اخي القارئ الصديق: قبل ان ابدأ مقالي هذا اريد ان انتهز هذه الفرصة لتهنئة كل عربي على نصر الحق ونصرتنا جميعاً من خلال نصر الكلمة الحرة وفضح العدو على جرائمه بحق الشعب العربي الفلسطيني واللبناني والسوري في هضبة الجولان وخاصة فضحة على جرائمه في مخيمات الصمود صبرا وشاتيلا. اخي القارئ الحقيقة الكاملة التي شاهدتها عيناي خلال المجازر في عام 1982 من اغتصاب وقتل الاطفال والامهات والتي وضعتها في كتابي الذي اسميته الدم الضائع والذي حاربه العدو القذر لكي لا يرى النور ولكن هذا الكتاب شق طريقه الى الحرية وان شاء الله سيكون في متناول الجميع قريباً جداً. اخي القارئ اعدك بأنني سأضع هذا الكتاب في كل مكتبة وفي كل سوق وفي كل شارع وكل جريدة وتلفزيون لكي يصل الى كل يد عربية وامريكية واوروبية حتى يقرأه العالم كله ويعلم بأننا قد قتلنا غدراً وعدواناً على ايدي العدو المحتل لارضنا ومقدساتنا العربية والذي ما زال متعطش لدمنا. ايها القارئ: كتابي الدم الضائع سيكون الحكم والحكمة والمتكلم بأسم الشهداء الذين سقطوا غدراً ولم يكن عندهم القدرة للدفاع عن انفسهم لانهم كان عزل خالين من السلاح. هذا الكتاب سيغير الرأي العام الامريكي الذي يشعر بالاسى والتعاطف مع حكومة الاغتصاب والاعتداء والقتل الجماعي والمحتلة لبلد الاديان فلسطين. نعم الدم الضائع لن يكون ضائعاً للابد لان دمنا له صوت الان وارواحنا لها قصة والمجازر لها حقيقة، غداً كل العالم سيقرأ هذه القصة وسيعلم بأن التعاطف مع هذه الحكومة هو جريمة وسيعلمون بأنهم يساعدون الظلم والظالم وليس الضعيف كما يظنون لان حكومة العدو تصور نفسها بأنها الضعيفة ونحن العرب الإرهابيين لكن ان شاء الله سيعلمون الحقيقة بأنهم من خلال مساعدتهم لمصاصين الدماء وقتلة الاطفال انهم على خطئ واموالهم تذهب لسفك مزيد من الدماء في فلسطين ولبنان. دماء الابرياء وليس دماء جنود جيش الاحتلال جيش الجزارين الذين احتلوا بلدنا وظنوا بأنهم قادرين على قتلنا جميعاً من خلال المذابح الجماعية وظنوا ايضاً بأن الحقيقة تدفن مع الضحايا لكن هذه المرة تركوا ورائهم شاهد عيان قد رأى وشاهد وسمع وكتب كتاب اسماه الدم الضائع. اخي القارئ: لقد قاتلوا كتابي هذا وحاولوا منعه من النشر مرات ومرات لكن اخيراً نشرته على حسابي الخاص لذلك لم يستطيعوا منعه هذه المرة لانها رسالتي للعالم اجمع وسأبقى اكتب عن فضائحهم من خلال كتبي واشعاري ومقالاتي حتى التحرير الكامل لبلدي او قتلي ودمي فداكي يا عروبة يا فلسطين يا قدس يا اقصى. |