|
ايها القارئ ان كل دول العالم تنفي وبشدة اي وجود لتنظيم القاعدة على
اراضيها خوفاً من الغضب الامريكي والاسرائيلي لكني لم اسمع ابداً بأن
اي رئيس عربي يؤكد وجود هذا التنظيم المحظور دولياً على اراضيه كما
انني لم اصدق عيناي واذناي عندما سمعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو
يؤكد للعالم بأن تنظيم القاعدة متمركز في غزة يا
للهول يا للخيانة العظم.
هذا الرجل اصبح خطرا شديدا على الشعب الفلسطيني، ان تصريحاته الخطيرة
هذه لها معنى واحد وهو اعطاء الضوء الاخضر لاسرائيل وامريكا لاجتياح
قطاع غزة بالقوة العسكرية للقضاء على حركة حماس التي اتهمها بمساعدة
تنظيم القاعدة من خلال تمركزها في هذا القطاع الذي يعاني الويلات. وقد
سارعت اسرائيل بالتهديد العسكري على لسان سفيرها في الولايات الامريكية
سالاي ميريدور وكما قام رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلي الميجور
جنرال عاموس يادلين بذكره بالكنيست بأن نشطاء من تنظيم القاعدة قد
دخلوا الى غزة عن طريق الحدود مع مصر.. ايها القارئ البسيط هذه هي
المؤامرة الداخلية والخارجية للقضاء على الشعب الفلسطيني جوعاً
وعسكرياً، لان مثل هذه التصريحات الفلسطينية قد تخيف مصر من اعادة فتح
معبرها مع غزة وذلك قد يؤدي الى مزيد من المعاناة لشعب غزة لكن الخطر
الكامن بشخص عباس والذي يدعي اسرائيل وامريكا لقتل شعبه ما هو الا
خيانة وأظن بأن محمود عباس قد نسق مسبقاً مع اصدقائه في اسرائيل لهذه
التصريحات لكي يعطيها الضوء الاخضر لاجتياح القطاع والتخلص من حركة
حماس... يا للعار يا للذل يا للخيانة اني شخصياً اطلب من هذا الرجل
الذي يمثل نفسه فقط ان يستقيل من رئاسة الشعب ومغادرة فلسطين الى
المنفى لان وجوده ليس مرغوب فيه في ارضنا الطاهرة والمقدسة ويمكنه
العيش في اسرائيل مع اصدقائه في حكومة الاحتلال وربما يصبح في يوم ما
رئيس للحكومة الاسرائيلية لانه يخدم مصالحهم اكثر من حكومتهم. كما انني
اطلب من الشعب الفلسطيني خاصة والشعب العربي عامة التظاهر في الشوارع
والجامعات لطلب استقالة وعزل لهذا الرجل قبل فوات الاوان. ايها الشرفاء
هبوا لنجدة الشعب الفلسطيني، هبوا لمنع اراقة الدماء البريئة لان محمود
عباس وحلفائه في اسرائيل يخططون لمجزرة جماعية لهذا الشعب العربي. |