|
ايها القارئ الشريف تحية قومية اليوم سأقوم بتعريف الخيانة واسبابها
وربما يكون كلامي هذا قاسي جداً على بعض الضعفاء في قوميتهم وانتمائهم
للوطن العربي ابدأ مقالي هذا بتعريف الخيانة عندما يضعف ايمان الانسان
يصبح عرضة للشهوات الشخصية ويبرد دمه ويكبر حبه للمال فيضع مصالحه
الشخصية فوق المصالح الجماعية وفوق كل الاولويات القومية ويصبح المال
هو المقياس الوحيد لكل المشاكل والخلافات الاقليمية وخاصة اذا كان هذا
الرجل في مكانه عالية وموضع ثقة شعبه ومفاوض على المصالح وحقوق هذا
الشعب فتكون الكارثة العظمى، يوم بعد يوم تزيد ثروة هذا المتفاوض من
خلال التنازلات العلنية التي تتسبب في المجاعة والحصار والموت الجماعي
للاطفال والمعانات الانسانية من خلال نقص الطعام والدواء والوقود
وغيرها من الاحتياجات اليومية لشعبه
، هذه هي الخيانة لكنها خيانة الثقة لكن عندما يضع هذا الرئيس ثمناً
للارض وعندما تكون هذه الارض مقدسة تكون الخيانة عظمى لان الخيانة
انواع تختلف مناظرها واسبابها فتعود الى وضع الرجل الغير مناسب في
المكان الغير مناسب له وخاصة اذا كان هذا الرجل مفروض على شعبه من قبل
الاعداء والداعمين لهم لكي يصون مصالحهم ويخدم سياساتهم العدائية. ايها
القارئ انتهز هذه الفرصة لكي اعلق على موضوع حساس لقد سألني البعض منكم
لماذا اهاجم حركة حماس كما اهاجم حركة فتح اولاً ليس لدي اي سبب لكي
اهاجم حركة حماس هذه الحركة التي تقاوم في كل امكانيتها البسيطة والتي
ما زالت قابضة على دينها كالجمر وتقول لا للتنازلات ولا للضغوط
الخارجية وتضع حقوق شعبها فوق كل الاعتبارات وتسهر على امن القطاع
وتعاني نفس المعانات التي يعانيها الجميع وقادتها ما زالوا فقراء.
ثانياً انا لم اهاجم حركة فتح على الاطلاق والتي كان والدي احد كوادرها
واستشهد وهو فتحاوياً ولم اقلل يوماً من تاريخها لنضالي لكني اهاجم
قادتها الذين يزيدون غناء وثروة ويركبون افخم العربيات المصفحة ويأكلون
مالذ وطاب وشعبهم يموت جوعاً . اخي اني اتكلم عن محمود عباس (مسيلمة
الكذاب) الذي مازال يتفاوض عن حقي في العودة وعن مقدساتي مع زملائه في
السلام المزعوم الذي يحصدون ارواح الاطفال في غزة يومياً لذلك لا اقدر
على النوم وثقتي في هذا المتفاوض لا تتعدى ثقتي بحكومة النجاسة
الصهيونية واسأل الله بأن يبرهن لي محمود عباس يوماً بأنني على خطأ وهو
على صواب ساعتها فقط سأعترف امام العالم بأنني كنت على خطأ مؤسف لكن
خطأي سببه حرصي على بلدي وشعبي وهويتي وحبي للقدس والاقصى. |