ايها الصديق القارئ ان العالم بأكمله يترقب زيارة جورج بوش الى الشرق الاوسط وكأنه المهدي المنتظر وكأنه حامي الديار وكأنه المنقذ للقضايا العربية. اخي القارئ ان زيارة جورج بوش الى فلسطين المحتلة ما هي الا زيارة السيد للعبد وكما نعلم بأن العبد لا حقوق له ولا حول ولا قوة اذاً يبقى السؤال لما هذه الزيارة ولماذا الان؟ دعني اقول لك لما هذه الزيارة انها زيارة القوي للقوي ومن هو القوي في الشرق الاوسط انها اسرائيل لانها تملك مئات القنابل الذرية والقوة العسكرية وفوق كل هذا تملك حب واحترام وتأيد الامريكي، اذاً هي زيارة الاب للإبن والاخ لأخوه. قبل ان يصل بوش الى الارض المحتلة تسارع عباس والمرت الى حل بعض القضايا الصغيرة وقاموا بالاجابة على بعض الاسئلة التافهة لكن تجنبوا الاجوبة على الاسئلة المهمة وهي لماذا البناء الاسرائيلي في القدس الشرقية وفي هذا الوقت بالتحديد! دعني مرة اخرى اقول لك لان الحكومة الاسرائيلية تريد ان تضعنا تحت نظام الامر الواقع لكي تضعف كلمتنا وكذلك حقنا في المطالبة بالقدس الشريفة انها خطة حقيرة ودنيئة. اخي القارئ لا اظن بأن زيارة بوش الى المنطقة ستعود بالخير على الشعب العربي الفلسطيين وحقوقه الضائعة وكما نعلم جميعاً بأن بوش لم ولن ينصر شعبه او بلده خلال حكمه لأمريكا فقط عم الخراب والدمار والحروب والافلاس اذاً لم يكون فيه خير لشعبه وبلده. اعذرني ايها القارئ انا لم اكن متفائلا من زيارته لبلدي فلسطين فهو اعور الدجال وليس المهدي المنتظر كما يظنون واعلم ايها القارئ بأن الخراب سيعم اينما ذهب بوش واعلم ايضاً بأن خوفي على بلدي ليس من زيارة بوش فقط بل من فريق التفاوض الفلسطيني الذي يخلو من جناح المعارضة وهذا الخط بعينه، انا لا اشك بنزاهة الفريق الفلسطيني لكني اكون اكثر امان واطمئنانا لو كانت حركة حماس ضمن الفريق المفاوض قد يكون كلامي هذا موجع لبعض العامة لأن الشعب الفلسطيني منقسم الان بين الحركتين فتح وحماس لكني لا ابالي، لان مثل هؤلاء العامة لا يبالون بالقضية الفلسطينية وحقوق شعبها واريد ان اقول للحركتين بل اذكرهم بأن الولاء ليس للاحزاب والحركات بل لفلسيطن وقد حان الوقت لكي ننسى خلافاتنا الشخصية ونعود الى رشدنا وحبنا لله والوطن انا ماركو ابراهيم اناشد بل استحلف اخوتي في الحركتين بأن يسوا خلافاتهم الشخصية ويتوحدوا ضد الخطة الاسرائيلية الامريكية لسرقة القدس الشريفة وتدمير الاقصى وتدمير الحل العربي الفلسطيني. ايها الحركتين يا اخوتي في النضال ثلاثة كلمات اقولها لكم قبل فوات الاوان فلسطين – فلسطين – فلسطين. كما انتهز هذه الفرصة لأطلب من اصحاب الضمائر الحية واخوتي في الدم والعروبة بأن يصلوا من اجل الوحدة الفلسطينية وحماية القدس الشريفة والاقصى وكنيسة القيامة ايها القارئ الشريف هذه هي ايام المحنة والخطر، ايام الذل والهوان ولم يعد لدينا الوقت الكافي لكي نبكي على القدس والاقصى. ايها الحركتين وحدوا صفوفكم فإن ينصركم الله فلا غالب لكم وتذكروا بأن التفرقة ذل والوحدة قوة وتذكروا سبب وجودكم وتذكروا الله والقدس. |