افتتح المركز الاسلامي في جنوب كاليفورنيا – لوس انجلوس، بيت عزاء لتقبل التعازي باستشهاد المخرج العالمي المرحوم مصطفى العقاد وابنته ريما اللذان ذهبا ضحية التفجيرات الارهابية التي ضربت فنادق عمان قبل اسبوعين. وقد توافد الالاف من ابناء الجالية العربية والسورية لتقديم واجب العزاء والاعراب عن تضامنهم مع عائلة العقيد التي مثلها شقيقي الفقيد واولاده مالك وزيد. وفي مساء يوم السبت وقف السيد زهير العقاد شقيق الفقيد ليشكر كل الذين تحملوا مشقة القدوم للوقوف مع العائلة وفاءً لفقيدنا الكبير واضاف بان مصطفى العقاد كان يحارب الارهاب والطائفية وانه كان صديقاً للجميع وكان يحلم بتقديم صورة حقيقية عن امتنا وتاريخنا وان الذين قتلوه ارادوا ان يسكتوا صوت الضمير وصوت الحقيقة. ثم تحدث الدكتور صالح خلقي الذي اشاد بالفقيد الراحل وبالخدمات التي قدمها للعروبة والاسلام واعتبر ان الوفاء لروح مصطفى وريما يكون بمتابعة المسيرة والترفع عن السفاسف لأن العرب والمسلمين الامريكيين هم لبنة اساسية في هذا المجتمع ويقدمون لامريكا خير ما لديهم. وتحدث ابن الفقيد السيد مالك الذي توجه بالشكر لكل الحاضرين الذين اتوا ليعبروا عن حزنهم ووقوفهم الى جانب العائلة واعتبر ان قتلة ابيه لا يمثلون العروبة ولا الاسلام وان رحيله هو خسارة لا تعوض. ثم القى السيد سلام المراياتي المدير التنفيذي لمنظمة امباك كلمة عدد فيها مناقب الفقيد وتطرق فيها الى انجازاته وخصوصاً فيلمي الرسلاة وعمر المختار وعن فيلمه الذين لم يكتمل (صلاح الدين) وقال: ان العقاد هو رائد في مدرسة الحقيقة، حيث اراد اظهار الحقيقة الناصعة للاسلام من خلال فيلم الرسالة الذي لاقى الكثير من المعارضة من بعض الدول والجماعات الاسلامية ومنع عرضه في كثير من الدول .... واما فيلمه الثاني عمر المختارفقد تحدث عن نضال الشعب العربي بوجه الاستعمار وبين وحشية المستعمر ووحشيته. اما فيلم صلاح الدين فلم يكتمل لان مصطفى كان على موعد مع القتلة الذين اختاروا ان ينحروه وعشرات من الابرياء بحجج ما انزل الله بها من سلطان وختم بان المسلمين في كل انحاء العالم يقفون ضد الارهاب وضد استهداف الابرياء والامنيين. وقد تليت ايات من الذكر الحكيم وتوجه الحاضرون بالدعاء الى الله ان يتغمد الفقيدين برحمته وبجعل مسكنخما الجنة. وقد توالى استقبال المعزين في المركز الاسلامي يوم الاحد وسط مظاهر الحزن الشديد والاستنكار لهذه الجريمة النكراء. تتقدم جريدة العالم العربي بأسمى ايات العزاء من ال الفقيد ومن ابناء الجالية العربية في المهجر والوطن ... رحم الله فقيدنا وكل الشهداء والهم اهلهم الصبر والسلوان. 
|