|
اخي القارئ لقد وصلني منكم العديد من الرسائل وقد كان معظمكم مؤيد
لمقالي الماضي الذي كان جارحاً لمشاعر بعض القراء وقد اعتبره البعض
منكم بأنه كان قاسياً عليهم لكنني علمتكم في الماضي بأن اكون صريحاً
معكم بأفكاري ومشاعري وان يبقى قلمي حراً وسليطاً لأنني لا انتمي الى
اي حزب او حركة لكن انتمائي وولائي لبلدي وشعبي وربي. ايها القارئ دعني
اسألك متى كانت آخر مرة دعيت بها لفك اسر المسجد الاقصى وذلك اضعف
الايمان؟ متى كانت اخر مرة قمت بالتبرع ولو بالقليل من اجل بلد الاديان
فلسطين وشعبها الجائع المنهك المدافع عن مقدساتنا جميعاً وعن شرف الوطن
العربي اجمع ان الشعب العربي الفلسطيني ما زال في الخطوط الامامية لهذه
الحرب منذ عام 48 دون شريك او مساعد او قائل حق، ولا احد يعلم سبب هذا
الصمت القاتل حتى عندما تكلم العدو الصهيوني عن حرق الشعب الفلسطيني
بأكمله. ايها العربي ان الشعب الفلسطيني يزيدنا جميعاً فخراً واعتزازاً
بصموده في وجه هذا العدو القذر الذي لا يرحم انه فخر لكل عربي بأن يرى
ويسمع بأن هناك شعب عربي ما زال متمسك بأرضه ومقدساته ويرضى بالجوع
والعطش والموت من اجل الارض العربية . انها ارادة خارقة وعزيمة من حديد
وايمان واضح لكن في هذه الايام يمر بأصعب الاوقات ويطلب منا جميعاً
المساعدة الانسانية والدعوات الصادقة والدعم الظاهر وليس في الخفاء.
اخي كفانا تخاذل وذل وعار وصمت وخيانة بحق الخالق الذي اوصانا خيراً
ببعضنا البعض هيا بنا جميعاً لنصلي من اجل المغفرة على خطايانا وصمتنا
الذي دام سنين طويلة، عله يغفر لنا هذه الذنوب هيا بنا جميعاً لنقف
موقف موحد ضد العجرفة الاسرائيلية ، هيا بنا ننصر هذا الشعب المنهك قبل
فوات الاوان وقبل ان يقوم هذا العدو بتطبيق الاقوال بالافعال وحرق
المليون والنصف فلسطيني في غزة حينها لن يغفر لنا الله عز وجل هذه
الكبائر.
اخي القارئ البسيط كن عوناً لهذا الشعب في ضيقه، خفف عنه معاناته تبرع
له ولو بالقليل ليسد رمقه، اشتري الحسنات لان الساكت عن الحق شيطان
اخرس. |