المؤتمر الدولي للهزيمة والخيانة والتخلي عن القدس الشريفة
ايها القارئ الصديق الان فقط علمت لماذا كنت متشائم من هذا المؤتمر الدولي للسلام، الان فقط تبين لي نوايا حكومة الاغتصاب والقتل الجماعي الصهيونية، لانها اصبحت علانية حين طلبت هذه الحكومة النجسة من الشعب الفلسطيني الاعتراف بيهودية دولتها الاسرائيلية. دعني ايها لصديق القارئ اشرح لك ماذا يعني هذا الاعتراف بيهودية هذه الدولة: اولاً هي خيانة عظمى لكل عربي مسلم ومسيحي الاعتراQaف بها يمنع او يلغي حق العودة للفلسطينيين في الخارج ولكنه يمنح لكل يهود العالم الحق بأن يسكنوا ويتجنسوا في دولة اسرائيل. ثانياً الاعتراف بهذه الدولة يعني بأن نعترف بأن الاحتلال لفلسطين هو شرعي وحق لليهود، بمعنى آخر لم تكن في يوم لنا وأنها كانت ومازالت يهودية. ثالثاً: وهو من الكبائر وهو أن نتنازل عن القدس الشريفة ونعترف أمام العالم اجمع بأن القدس عاصمة لدولة اليهود وليس لنا حق في المطالبة بها. اخي القارئ لقد حان الوقت لتسمع جوابي على هذه المهزلة. اولاً لعنة الله على هذا المؤتمر وعلى حبره واوراقه وعلى دولتهم التي هي في خيالهم فقط. اقول لا والف لا لهذه الخيانة العظمى لا والف لا للاعتراف بيهودية الدولة، انهم محتلين ومغتصبين وقتلة، انهم حثالة الارض ونجاسة الزمن ولعنة المستقبل وزبالة القدر. اخي القارئ لقد استغلت حكومة العدو انقسام وضعف الصف الفلسطيني لكي تشتم كرامتنا وعزة انفسنا في هذه الطلبات الغير مشرفة لأي عربي في اي دولة عربية وقريباً جداً سيتم انعقاد مؤتمر عربي في القاهرة لتوحيد الموقف حيال مؤتمر انابوليس، اتمنى ان اسمع من هذه الدول الرفض القاطع لهذه الطلبات المخزية لنا جميعاً. هذا المؤتمر بمثابة جريمة بحق الشعب العربي اجمع وانا شخصياً اطلب من محمود عباس بأن يبصق في وجوههم القذرة وان يقول لهم بأن القدس عربية وستبقى عربية الى يوم الدين وحق العودة ليس للبيع، ففلسطين لكل الفلسطينيين في الداخل والخارج ،والشعب الفلسطيني واحد وهم دخلاء ومحتلين وسيبقوا كذلك الى الابد وغير ذلك هو كفر وارتداد عن الدين فالاقصى لن يصبح يهودياً ومن لم يصدق قولي هذا اقول له اسأل رسول الله محمد عليه السلام من خلال سنته واسأل الله خلال كتابه. ايها القارئ اننا نمر الان بأصعب الاوقات في تاريخنا الاسلامي وهذا امتحان من الله جل جلاله لنا جميعاً لكي يختبر ايماننا لان الله قد اوصانا بمقدساته السماوية والان فقط يظهر الحق والباطل معاً. لكن المؤمن يعلم ما هو الحق وما هو الباطل ويقول ان الباطل كان زهوقا. اخي انني ابكي واصرخ في وجوهكم بل استنجد بكل عربي مسلم ومسيحي بأن نتمسك بالاقصى والقدس وكنيسة القيامة والمقدسات الاخرى في فلسطين واصرخ في اعلى صوتي القدس القدس القدس القدس يا عرب.