|
ايها القارئ
لقد طاف الكيل بأهل قطاع غزة وهددوا بالانفجار لتكسير الحدود والحواجز
لسد جوع الاطفال وكبار السن عندما وصلت الامور الى درجة الابادة
الجماعية للشعب الفلسطيني وهذا ما تريده حكومة النجاسة الصهيونية
للقضاء على اهل غزة جوعاً وعطشاً. لكن ما يخيفني هو موقف حكومة ونظام
مصر من هذا الامر الذي يساعد حكومة العدو الاسرائيلي في تجويع اهل
القطاع فعندما اكد الشعب الفلسطيني بأنه على وشك هدم الحدود مع مصر لسد
رمقه، اكدت مصر في نفس الوقت بأنها سترد بقسوة على كل من يحاول هدم
الحدود وقامت بنشر قواتها العسكرية عبر طول الحدود مع غزة وقد هددت
بتكسير عظام وقتل كل من يحاول عبور حدودها! هذا هو موقف حكومة مصر ايها
القارئ يؤسفني ان اقول بأن اهل قطاع غزة يعيشون بين فكين القرش بين
النار والبحر او الموت جوعاً هذه هي الخيرات امام هذا الشعب المحاصر
انها مؤامرة اسرائيلية عربية للقضاء على الشعب الفلسطيني لقد اصبحت
علانية، انها الخيانة العظمة يا للهول يا للعار، لقد وصلت الامور الى
هذه الدرجة الى درجة قتل وتكسير العظام للمنهكين والجائعين والمحاصرين
من قبل اعداء الله واعداء الامة. ايها العربي مصر تهدد بقتل شعب فلسطين
علانيةً. اقول لأهلي وشعبي في غزة الموت قادم لا محال من خلال الاجتياح
العسكري الاسرائيلي او الجوع او على ايدي الجيش والشرطة المصرية ، اذاً
ليكون الخيار في هدم الحدود مع مصر فالموت نفسه، ليكون القاتل هو
المقتول فالدم العربي واحد لنتذكر كلام الله عز وجل حين قال ادخلوا مصر
امنين ولن يغير نظام مصر كلام الله وان شاء الله ينقلب شعب مصر العظيم
على حكومته ويطيح بنظام العار والخيانة والجبن ويعيد عهد المرحوم
القائد العربي جمال عبد الناصر واقولها علانية بأن اول طلقة من
البندقية المصرية في صدر اي طفل فلسطيني ستكون نهاية حسني مبارك
وحكومته ان شاء الله، لأن شعبه لن يسكت ولن يغفر له هذه الخيانة وانا
شخصياً متأكد بأن جيشه سيرفض الاوامر العسكرية باطلاق النار على اخوته
في العقيد والدين والدم والعروبة وسينتصر الحق، والعداء سيبقى لحكومة
الاعداء وليس بين العربي واخوه العربي. اذاً ليقتحم شعب فلسطين حدود
مصر امنين فأنا على ثقة بأن الشعب المصري سينصر الشعب الفلسطيني
المظلوم منذ الازل والرغيف المصري سينقسم الى اقسام ويطعم الاطفال
الجائعين من اهل غزة. كما انني شخصياً انتهز هذه الفرصة وهي إنقضاء
ستين عاماً على النكبة لأدعو الله لكي يخلصنا من عميل الـ
CIA
والموساد في فلسطين وهو محمود عباس الذي سرق المعونة الانسانية التي
قدمها شعب وحكومة تونس الى اهل غزة لكي يبيعها في السوق السوداء ليزيد
من معاناة شعبه لعنة الله على كل خائن. |