|
لوس أنجلس، في 23/4/2008
بمناسبة الزيارة التي
قام بها منسق الإغتراب في تيار المستقبل السيد نادر النقيب والصحافي
جورج بكاسيني الى كاليفورنيا، أقام تيارالمستقبل كاليفورنيا يوم
الثلاثاء الواقع في 22/4/2008 حفل عشاء على شرفهما في مطعم سيكادا في
وسط مدينة لوس أنجلس، حضره قنصل لبنان في مدينة لوس أنجلس الأستاذ فادي
الحاج علي والقاضي الأميركي اللبناني جيمس كعدو،و أعضاء ومناصري تيار
المستقبل في كاليفورنيا وممثلين عن قوى وأحزاب 14 آذار وعدد من الوجوه
الإجتماعية والثقافية في المدينة، رحب بداية منسق تيار المستقبل في
كاليفورنيا السيد فادي غلاييني بالضيوف الكرام مثنيا" على النشاط الذي
يقومون به لخير لبنان، قام بعدها السيد نادر النقيب بإلقاء كلمة جاء
فيها:
"بداية، إسمحوا لي أن
أقدم لكل واحد منكم تحيات أحملها من الشيخ سعد الدين الحريري.
علما" بأنني عشت سابقا"
في الولايات المتحدة، إلا أنها الزيارة الأولى لي لمدينة لوس أنجلس،
لقد أثبت تيارالمستقبل في كاليفورنيا بأنه ليس فقط أهم فرع في أميركا
الشمالية، لابل في العالم، شكرا" لتيار المستقبل في كاليفورنيا على هذا
العمل الدؤوب والجاد. شكرا" لكم على جهودكم وتذكروا دائما" أن السماء
هي حدودكم.بالقبل كان لي صديق عزيز جدا" في لوس أنجلس إسمه فادي
غلاييني ، أما الآن وفي اليوم الثاني على زيارتي أثق بأن لدي العديد
العديد من الأصدقاء الأعزاء، شكرا" جزيلا" فادي على أتاحة هذه الفرصة
لي وعلى العمل الدؤوب.
أثبت المغترب اللبناني
جدارته في كافة الميادين، فكل مغترب لبناني يعتبر سفير للنوايا الحسنة
في بلاد الإغتراب، فمع كل إنجاز تنجزونه ترفعون إسم لبنان عاليا".
واليوم بعدما أصبح عدد المغتربين أكبر من عدد المقيمين تقع عليكم
مسؤوليات مضاعفة تجاه وطنكم لبنان، فلبنان لا يمكن أن يحلق إلا بجناحيه
المقيم والمغترب، أدعوكم إلى المشاركة في كل الإستحقاقات وألا تدعوا
أحدا" يقرر عنكم. يمر لبنان اليوم بأيام صعبة فالنظام الديمقراطي في
خطر، لكننا لن نقبل بعد اليوم أكثرية لا تستطيع أن تحكم وأقلية تتحكم
بكافة تفاصيل البلد. لن نقبل أن يمنع الجيش اللبناني الوطني من دخول
بعض المناطق. لن نقبل بفلتان الحدود وبوجود دولة داخل الدولة. لن نقبل
بإيقاف انتخاب رئيس جديد للجمهورية وبالمماطلة والتأجيل المستمر لإرضاء
النظام السوري الإرهابي. لن يذهب دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودماء
شهداء الإستقلاال هدرا". لن يستطيعوا تحييدنا عن العروبة المستقبلية
المتقدمة بعروبة كاذبة وخائنة. فلا صوت يعلو صوت المعركة، معركة
الديمقراطية والحرية والسيادة والإستقلال وليست معاركهم الوهمية ضد
التحرر. ستبدأ المحكمة الدولية عملها قريبا" لتحضن مسيرة الإستقلال،
ستبدأ المحكمة لتنهي سياسة الإجرام والقتل، فلبنان أقوى من إجرامهم.
ولبنان عصي على مؤامراتهم ولبنان سيبقى منارة للشرق بمواطنيه المقيمين
و المغتربين.
عشتم وعاشت ثورة الأرز
وعاش لبنان."
قام بعدها الصحافي جورج
بكاسيني بإلقاء كلمة تناولت الوضع البناني والإقليمي هنأ فيها الإغتراب
و قوى 14 آذار على دورهم الريادي آملا" بمواصلة هذا الدور من أجل حماية
مكتسبات ثورة الأرز. أضاف كالعادة كان اللبنانيون يلتمسون من الإغتراب
مردودا" إقتصاديا" وماديا" أما اليوم فالمطلوب من الإغتراب المردود
السياسي، أي دعم لبنان في دولهم الموجودون فيها من خلال خلق لوبي يتابع
مع الدول حاجات لبنان من جهة ومن جهة ثانية مشاركة هذا الإغتراب في
إستحقاقات لبنان الداخلية، إنتخابيا" وسياسيا" حفاظا" على إستقلال
لبنان، أضاف بكاسيني أن وضع قوى 14 آذار السياسي والشعبي يتقدم إلى
الأمام في كثير من المجالات، فصحيح أن انتخاب رئيس للجمهورية لم يحصل
لكن في المقابل تحققت إنجازات كثيرة، فعلى المستوى السياسي، إتسعت
العزلة العربية لنظام بشار الأسد وكانت نصف القمة العربية الأخيرة التي
عقدت في دمشق خير دليل على ذلك ، كما أن هذا النظام يعاني أساسا" من
عزلة دولية ملحوظة، أما شعبيا" فلم يقتصر الأمر على مشاركة مليون ونصف
مليون لبناني رغم المطر والعواصف في ذكرى 14 شباط ، وإنما شهد لبنان
خلال الشهور الماضية إنتصارات متتالية على مستوى كل الإنتخابات
النقابية والطلابية كان آخرها إنتخابات نقابة المهندسين، تابع بكاسيني،
وفي الإطار الشعبي أيضا" لا بد من التوقف أمام ظاهرة أتساع الإعتراض
المسيحي إزاء ظاهرة الفراغ الرئاسي والذي تمثل بظهور تحركات شعبية في
معظم المناطق المسيحية إحتجاجا" على عرقلة ميشال عون وحلفائه للإستحقاق
الرئاسي ومن جهة ثانية، إنسحاب النائب ميشال المر من كتلة عون وانتقاله
إلى حيث يريد أبناء المتن الشمالي خصوصا" والمسيحيين عموما"، أي الى
معسكر المطالبة بإنتخاب رئيس للجمهورية وبدون شروط. أضاف بكاسيني، أنه
إضافة الى التقدم السياسي والشعبي يجب الا ننسى أن التطور الأهم
والحاسم الذي سجل خلال الأسابيع الماضية يتمثل بإنطلاق المحكمة الدولية
التي بلغت نقطة اللاعودة، أيأنه لم يعد في الإمكان لأي قوة على وجه
الأرض أن تعيد عقارب هذه المحكمة إلى الوراء. وختم شاكرا" تيار
المستقبل في كاليفورنيا جهودهم. قام بعدها الحضور بأخذ الصور التذكارية
للمناسبة.

 |