اخي القارئ قد يتسائل البعض لماذا اكتب عن مذبحة صبرا وشاتيلا ولماذا لا اترك هذا الامر وانصرف الى كتابة موضوع جديد؟ الجواب هو بأن مذبحة صبرا وشاتيلا ليست مجرد حادثة قد وقعت ونسيت مع مرور الزمن، انها فاجعة انها الحقيقة التي تثبت مدى حقد عدونا القاسي على شعبنا العربي وعلى تحكم القوي بالضعيف. نعم ايها الصديق القارئ فهم يملكون القوة العسكرية التي لا نقدر على تجاهلها لكننا نملك السلاح القوى وهو العزيمة والتصميم وعدم النسيان. كيف ننسى وماذا ننسى؟ فهم يذكرونا دائماً من خلال سفك دمائنا الذي اصبح رخيصاً لهم وعليهم فهم كما قلت يملكون القوة ويحكمون ضمائر العالم المتحضر الذي يغطي جرائمهم ويسارع إلى غسل دمائنا من شوارع المخيمات التي لا ثقل لها ولا كلمة ولا ظهر يساندها، لذلك تراني أناضل في الكلمة والفكر والتذكار لك ولغيرك حتى لا ننسى هذا الدم الضائع، ولكي لا يبقى ضائعاً الى الابد فعدونا ينسى بسرعة تلك المجازر لذلك يعود لارتكاب المزيد منها تحت راية الدفاع عن النفس والوقوف في وجه الارهاب. نعم ايها الانسان القارئ لقد غيروا كلمة النضال الى الارهاب لقد سلبوا منا ارضنا الطاهرة فلسطين، ويريدون منا السكوت والنسيان وقد اصبح الدفاع والتحرير محرماً دولياً وكل مدافع او مقاوم وحتى متكلم او مفكر هو ارهابي وقاتل يواجه بالهتافات والمكافات الدولية. لقد انتصروا علينا وكسروا شوكتنا وانهوا نضالنا العسكري من خلال ارهابهم لنا فمن هو الارهابي ايها القارئ؟ اقول لك الان من هو الارهابي.... الارهابي هو الذي يملك القوة ويستعملها لقمع صوت الحق وقتل واغتصاب الاطفال تحت شعار الدفاع عن الديمقراطية لقد نجحوا في تخطيطهم لقتل البندقية العربية وقمع الفكر ايضاً وقد زرعوا الخوف في قلوبنا حتى لا نجرؤ على القيام بأي عمل ضدهم حتى ولو ان المطالبة بالدم الضائع او الحق في كشف اسرار اعترفاتهم خلف ابوابهم المغلقة في وجه العالم. لكنهم ما زالوا على نظامهم القديم حتى يومنا هذا كما شاهدنا ما حصل في غزة بين الاخوة وبين البندقية الفلسطينية الواحدة. لقد زرعوا الفتنة بينهم وقد سارعوا للوقوف مع حكومة وشخص محمود عباس ليس حباً به بل لزيادة الطين بلة وسكب المزيدا من الوقود على النار المشتعلة بين الاخوة والشقاق بين الشعب الفلسطيني الواحد لقد نجحوا في ذلك ايضاً. لقد فرقوا بين الاخ واخوه في البيت الواحد. لم يبقى امامنا سوى القتال الفكري واستعمال دمنا وارواحنا للوقوف في وجه هذا العدو الخبيث كما افعل الان من خلال تذكير العالم كله بمذبحة صبرا وشاتيلا خاصة وان الذكرى الخامسة والعشرين لهذه المجزرة قد اصبحت على بعد ايام فقط، لذلك اطلب منك ايها القارئ الشريف ان تقوم بالتوقيع على العريضة التي تطالب هذا العدو القاسي والمتعجرف بأن يفك السرية عن الملفات المتعلقة بهذه المجزرة وكشف اعترافاتهم للعالم وفضحهم امام شعوبهم والشعوب المساندة لهم. ان هذه العريضة الموجودة على شبكة الانترنت التابعة لجريدة العالم العربي وعنوانها awnews.net يمكنك الان التوقيع عليها وانت جالس في بيتك. ارجو منك ايها الصديق ان لا تتهاون في هذا الامر وتأخذه بجدية لأن هذا هو المجال الوحيد الذي بقي امامنا للدفاع عن بلد الاديان فلسيطن وهو الدفاع الفكري، كما ارجو منك ايها القارئ ان تقرأ كتابي الدم الضائع الذي سيكون في الاسواق هذا الاسبوع والذي يفضح جرائم الحكومة الارهابية ضد شعبنا الاعزل في مخيمي الصمود في صبرا وشاتيلا، والذي يصور قتل واغتصاب الاطفال بدقة. هذا الكتاب سيكون الطعنة القاتلة لحكومة شارون العدائية التي نسيت ما فعلته ايديهم وكلابهم ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني في صبرا وشاتيلا لكنني سأذكرهم بهذا الدم الضائع ما دمت حياً حتى يعترفوا للعالم اجمع انهم قتلة ومغتصبين ودولتهم قائمة على دمنا وارضنا ولا حق لهم في قيامة دولتهم قبل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، حتى الاسبوع المقبل حماكم الله |