|
ايها القارئ لأقوالي وكلماتي الحرة لقد تلقيت العديد من الرسائل
الالكترونية بخصوص مقالي الماضي وكان هجوماً واضحاً على الرئيس
الفلسطيني محمود عباس وعلى سياسته التخاذلية والمتناقضة وقد كان معظم
المرسلين بين فرح وغضب حسب انتمائهم التنظيمي وقد تعجبت كثيراً
لانتمائهم وولائهم لهذه الحركات ( فتح وحماس). ايها القارئ ان اقوالي
ومقالاتي سببها حبي وانتمائي الى فلسطين وليس الاحزاب والحركات وكما
تعلم بأن اشعاري وكتبي ومقالاتي هي تذكير ودفاع عن قضيتي وحقي الضائع
والمسلوب، اعلم كل العلم من هو عدوي ومن هو المحتل لأرضي وارض اجدادي
هذا الامر واضح كل الوضوح ولا خلاف عليه لكن ما لم اعلم كيف اصبح
العداء بين الفلسطينيين انفسهم وبين الصف الواحد وبين الاخ واخوه وقد
نسوا بأن فلسطين ما زالت محتلة وقد ظن بعض المؤيدين لهؤلاء الحركتين
تخدم مصالح اسرائيل وامنها وكل من يخدم مصالح هذه الحكومة المحتلة
لبلدي فهم لا يستحقون اي احترام او تأيد مني ومن شعبي لذلك يجب على
الحركتين بأن يراجعوا حساباتهما ويضعوا فلسطين وشعبها في قائمة
الاولاويات ويتخلوا عن الخلافات الداخلية والخارجية ويعودوا الى صيغة
العقل والاخوة والدم الواحد ويعلموا بأن حكومة العدو تستغل خلافاتهما
لبناء الوحدات السكنية بأعداد كبيرة في القدس الشريفة لتغير معالمها
وهويتها وقدسيتها. يجب علينا الافاقة والصحوة القومية لمواجهة هذه
الظاهرة الخطيرة في تاريخ نضالنا الطويل والمستمر. ندائي الى الحركتين
وكل من يؤيدهما وينتمي اليهما بأن يتذكروا معاناة الشعب الفلسطيني من
خلال الجوع والعطش ونقص المعونات الطبية وغيرها وغيرها والحصار القاتل
والقتل اليومي لاطفالنا وامهاتنا على ايدي جيش الاحتلال الصهيوني
|