بعد الفوز الساحق الذي حققته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات الفلسطينية وفوزها ب75 مقعدا من أصل 132 لتتقدم على حركة فتح بحوالي 30 مقعدا ولتصبح وبحق ممثلة للشعب الفلسطيني الأسير. حاولنا من خلال هذا الاستطلاع التعرف على أراء أبناء الجالية وتوقعاتهم لمستقبل المفاوضات والسلام وهل ستتمكن حماس من التكيف مع موقعها الجديد وتجلس على طاولة المفاوضات؟؟ إختلفت الأراء ولكن الجميع اتفقوا على أحقية حماس بالفوز وعبروا عن ثقتهم بها وأن تكون الانتخابات الفلسطينية مقدمة لانتخابات مماثلة في كل أرجاء الوطن العربي ( المشبع بالديمقراطية) حسب قول بعض الخبثاء. 1 – هشام شحادة: الشعب الفلسطيني قال كلمته وفوز حماس هو رد فعل على فساد فتح وعدم رضاه من الحكومة الحالية. لم نتوقع هذه النتيجة ولكن الشعب قال كلمته ويجب ان نسير في درب التغيير وافضل ان ارى حكومة فلسطينية كل 4 سنوات. كل ما اطمح اليه هو السلام واتمنى ان تفتح حماس صفحة جديدة من المفاوضات الجادة ... نحن مع السلام والتغيير نحن نريد سلاما عادلا وشاملا. 2 – السيد عامر عثمان: انا سعيد بالشفافية التي جرت فيها الانتخابات واتمنى ان يحقق الفلسطينيون امالهم باقامة وطنهم الحر المستقل. 3 – ابو يزن نعمان: الامل بالله ان نرى الديمقراطية في كل دولنا العربية، وهذه اول مرة تسقط فيهاحكومة عربية بالانتخابات. فوز حماس اتى من نشاطهم وخدماتهم الجليلة للناس وتمكنوا من فعل ذلك دون دعم امريكي او اوروبي. على امريكا واوروبا والدول العربية مساعدة حماس ودعنا نعطهم فرصة، نحن نريد سلام عادل وان تتوقف حملة تقتيل واغتيال ابناء الشعب الفلسطيني. لا اظن ان هناك نية لدى حماس بتدمير اسرائيل ولكنها تطالب بحقوق الشعب الفلطسيني، انا لاجئ منذ عام 1948 ونزحت عام 1967 الى الاردن ونؤيد أي شخص يطالب بحقوقنا . على حماس السير في درب السلام وان تحمل البندقية بيد وغصن الزيتون بيد، الاسرائيليون بالذات يتحدثون بالسلام ويحاربون ويدمرون على الجبهات الاخرى، نأمل ان يحقق الفلسطينيون امالهم وتطلعاتهم. 4 – هيثم بندقجي: بسم الله والصلاة والسلام على محمد وأله الطيبين الطاهرين. اتوجه بالتهنئة الى الشعب الفلسطيني لمسيرة الانتخابات في فلسطين التي تثبت ان الشعب الفلسطيني شعب مثقف وحضاري ولا يخاف الموت، فلقد انتخب غالبية الفلسطينيين رغم كل العقبات التي وضعتها اسرائيل وبالرغم من ملايين الدولارات التي صرفها العهد البائد الذي اصيب بعاهة الفساد ولم ننس بيع بعض رموزه الاسمنت للاسرائيليين ليستعمل في بناء الجدار الفاصل، لقد سلبوا اموالاً كثيرة وقدموا تنازلات قاتلة، بالرغم من ذلك فقد وقف هذا الشعب في وجه اكبر قوة عسكرية في المنطقة وقال كلمته. لماذا العجب من فوز حماس؟ كيف ينتخب اليهود الليكود الذي يطالب بقتل العرب وسحقهم كالصراصير، و لا يحق لنا انتخاب حماس. انا لا اقارن بين حماس والليكود لان حماس تطالب بحقوق الشعب المشروعة.. هم يتهمونها بالارهاب لانها تقاتل وتدافع عن ابناء فلسطين انا شخصياً ضد التفجيرات وضد قتل المدنيين ولكن لماذا يقوم الفلسطيني بتفجير نفسه، يقوم بذلك لانه لا يملك الاسلحة التي يملكها العدو. اعتقد ان حماس ستغير مسارها وخصوصاً بعد فوزها بالانتخابات. نحن ننادي بالديمقراطية وبالانتخابات الحرة . على امريكا واوروبا الانصياع لرغبة الفلسطينيين ومساعدتهم والضغط على اسرائيل لتحقيق السلام. واطلب من الاخوة في حماس التصرف بحذر وروية واثبات مقدرتهم على التفاوض وعدم التنازل عن الاقصى وغيره، عندها سترضخ اسرائيل وهي ليست بالقوة التي لا تقهر، لقد هزمت عام 73 وفي جنوب لبنان وبعد الانتفاضة الاولى وخرجوا من غزة تحت ضربات المقاومة. كعربي امريكي اطالب حكومتي والجميع باعطاء حماس فرصة لنكن واقعيين ولنتوقف عن الكيل بمكيالين ولندع الشعب الفلسطيني يعيش حراً وهو الذي يواجه اعتى واقسى احتلال استيطاني في العالم. 5 – فيصل الدخيل: نهنئ الشعب الفلسطيني بهذه الانتخابات الحرة والنزيهة وان شاء الله نتنشر هذه الانتخابات في كل الدول العربية والاسلامية واتمنى ان تفزر هذه الانتخابات نظاماً شفافاً يحترم حقوق الانسان ويتحقق السلام العادل والشامل. 6 – محمد السيد: ادعو الله ان يوفقهم وتلك مسؤولية كبيرة وضعها الشعب الفلطسيني في اعناقهم. اتمنى ان يساعد العرب والمسلمون الشعب الفلسطيني والحركة ويساهموا بانجاح عملهم ليتمكنوا من تحقيق الامال. المطلوب من حماس الحفاظ على قوتها و الثبات على موقفها لان اسرائيل غير مستعدة لاقامة السلام مع اي فصيل فلسطيني. وعليهم فضح اسرائيل لان عملية السلام ماتت منذ دخول شارون للحرم ومنذ الانتفاضة. كفانا كذباً وضحكاً على الذقون. 7 – معتز حرز الله: ابارك لحركة حماس هذا النجاح الباهر، التجربة الديمقراطية في الانتخابات كانت مشرفة. نحن كفلسطينيين كنا نتمنى ان يكون هناك تغيير جذري في السلطة، التي نخرهاالفساد والتفرد في كل شيء وهذا لا يصح في القرن 21. علينا تطبيق الديمقراطية وهذه هي الخطوة الاولى. الاخوة في حماس زرعوا وحصدوا من خلال المؤسسات الخيرية والمهنية والطبية ومساعدة الناس. كانوا يقولون انها دولة داخل دولة فليكن وهذه المؤسسات أصبحت هي الدولة الأن. نتمنى دوام الشفافية والمستقبل واعد، واذا رجعنا للتاريخ نجد ان الاحزاب اليمينية هي التي تحقق الانجازات واتفاقيات السلام اكثر من اليسار واكبر مثال توقيع الليكود لاتفاق كامب ديفيد، مما يعني ان الشارع الاسرائيلي وقتها كان يثق بالليكود والان شعبنا يثق بحماس والاغلبية التي حازت عليها يؤهلها لتمرير اي مشروع وهي مدعومة باغلية ساحقة. حماس لن تفرط بحقوق شعبنا، دعهم يتفاوضون ويتكلمون وهذا الانقلاب السياسي لمصلحتنا وشيء ايجابي واهلاً بحماس قائدة لنضال الشعب الفلسطيني والف مبروك. 8 – غازي: نأمل ان يكون الموضوع خيراً وفوز حماس مفخرة للجميع نحن لسنا ضد حركة فتح ولكننا كفلسطينيين نؤمن بالديمقراطية والانتخابات كانت نزيهة. ونحيي روح حركة فتح التي قبلت بالنتائج. واتمنى ان تتمكن حماس من تحقيق السلام العادل واعادة الحقوق.إلى أصحابها. 
|