ايها القارئ اريدك ان تعلم بأن المؤامرات الدولية على شعبي العربي الفلسطيني قد تزايدت لاحقا لتصل الى درجة الخطورة مستغلين التنازلات الفلسطينية من خلال حكومة محمود عباس التي اصبحت خطراً على حقوق هذا الشعب الذي قدم الكثير من التضحيات والدم لأجل ان يصل الى الحرية وليس الذل الذي نراه الان من خلال الانشقاق بين الاخوة والبندقية الواحدة ،والتي استغلت حكومة الانجاس الصهيونية الاسرائيلية هذا الوضع المهين لكرامة كل فلسطيني في الداخل والخارج، وهذه الحكومة النذلة التي رأت هذه الفرصة لتنقض عليها وتقبض عليها بأظافرها واسنانها، ثم حولت السلطة الفلسطينية الى لعبة خشبية تلعب بها كما تشاء وكما تشاهدون خلال الستة الاف فلسطيني العالقين على حدود مصر مع فلسطين عند معبر رفح والذين يموتون يومياً ويدفعون ثمن هذه التنازلات. اخي القارئ لقد سمعت مؤخراً بأن رئيس السلطة الفلسينية عباس قد تنازل ايضاً عن حق المقاومة وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والدفاع عن ارضه وعرضه ومقدساته. لم يبقى لشعبي اي شيء لتقديمه لبلد الاديان فلسطين لأن حقه في الحرية قد ذهب مع كرامة هذه السلطة التي ما زالت تتنازل دون اي عائدات تذكر. ايها الانسان العربي القومي ابكي الان بمرارة وبحرارة لأنني اشعر بأن كرامتي قد طعنت ودم الشهداء قد ذهب هدراً ودم ابي واخوتي ذهب هباءً. ايها القارئ اعترف لك الان وامام الله والعالم اجمع بأنني بريء مما يحصل الان في بلدي فلسطين وبأنني بريء من هؤلاء العصابات الذين باعوا المسجد الاقصى بأرخص الاثمان، يا عارهم يا عار بنادقهم التي تحولت الى تحف يعلقونها على جدرانهم الملوثة . ايها القارئ اريد ان انتهز هذه الفرصة لأطلب من حركة حماس والتي بقيت الامل الوحيد لي ولشعبي في هذه الدنيا بأن ترأف بالمساكين في غزة وان تقف في وجه هذا العدو الذي لا يرحم وان تبقى متمسكة بالمسجد الاقصى حتى يقضي الله امراً كان مقضيا، والتاريخ سيكون الحكم على اعمالنا المهينة والجيدة منها. اخي لقد زال كل مستعمر او محتل لاي دولة في العالم المتحضر على حساب الشعب الفلسطيني الذي لم ينل عطف او تضامن الاخوة العرب الذين يقفون متفرجين على المسرحية الهزلية، لا اعلم لماذا كل شعوب الدول العربية تعيش بحرية تحت سيادة دولها ولماذا شعب فلسطين ما زال يعاني منذ عشرات السنين على ايادي هذا العدو الذي لا يبالي؟. اخي القارئ اننا نحن شعب الله المختار ولنا الجنة ان شاء الله لأننا عشنا وما زلنا نعيش في جهنم هنا على الارض. |