اتوجه بسؤالي هذا للرئيس الفلسطيني محمود عباس لأنه وحده قادر على الاجابة؟ اين حقي في العودة الى بلد الاديان فلسطين، الى بلد اجدادي وابي وشعبي الذي في الخارج؟ اسألك ايها الرئيس المنتخب من قبل الشعب في الداخل، اين ذهبت معاناة الشعب الفلسطيني المشرد في البلدان العربية والذي دفع الغالي من خلال الارواح والدم والشقاء والمعناة الطويلة والتضحيات التي لا نهاية لها كل هذا من اجل العودة الى بلدنا فلسطين؟ ارجو بأن تكون الإجابة على سؤالي هذا بأن حقي ما زال محفوظاً في العودة ولم يفرط به، لأنه حقي الشرعي واذا كانت الاجابة بأن حقي قد ضاع من خلال التنازلات المستمرة فلن اسكت على هذه الخيانة العظمى في حق شعبي وسأعتبرك عدواً لقضيتي وربي، وستصبح عندي مثلك مثل شارون لأنه كان يريد الشيء نفسه كما انه حاول مع القائد الراحل رحمه الله ياسر عرفات، لكن عرفات لم يرضخ لطلباتهم ولم يستسلم لضغوطهم وعجرفتهم لذلك قتلوه بالسم فمات شهيداً وبطلاً لفلسطين. ايها الرئيس الفلسطيني تمسك بحق العودة وبحق عودة المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ولا تتساهل في هذا الامر لأنه خيانة ليست فقط لشعبك بل لربك، ولان المقدسات الاسلامية والمسيحية ملك لله وحده ايضاً، لذلك اقول لك القدس هي عاصمة دولتنا فلسطين ولا تنازل في هذا الامر، اياك يا رجل والتخلي عنها فالشيطان نفسه لا يجرؤ على فعل هذا الامر الذي يغضب الرب وتذكر كم من الجنود المسلمين في جيش صلاح الدين قد استشهد على حائطها فلا تسلمها الى اعداء الله بسهولة ونحن معك في هذا الى يوم الدين، لأننا نموت من اجل هذه المدينة التي بارك الله حول مسجدها، انها ارض الاسراء. ايها الرئيس: اعلم بأنك تحمل على ظهرك حملاً ثقيلاً وقد يكون حملك هذا امتحان لك ولنا جميعاً فكن أهلاً لهذا الحمل الذي كرٌمك الله به، وكن مركزاً للثقة التي وضعها بك شعبك ورفعك الى اعلى المراكز كمفاوض ومقاتل من اجل حقوقهم المغتصبة منذ عام 1948 كما انني على ثقة بأنك لن تغضب ربك وشعبك لتكسب حب اسرائيل وامريكا فأنت في الاصل فلسطيني فافتخر بأنك تدافع عن بلد الاديان. |