كتب ماركو ابراهيم

المؤمرةالاسرائيلية العربية للقضاء على الشعب الفلسطيني

ايها القارئ لقد طاف الكيل بأهل قطاع غزة وهددوا بالانفجار لتكسير الحدود والحواجز لسد جوع الاطفال وكبار السن عندما وصلت الامور الى درجة الابادة الجماعية للشعب الفلسطيني وهذا ما تريده حكومة النجاسة الصهيونية للقضاء على اهل غزة جوعاً وعطشاً. لكن ما يخيفني هو موقف حكومة ونظام مصر من هذا الامر الذي يساعد حكومة العدو الاسرائيلي في تجويع اهل القطاع فعندما اكد الشعب الفلسطيني بأنه على وشك هدم الحدود مع مصر لسد رمقه، اكدت مصر في نفس الوقت بأنها سترد بقسوة على كل من يحاول هدم الحدود وقامت بنشر قواتها العسكرية عبر طول الحدود مع غزة وقد هددت بتكسير عظام وقتل كل من يحاول عبور حدودها! هذا هو موقف حكومة مصر ايها القارئ يؤسفني ان اقول بأن اهل قطاع غزة يعيشون بين فكين القرش بين النار والبحر او الموت جوعاً هذه هي الخيرات امام هذا الشعب المحاصر انها مؤامرة اسرائيلية عربية للقضاء على الشعب الفلسطيني لقد اصبحت علانية، انها الخيانة العظمة يا للهول يا للعار، لقد وصلت الامور الى هذه الدرجة الى درجة قتل وتكسير العظام للمنهكين والجائعين والمحاصرين من قبل اعداء الله واعداء الامة. ايها العربي مصر تهدد بقتل شعب فلسطين علانيةً. اقول لأهلي وشعبي في غزة الموت قادم لا محال من خلال الاجتياح العسكري الاسرائيلي او الجوع او على ايدي الجيش والشرطة المصرية ، اذاً ليكون الخيار في هدم الحدود مع مصر فالموت نفسه، ليكون القاتل هو المقتول فالدم العربي واحد لنتذكر كلام الله عز وجل حين قال ادخلوا مصر امنين ولن يغير نظام مصر كلام الله وان شاء الله ينقلب شعب مصر العظيم على حكومته ويطيح بنظام العار والخيانة والجبن ويعيد عهد المرحوم القائد العربي جمال عبد الناصر واقولها علانية بأن اول طلقة من البندقية المصرية في صدر اي طفل فلسطيني ستكون نهاية حسني مبارك وحكومته ان شاء الله، لأن شعبه لن يسكت ولن يغفر له هذه الخيانة وانا شخصياً متأكد بأن جيشه سيرفض الاوامر العسكرية باطلاق النار على اخوته في العقيد والدين والدم والعروبة وسينتصر الحق، والعداء سيبقى لحكومة الاعداء وليس بين العربي واخوه العربي. اذاً ليقتحم شعب فلسطين حدود مصر امنين فأنا على ثقة بأن الشعب المصري سينصر الشعب الفلسطيني المظلوم منذ الازل والرغيف المصري سينقسم الى اقسام ويطعم الاطفال الجائعين من اهل غزة. كما انني شخصياً انتهز هذه الفرصة وهي إنقضاء ستين عاماً على النكبة لأدعو الله لكي يخلصنا من عميل الـ CIA والموساد في فلسطين وهو محمود عباس الذي سرق المعونة الانسانية التي قدمها شعب وحكومة تونس الى اهل غزة لكي يبيعها في السوق السوداء ليزيد من معاناة شعبه لعنة الله على كل خائن.

 

issue 559 ] issue 560 ] issue 561 ] issue 562 ] issue 563 ] issue 564 ] issue 565 ] issue 566 ] issue 567 ] issue 568 ] issue 569 ] issue 570 ] issue 571 ] issue 572 ] issue 573 ] issue 574 ] issue 575 ] issue 576 ] issue 577 ] issue 578 ] issue 579 ] issue 580 ] issue 581 ] issue 582 ] issue 583 ] issue 584 ] issue 585 ] issue 586 ] issue 587 ] issue 588 ] issue 589 ] issue 590 ] issue 591 ] issue 592 ] issue 593 ] issue 594 ] issue 597 ] issue 598 ] issue 599 ] issue 600 ] issue 601 ] issue 602 ] issue 603 ] issue 604 ] issue 605 ] [ issue 606 ] issue 607 ] issue 608 ] issue 609 ] issue 610 ] issue 611 ] issue 613 ]

 
 

 الدم الضائع | ملاك من دم | الارض اصيلة | النسمات القدسية | في مثلي كثير| الأيادي الخفية| زاحفون | عازم انا على عودتي| ابن فلسطين| فلسطين الام|اطفال فلسطين|وعد الله| حكيم فلسطين|سلامي للاقصى|القدس في آخر مشوارك | شاتيلا المزهرية |جدد قسمك للأقصى |اخي لقد حان الاوان | المنام| قانون الطغيان | شهيد القدس |عرس الشهيد| افتح عيناك| فلسطينية تعود من غربتها|شوك بمزهرية| الطريق مظلم قدامك| بالإرادة|عفوك يا فلسطين|عماء الالوان|العروبة واحدة |قطة الحرية
انا صاحب حق| فلسطين وزيتونها|يا قدس يا مدينة الحمام|العين بالعين|كفاية ذل|نحلة بلا خلية|أملي|التوأمين|عرب اليوم|حبيبتي مقدسة| تقرير صحفي|غيومستان
اغنية نور التحرير|الضمير غايب |الغيوم السوداء| النجم الحائر|امنية طفل|صلة الرحم|غض البصر|أعاصير الرحمان|حصار القطاع

 

 

 Please Click here *Application* to access the petition signing form

 

  الموقف
المحطة
كلمة العالم العربي
أخبار سياسية
أخبار الجالية
Community
أخبار الرياضة
شخصية العدد
فن
اقتصاد
تكنولوجيا
كتاب
أسعار الأعلانات
قسم التحرير
Sport
Person of zWeek
Economy
Technology
English
Advertise with US
Little Arabia
Jalia Calendar
Classifieds
Arab Restaurants
Services
Contact Us
AAMTV.NET

 

  

ادارة الجريدة غير مسؤولة عن محتوى الاعلانات. والمقالات المنشورة تعبر عن رأي كتابها وليس بالضرورة رأي الجريدة
Tel: 714-758-3507, Fax: 714-758-3605

Email: lanamanale@aol.com

Designed by ZaT