كل عام وانتم بألف خير يا شرفاء العالم وان شاء الله تكون هذه السنة الجديدة سنة خير وسلام وآمان وان شاء الله تعود لنا القدس الشريفة في هذه السنة التي يتمنى العالم كله ان تكون سنة السلام العادل للشعب الفلسطيني الذي انتظر وما زال ينتظر بأن تصبح له دولة ووطن حر وان تكون له حقوق وواجبات ككل شعوب العالم. كما اتمنى ان تعود الجولان الى سوريا وشعبها الشقيق وان يعم السلام في وطني الثاني لبنان. ايها القارئ الشقيق والصديق انا مسلم عربي فلسطيني لكنني قومي واعتبر كل الوطن العربي بلدي والشعب العربي اهلي وعزوتي لذلك اريد ان انتهز هذه الفرصة لكي اتكلم عن العراق وشعبها البطل الذي يعاني الويلات من خلال الاحتلال ومن خلال التفرقة الدينية والعرقية بين الشعب الواحد وكما تعلم بأن الخسائر البشرية قد تعدت المليون شهيد في العراق، والحل ما زال مجهول والعداد ما زال يعد . اخي القارئ : العراق هي الحضارة العربية حتى من قبل قيام الدولة الاسلامية التي امتدت في بقاع الارض ومنذ الازل والعراق وشعبها كانوا وما زالوا العمود الفقري للوطن العربي لذلك كان كسر هذا العمود الفقري من قبل امريكا واسرائيل مهم جداً لهم لكي يضعفوا الجسم العربي والقوة العربية ومرة اخرى تقف بقية الدول العربية موقف المتفرج على هذه المسرحية وعلى هذه الجريمة البشعة والان العراق اصبح فلسطين الثانية، نعم لأن الاحتلال الامريكي كما الاحتلال الاسرائيلي لا فرق بينهم الان، فهم يسرقون خيرات بلادنا ويقتلون شعبنا في فلسطين والعراق والله اعلم ما يخفي لنا الزمان من مفاجئات وكوارث واحتلالات ومزيد من اراقة الدم العربي تحت راية نشر الديمقراطية. ايها القارئ: قلبي ينزف دماً على وضعنا العربي المؤسف وعلى تخاذلنا تجاه بعضنا البعض وخوفنا من المحتلين، وهذا الخوف هو السبب الذي اوصلنا الى هذا الوضع المؤسف وغداً سيكون اخطر علينا من اليوم لاننا ايها العرب أبناء الوطن العربي الواحد ولا فرق بيننا |