السكوت والخيانة العربية الى متى واين الثورات العربية ضد الحكام؟
ايها القارئ الصديق ربما سمعت مؤخراً بأن العبد المرشح لانتخابات
الرئاسة الامريكية جان ماكين قد اعترف مسبقاً بأن القدس شرقية وغربية
هي عاصمة ابدية لحكومة العدو الصهيوني وذلك لكسب الاصوات اليهودية داخل
امريكا. وقد صرح بذلك لكسب صداقة واصوات اليهود على حساب الشعب العربي
الفلسطيني الذي يباع دمه ونضاله في المزاد العلني. نعم ايها الصديق لقد
اسميته بالعبد لأنه ذهب لتقبيل ايادي اسياده في اسرائيل، انه خطر على
القضايا العربية وعلى امريكا ايضاً، هذا الرجل ما هو إلا مصاص دماء كما
انني اتمنى له الخسارة الفادحة في هذه الانتخابات لانه سيكون يهودياً
اكثر من يهود اسرائيل، واقول له بأن القدس الشريفة هي عربية وستبقى
كذلك وليذهب الى الجحيم هو وكل من يبيع ويشتري في هذا المزاد الذي تصب
عائداته في جيوب الخونة والمتعاونين والمتخاذلين والمرتدين من العرب
وغيرهم ولن يضيع حق ورائه مطالب وخاصة اذا كان ذلك الحق هي القدس
الشريفة، وكلامي هذا موجه الى محمود عباس ايضاً الذي ترضى عليه اسرائيل
وامريكا وليس شعبه كما اوجه كلامي هذا الى كل رئيس او ملك عربي واقول
لهم بأن القدس هي عاصمة الدين الاسلامي والمسيحي وهي مدينة الاديان
وليس من حقهم التنازل او التخلي عنها وبيعها، وكفاكم خيانة بحق الله
والشعب العربي الفلسطيني. ان سكوتكم وخيانتكم قد اوصلت الجزيرة العربية
والاسلام الى ما وصل إليه اليوم لأن خوفكم على الكراسي اهم عندكم من
شعوبكم التي ترفض سياستكم القذرة. انتم السبب لما يحصل للعراق ايضاً
لانكم خائفين من سيدكم الامريكي الذي يدوس على كرامتكم بحذاء اسرائيلي،
ايها الخائفين لقد زاد عدد القتلى في العراق على المليون وما زلتم
تتفرجون على هذه المسرحية الدموية، اين شرفكم؟ اين غيرتكم القومية؟
واين الشعب العربي ولما لا يقوم بالثورات ضد هؤلاء الخونة والاطاحة بهم
وقتلهم او رميهم في السجون او حتى إطعامهم للكلاب الجائعة؟ اقول لكم
بالصوت العالي بأنكم غير امنين لان هذا الدولاب الاسرائيلي الامريكي
الدائر سيصل يوماً ما الى جحوركم وتذكروا ما قد فعلوه باحسنكم واشرفكم
وهو القائد العربي صدام حسين، وهذا سيكون حالكم قريباً هذا هو الكابوس
الذي يقبض على قلوبكم المصنوعة من الحجارة فهنيئاً لكم ما هو قادم.