|
ايها القارئ
كما تعلم بأنني ولدت وترعرعت في لبنان وقد احببت هذا البلد الجميل وقد
عشقت جباله وسهوله وشواطئه انه بلدي ويؤسفني ما يحصل فيه الان من تفرقة
عرفية ودينية وسياسية بين مؤيد لامريكا ومؤيد لدولة خارجية انها الفتنة
للقضاء على سلاح المقاومة الذي يشهر دائماً في وجه حكومة وجيش اسرائيل
العدائية، واتمنى ان لا ينسى الشعب اللبناني البطل بأن نفس هذا السلاح
هو الذي حرر جنوب لبنان من النجاسة الاسرائيلية وهو نفسه الذي هزم
عجرفة الصهاينة في اجتياحهم الاخير وكسر شوكتهم واسطورتهم لذلك يبقى
هذا السلاح هو الحامي والظهر القوي لحماية الحدود اللبنانية من الاطماع
الاسرائيلية ، والذين يريدون الخلاص من سلاح حزب الله، اعتبرهم اعداء
للبنان وهم نفسهم الذين يشتعلون الفتنة وتاريخهم يشهد على كلامي هذا،
ولن انسى موقف وليد جنبلاط خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان في حزيران
82 والذي ساعد وساعد وسهل مهمة الجيش الاسرائيلي للقضاء على المقاومة
اللبنانية والفلسطينية معاً، وكذلك رئيس الوزراء السنيورة الذي يتلقى
تعليماته من البيت الابيض وكما نعلم بأن الحكومة الامريكية تريد التخلص
من حزب الله لانه يشكل خطراً على حكومة وشعب اسرائيل لذلك تضعه في
اللائحة الارهابية جنباً بجنب مع حركة حماس وكما نعلم جميعاً بأن هذه
اللائحة الطويلة تحمل اسماء كل حركات المقاومة الشرعية في العالم وكل
من يقول كلمة حق وكل من يقول لا، وتعمل ليلاً ونهاراً لتصفية سلاحهم
والتخلص منهم كما حصل للشهيد البطل والقائد المجيد الرئيس العراقي صدام
حسين رحمه الله وبعده المرحوم الشهيد ياسر عرفات الذي رفض التخلي عن
القدس الشريفة وحق العودة للاجئين ومن قبلهم الشهيد المرحوم جمال عبد
الناصر. لذلك ارسل سلامي وتحيتي القومية الى اسد الله وعبده السيد حسن
نصر الله واطلب من الله بأن يحميه من كل سوء ويبقى سيفه مشهوراً في وجه
اعداء الوطن العربي كما اطلب من الله بأن يحمي الشعب اللبناني
والفلسطيني من شر حكومة الاعداء النجسة والعطشة لدمائنا والمغتصبة
للقدس والاقصى. |