العالم العربي- خاص تلبية لدعوة الاخ عبد الحميد ابن اللبن (حميد) وعائلته لبى جمع غفير من ابناء الجالية الدعوة لحضور مجلس عزاء لراحة نفس والدته المرحومة الحاجة زينب الطباع التي لاقت وجه ربها في مدينة حمص سورية. وقد توافد الحضور الى قاعة مسجد الرحمن في غاردن غروف لإقامة الصلاة والدعاء لراحة نفس الفقيدة التي كانت أماً مثالية قامت بتربية اطفالها اليتامى خير تربية وكانت لهم اماً واباً. بدأت الامسية بكلمة من السيد هيثم بندقجي نائب رئيس المركز الاسلامي في اورانج كاونتي تحدث فيها عن الفقيدة ومأثرها داعياً لها بالرحمة والغفران مؤكداً على بر الوالدين واجر ذلك عند الله سبحانه وتعالى، واضاف بأن ذكر الفقيدة سيبقى خالداً من خلال اولادها واحفادها ومن خلال تربيتها الصالحة لهم جميعاً واشار في حديثه الى علاقة الاخ عبد الحميد ابو اللبن بوالدته ومحاولاته المستميتة لإسعادها ودعم جهودها لمساعدة الاقارب والمحتاجين. واضاف السيد بندقجي بأن التربية الصالحة للوالدين تظهر نتائجها حين يتصرف الأبناء بمسؤولية وإيمان مشيراً إلى مرض ابنته الشابه وعذابها وكيف قامت الشابة ناديه عماد البدري بالتبرع بكليتها لإنقاذ حياة صديقتها وأن هذا العمل العظيم لا يفعله إلا أناس تشربوا القيم والمبادىء من عائلاتهم ومنذ صغرهم. ثم تحدث الاخ حميد واشار الى ان والدته علمته حب الناس ومساعدة المحتاجين بغض النظر عن عقائدهم واوضاعهم الاجتماعية والمادية، تماماً كما فعل والده عندما كان يمد يد العون والمساعدة للمسلم والمسيحي على السواء. واضاف انا فقدت والدتي فعلاً ولكنني اراها في وجوهكم جميعاً، اراها في حضوركم لقراءة الفاتحة على روحها. لقد علمتني ان احب واحترم الناس وها انتم جميعاً حولي مسلمين ومسيحيين وهذا مكسب كبير علينا ان نطبقه في حياتنا العامة فلا فرق بيننا ونحن اخوة. اشكر حضوركم ورحم الله امواتنا جميعاً. وبعد تلاوة الفاتحة على روح الفقيدة تناول الجميع طعام العشاء املين ان يتغمد الله الفقيدة برحمته وان يلهم اهلها الصبر والسلوان. |