|
ايها القارئ
الشريف لقد فرحت عند سماعي بأن الحركتين ( فتح وحماس) قد قرروا التفاوض
والكلام بدل القتال والشتات والتفرقة بين الوحدة والدم الفلسطيني
واعتبرت بأن هذا التفاوض هو الامل الذي انتظرته طويلاً واعتبرت في نفس
الوقت بأن هذا الامل ما هو الا صفعة على وجه المحتلين وحكومتهم النجسة
التي سارعت بقولها بأن الوحدة بين الحركتين ستكون نهاية لعملية السلام
واقول لهم شخصياً فليذهبوا وسلامهم الى الجحيم لان سلامهم بمثابة العار
على جبين الامة العربية واذا كان سلامهم يعني التخلي عن القدس الشريفة
وعن حق العودة للمشردين في الخارج فلا نريد اي سلام منهم ولتبقى
البندقية الفلسطينية هي الحل الفاصل بيننا وبين المحتلين. فنحن شعب قد
كتب الله لنا الجهاد في سبيله الى يوم الدين
، لن نخاف
ولن نتراجع، ودمنا رخيص من اجل هذه الارض الطاهرة والغالية علينا
جميعاً واذا كانت الحكومتين الاسرائيلية والامريكية يريدون حكومة عباس
التوقف عن هذه المفاوضات مع حماس فيعني ذلك بأن الحركتين على حق في لم
شمل الشعب الفلسطيني الواحد. وكا سمعنا بأن تشيني قام باتهام حماس
بتلقي الدعم من ايران وسوريا لنسف عملية السلام في هذا الوقت بالذات
لنسف عملية السلام بين الحركتين . هذا الرجل لن يرتاح حتى يرى مجزرة
بين اهل البيت الواحد فهو مصاص دماء وبوم يدل على الخراب لكن بغض النظر
عن مواقف اسرائيل وامريكا فهذه الوحدة نصراً لنا وهدايا من الله عز وجل
وطالما دعت لها العيون والقلوب في البيوت والمساجد والكنائس لان هذه
التفرق دفع ثمنها الشعب بالدم والجوع والعطش والدموع والمعاناة التي
نعلمها جميعاً . ايها القارئ البسيط في هذه الساعات الصعبة اطلب منكم
الدعاء والصلاة من اجل هذه الوحدة الوطنية التي ستعود بالخير على هذا
الشعب الذي لم يرى يوم من السعادة او فرحة بسيطة في ايام الأعياد التي
تفرح بها بقية شعوب العالم وهذه الوحدة ستكون العيد المنتظر لنا جميعاً
وفي هذه اللحظات اطلب من محمود عباس الاصرار على هذه الوحدة كما اطلب
منه بأن يقفل اذنيه لكلمات حكومة العدو الصهيوني التي تضع الضغوط
السياسية والعسكرية عليه وعلى حكومته وان يستمع الى شعبه والى اذان
الاقصى عله يرى مخرجاً لهذه الازمة القاتلة. |