ايها القارئ قلبي يعصر دماً لان عدونا القاسي قد تغلب علينا مرة اخرى من خلال وقف نشر كتابي الجديد وهو الدم الضائع، الذي يقص حقيقة تورط حكومة العدو الصهيوني بقتل واغتصاب الاطفال والامهات في مخيمي صبرا وشاتيلا في عام 1982 والذي يشرح بدقة تامة عمليات القتل الجماعي للابرياء العزل في المخيمين من ابناء الشعبين اللبناني والفلسطيني. لكني اعدك ايها القارئ بأنني لن اسكت على هذه الجريمة الاخرى لتغطية الجريمة الاولى ودمنا لن يذهب هباء، لأنني سأقوم بنشر كتابي الدم الضائع على حسابي الخاص وسأقوم بالتبرع بالمال العائد من ارباح الكتاب الى اطفال فلسطين والسودان. كما اعدك بأن هذا الكتاب الذي يفضح هذه الحكومة المغتصبة لارضنا والمغتصبة لأطفالنا في صبرا وشاتيلا سيرى النور قريباً جداً وسوف تجده في جريدة العالم العربي وفي المكتبات وانشاء الله سيكون في متناول الجميع في اوائل الشهر المقبل. كما انني لن اسكت على هذه الحكومة المغتصبة والمحتلة للمسجد الاقصى وسوف انتزع منهم حقيقة اعترافاتهم واعترفات اعوانهم في تورطهم بسفك دمنا الذي لن يذهب هباء من خلال توقيعكم على العريضة الموجودة في جريدة العالم العربي والتي ستكون انشاء الله نصراً لنا جميعاً لان هذه العريضة التي تطالب حكومة العدو الاسرائيلي بالكشف عن الملفات السرية التي بقيت في ادراجهم مخفية لمدة خمسة عشر عاما.ً لقد آن الاوان لهذا العدو ان يكشف الحقيقة للعالم اجمع عن فضائحه. لذلك ايها القارئ الشريف اطلب منك بالتوقيع على هذه العريضة وارجو منك ان لا تبخل بتوقيعك. هذا نصر منك لارواح الشهداء الذين سقطوا من اجلي واجلك واجل بلد الاديان السماوية فلسطين وانا شخصياً سأكون في كاليفورنيا في المهرجان الثاني عشر لعيد يوم العرب الامريكيين لجمع هذه التواقيع التي ستزيدني فخراً بعروبتي وقضيتي الفلسطينية التي احملها على عاتقي كجهاد فكري ومعنوي. كما انني سأقوم بإلقاء اشعاري الوطنية الفلسطينية لكم جميعاً لتحسوا بأهمية الارض ومدى حبنا لها ولكي تحس فلسطين بأننا ما زلنا على العهد في نصرة قضيتها وتحريرها الكامل إن شاء الله. ايها القارئ لم يبقى سوى ايام على ذكرة مذبحة صبرا وشاتيلا، وهذه هي الذكرى الخامسة والعشرين لقد تجاهلنا الذكريات الماضية ولكن هذه الذكرى هي الام لنا جميعاً رغم مرور ربع قرن عليها، لذلك ايها القارئ اطلب منك ان لا تتجاهل هذه المرة وتقوم وعائلتك بالتوقيع على هذه العريضة النبيلة وحماكم الله من كل سوء. |