|
اخي القارئ الصديق لقد وصل الاسلام الى مرحلة الصفر لقد بعدنا كثيراً
عن ديننا حتى اصبح الغرب يتطاول علينا وعلى مقدساتنا في العلنية وليس
في الخفاء كما كانوا يفعلون في الماضي لقد وصلت بهم الجرأة والقذارة
لكي يرسموا حبيبنا ونبينا محمد عليه السلام بأبشع الرسوم الكاريكاتورية
ووضعها في جميع الجرائد الدانماركية وللمرة الثانية، وانت تعلم ايها
الصديق عن المرة الاولى والمرة الثانية وربما يكون هناك مرات عديدة
قادمة، والسبب ليس اوروبا او امريكا واسرائيل بل نحن، نعم نحن، لاننا
تهاونا كثيراً في امورنا الدينية ومقدساتنا التاريخية ونسينا توصيات
الله عز وجل في اهم بيوته وهو المسجد الاقصى الذي بارك حوله وفي مدينته
وهي القدس الشريفة. وبعد ذلك تخاذلنا ضد بعضنا البعض حتى وصل الامر
باستخفاف الغرب لنا بهذه الصورة البشعة وما خفي كان اعظم . في المرة
الاولى عندما نشرت الصحف الدانماركية رسوم الحبيب محمد عليه السلام
قامت مظاهرات واحتجاجات في جميع الدول الاسلامية وهذه المرة قامت بعض
المظاهرات في باكستان وفلسطين وايران، لكن يا ترى في المرة المقبلة من
سيتظاهر او يستنكر؟. ايها القارئ البسيط انني اشعر بالخجل الان اكثر
من اي وقت مضى من المواقف العربية والاسلامية تجاه ما يحصل في فلسطين
وغزة تحديداً، وما يحصل في العراق وافغانستان ولبنان والشيشان وغيرها
وغيرها وخصوصاً ما يحصل للاسلام حتى نقول كفى، متى نقول لا ؟ متى نقف
موقف مشرف؟ متى نقرر الدفاع عن ديننا واوطاننا؟ ايها القارئ لمقالي
هذا، ارجوك ان تقول لي هل انا على خطأ ان الامة الاسلامية باجمعها
اصبحت الخطر على الاسلام من خلال الصمت والتهاون والخوف والتخاذل والذل
والعار.
الم يقل لنا الرسول الكريم ان نغير الغلط بيدنا اولاًَ ثم لساننا
ثانياً ثم قلوبنا ثالثاً وذلك اضعف الايمان. حتى اضعف الايمان نخاف
منه. يا امة الحبيب محمد يا امة الاسلام افيقوا من هذا النوم المزمن
وقولوا الله اكبر الله اكبر العزة والنصر للاسلام حيوا على الكفاح حيوا
على الجهاد واعلموا بان الساكت عن الحق هو شيطان اخرس، ولا يدخل الجنة
شيطان اذاً اذا اردتم السكوت من الان فصاعداً فعذراً ايها القارئ لانني
اطلب منك ان تتوقف عن الصلاة لله لان صلاتك غير مقبولة ودعائك مرفوض
وطعامك لا طعم له وحياتك بائسة. ايها القارئ ان لم تنصر الله اولاً فلن
ينصرك وان ينصرنا الله فلا غالب لنا واذا كنت تظن بأنني قاسي عليكم
اليوم فتذكروا عذاب الله. |