ايها القارئ الشريف لقد حان الوقت لكي تعلم حقيقة ما يجري في بلدي فلسطين، وهذه الحقيقة التي اصبحت وصمة عار على على جبين هذا البلد الطاهر الذي عانى وما زال يعاني الويلات على ايادي عدونا القذر والذي انتهز فرصة الانشقاق والقتال بين الشعب الفلسطيني الواحد ليسكب الوقود على النار المشتعلة، وعار المتقاتلين على السلطة. ايها القارئ ربما بأنك لم تسمع بعد بأن السبب في هذه الازمة هو رجل اسرائيل في السلطة الفلسطينية محمد دحلان والذي طلب مؤخراً السلاح من بعض الدول العربية وربما من اسرائيل وامريكا، للقضاء على حركة حماس في غزة . هذا الرجل لم يكتفي بعد هو واعوانه بما فعلت يداه في غزة والشعب الفلسطيني عامة بل يطلب السلاح من الشيطان لسفك المزيدا من الدماء الفلسطينية والمخزي في الامر بأن حكومة الارهاب الصهيونية تدرس بجدية تسليح هذا الرجل الذي تعتبره بمثابة جنرال اسرائيلي لكي يقوم بخدمة اسرائيل من خلال القضاء على حماس.. يا للعار على هذه السلطة بقيادة محمود عباس التي كشفت الغطاء عن وجهها الحقيقي، وهي سلطة الكرسي فقط هذه السلطة لا تبالي بفلسطين او شعبها، لقد اصبح عباس الان الحبيب والصديق لاسرائيل وامريكا مع علمه بأنه قد خسر حب وولاء الشعب له، لقد اعلن للملأ التخلي عن البندقية الفلسطينية، ولماذا التخلي عن المقاومة المشروعة قبل التحرير لكامل التراب العربي الفلسطين؟ اقول لهذا الرجل الذي يمثل نفسه فقط ارجع الى الله ولبلد الاديان فلسطين وإلى الشعب الفلسطيني وكفاك تنازلات على حسابي وحساب بلادي وشعبي واتقي الله يا رجل، فدم اخوتي وابي قد ضاع هدراً بأفعالك وافعال اتباعك اقول لهذا الرجل بأنك تخدم مصلحة اسرائيل في افعالك هذه، كما اقول لحركة حماس اتقوا الله ايضاً فقد يجعل لكم مخرجاً ولا ترفعوا السلاح في وجه اخوانكم في حركة فتح فقد يكون هناك بعضاً من كوادرها ما زالوا فلسطينيين او حتى قوميين... اعلم بأن كلماتي هذه قد تكون قاسية عليكم لكنكم تحتاجون لهذه الحقيقة وهذه الكلمات القاسية لأنكم إضطهدتم شعبي الذي هو اهم عندي منكم ومن حركاتكم، وتذكروا بأن هذا الشعب هو الذي اوصلكم الى البندقية التي تحملونها بأيديكم الان، وتذكروا بأن اسرائيل ليست صديقة وانها لا تريد السلام بينكم كما ذُكر لاحقاً على لسان وزيرة خارجيتها تسيبي ليفني التي وصفت للمجتمع الدولي بأن تشجيع الحوار بين فتح وحماس سيكون خطأ مدمراً. نعم ايها الصديق القارئ ان حكومة الارهاب الاسرائيلية لا تريد السلام بين الحركتين كما ان الحركتين يعلمون ذلك فمن هو المستفيد من هذا الانشقاق بين الاخوة؟ انه الشيطان الاسرائيلي. ايها الانسان القارئ لكلماتي لقد نسي محمد حلان بأنه فلسطيني وليس اسرائيلي و نسي محمود عباس بأن منظمته اسمها منظمة التحرير الفلسطينية إذاً اين التحرير واين المنظمة واين فلسطين؟ كلمتي الاخيرة اقولها لعباس لا ترمي بندقيتك الى الارض قبل التحرير فلن تجني شيئاً من هذا العدو القاسي ووعودهم هي مجرد احلام في الهواء، اصحى يا رجل وعد الى قضيتك وشعبك ولا تكن عوناً لهم علينا وتذكر بأن بندقيتك هذه قد دفعنا ثمنها غالياً وهو الدم. ايها الرئيس المتنازل عن حق شعبي تذكر ايضاً بأنهم قد نقضوا عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. |