كتب ماركو ابراهيم

تعريف الخيانة واسبابها

ايها القارئ الشريف تحية قومية اليوم سأقوم بتعريف الخيانة واسبابها وربما يكون كلامي هذا قاسي جداً على بعض الضعفاء في قوميتهم وانتمائهم للوطن العربي ابدأ مقالي هذا بتعريف الخيانة عندما يضعف ايمان الانسان يصبح عرضة للشهوات الشخصية ويبرد دمه ويكبر حبه للمال فيضع مصالحه الشخصية فوق المصالح الجماعية وفوق كل الاولويات القومية ويصبح المال هو المقياس الوحيد لكل المشاكل والخلافات الاقليمية وخاصة اذا كان هذا الرجل في مكانه عالية وموضع ثقة شعبه ومفاوض على المصالح وحقوق هذا الشعب فتكون الكارثة العظمى، يوم بعد يوم تزيد ثروة هذا المتفاوض من خلال التنازلات العلنية التي تتسبب في المجاعة والحصار والموت الجماعي للاطفال والمعانات الانسانية من خلال نقص الطعام والدواء والوقود وغيرها من الاحتياجات اليومية لشعبه

، هذه هي الخيانة لكنها خيانة الثقة لكن عندما يضع هذا الرئيس ثمناً للارض وعندما تكون هذه الارض مقدسة تكون الخيانة عظمى لان الخيانة انواع تختلف مناظرها واسبابها فتعود الى وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب له وخاصة اذا كان هذا الرجل مفروض على شعبه من قبل الاعداء والداعمين لهم لكي يصون مصالحهم ويخدم سياساتهم العدائية. ايها القارئ انتهز هذه الفرصة لكي اعلق على موضوع حساس لقد سألني البعض منكم لماذا اهاجم حركة حماس كما اهاجم حركة فتح اولاً ليس لدي اي سبب لكي اهاجم حركة حماس هذه الحركة التي تقاوم في كل امكانيتها البسيطة والتي ما زالت قابضة على دينها كالجمر وتقول لا للتنازلات ولا للضغوط الخارجية وتضع حقوق شعبها فوق كل الاعتبارات وتسهر على امن القطاع وتعاني نفس المعانات التي يعانيها الجميع وقادتها ما زالوا فقراء. ثانياً انا لم اهاجم حركة فتح على الاطلاق والتي كان والدي احد كوادرها واستشهد وهو فتحاوياً ولم اقلل يوماً من تاريخها لنضالي لكني اهاجم قادتها الذين يزيدون غناء وثروة ويركبون افخم العربيات المصفحة ويأكلون مالذ وطاب وشعبهم يموت جوعاً . اخي اني اتكلم عن محمود عباس (مسيلمة الكذاب) الذي مازال يتفاوض عن حقي في العودة وعن مقدساتي مع زملائه في السلام المزعوم الذي يحصدون ارواح الاطفال في غزة يومياً لذلك لا اقدر على النوم وثقتي في هذا المتفاوض لا تتعدى ثقتي بحكومة النجاسة الصهيونية واسأل الله بأن يبرهن لي محمود عباس يوماً بأنني على خطأ وهو على صواب ساعتها فقط سأعترف امام العالم بأنني كنت على خطأ مؤسف لكن خطأي سببه حرصي على بلدي وشعبي وهويتي وحبي للقدس والاقصى.

 

issue 559 ] issue 560 ] issue 561 ] issue 562 ] issue 563 ] issue 564 ] issue 565 ] issue 566 ] issue 567 ] issue 568 ] issue 569 ] issue 570 ] issue 571 ] issue 572 ] issue 573 ] issue 574 ] issue 575 ] issue 576 ] issue 577 ] issue 578 ] issue 579 ] issue 580 ] issue 581 ] issue 582 ] issue 583 ] issue 584 ] issue 585 ] issue 586 ] issue 587 ] issue 588 ] issue 589 ] issue 590 ] issue 591 ] issue 592 ] issue 593 ] issue 594 ] issue 597 ] issue 598 ] issue 599 ] issue 600 ] issue 601 ] issue 602 ] issue 603 ] issue 604 ] issue 605 ] issue 606 ] issue 607 ] issue 608 ] [ issue 609 ] issue 610 ] issue 611 ] issue 613 ]

 
 

 الدم الضائع | ملاك من دم | الارض اصيلة | النسمات القدسية | في مثلي كثير| الأيادي الخفية| زاحفون | عازم انا على عودتي| ابن فلسطين| فلسطين الام|اطفال فلسطين|وعد الله| حكيم فلسطين|سلامي للاقصى|القدس في آخر مشوارك | شاتيلا المزهرية |جدد قسمك للأقصى |اخي لقد حان الاوان | المنام| قانون الطغيان | شهيد القدس |عرس الشهيد| افتح عيناك| فلسطينية تعود من غربتها|شوك بمزهرية| الطريق مظلم قدامك| بالإرادة|عفوك يا فلسطين|عماء الالوان|العروبة واحدة |قطة الحرية
انا صاحب حق| فلسطين وزيتونها|يا قدس يا مدينة الحمام|العين بالعين|كفاية ذل|نحلة بلا خلية|أملي|التوأمين|عرب اليوم|حبيبتي مقدسة| تقرير صحفي|غيومستان
اغنية نور التحرير|الضمير غايب |الغيوم السوداء| النجم الحائر|امنية طفل|صلة الرحم|غض البصر|أعاصير الرحمان
|حصار القطاع|الوصية|
قصة رجل انتحاري

 

 

 

 Please Click here *Application* to access the petition signing form

 

  الموقف
المحطة
كلمة العالم العربي
أخبار سياسية
أخبار الجالية
Community
أخبار الرياضة
شخصية العدد
فن
اقتصاد
تكنولوجيا
كتاب
أسعار الأعلانات
قسم التحرير
Sport
Person of zWeek
Economy
Technology
English
Advertise with US
Little Arabia
Jalia Calendar
Classifieds
Arab Restaurants
Services
Contact Us
AAMTV.NET

 

  

ادارة الجريدة غير مسؤولة عن محتوى الاعلانات. والمقالات المنشورة تعبر عن رأي كتابها وليس بالضرورة رأي الجريدة
Tel: 714-758-3507, Fax: 714-758-3605

Email: lanamanale@aol.com

Designed by ZaT