|
أناهيم-
العالم العربي
دعت مؤسسة
GLS
( مؤسسه
تقدم خدمات الترجمه للحكومة والجيش الأمريكي في العراق ) نخبه من أبناء
الجاليه العربية الآمريكية للقاء في مطعم فيكتوري بمدينة أناهيم وذلك
يوم الأربعاء 22/10/2008 للحديث والإجابة عن بعض التساؤلات حول عمل
المؤسسة وعناصرها في العراق وذلك بحضور رئيس المؤسسة الجنرال المتقاعد
جيمس سبيدر ماركس وعقيلته والسيد جمال البعداني مسؤول التوظيف في
المؤسسة وبعض العاملين فيها.
وقد تحدث
الجنرال ماركس فرحب بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوه مضيفاً بأنه لم
يأتي لتقييم الحرب الآمريكية على العراق ولايمثل
إلا نفسه وشركته بغض النظر عن الأراء المتعدده في سلامة القرار من
عدمه، وقال بأن الحكومة الامريكية طلبت منه تقديم خدمات الترجمة وأن
المؤسسه تقوم بذلك كمشروع تجاري وإنساني حيث تبرز الحاجة للمترجمين
الذين يرافقون القوات الأمريكيه ويعملون كمرشدين حضاريين وتراجمه بنفس
الوقت ليعتمد عليهم القاده والجنود للتعرف على عادات وتقاليد الشعب
العراقي.
وأضاف
الجنرال ماركس بان مؤسسته تستخدم حوالي 8500 مترجم في العراق وإنها
تراعي احتياجاتهم وإحتياجات عائلاتهم مشدداً على اهمية تعاون الجميع
لإعادة بناء العراق وإصلاح مادمرته الحرب
وردا علي
اسئلة الحضور قال الجنرال ماركس: بان عمل المترجمين لن ينتهي بخروج
القوات الأمريكية من العراق حيث سيبقى هناك وجود أمريكي ولو بنسبة أقل
عسكرياً وستتواجد مؤسسات أمريكية أخرى لمساعدة الحكومة العراقية (
كالخارجيه والمالية والنقل وغيرها.....)،
أما عن نسبة
العرب الأمريكيين في مؤسسته فقال: أن نسبتهم عالية وأن مؤسسته تستخدم
ألاف العراقيين أيضاً . وذكر بأن الشعب العراقي يتفهم ضرورة وجود
المترجمين الذين يتقنون العربية ويفهمون اللهجات المحلية وأنه خلال عام
واحد لم يتعرض مستخدمي المؤسسة إلا لهجوم واحد بينما سقط ثلاثة مترجمين
بحوادث سير عادية.وشدد الجنرال ماركس أن الوضع الأمني في العراق يتحسن
بشكل ملحوظ ولكنه يحتاج للكثير من الجهد حتى يعود العراق إلي سابق
عهده.
ولدي سؤاله
عن طبيعة المساعدة التي يطلبها من الجالية العربية أجاب : نريد أن نكون
جزءاً من هذه الجالية وأن نكون شركاء في إعادة بناء العراق وإعمار
ماتهدم بسبب الحرب . وقال لست الوحيد من أفراد عائلتي الذين ذهبوا
للعراق فلدي اقارب وأبناء أخوة هناك وكل ماأتمناه أن نحقق مهمتنا التي
نريدها أن تساهم في إعادة الحياة والآمل إلى العراقيين.
وتطرق بعض
الحضور إلى معاناة الجالية بعد مأساة 11 أيلول 2001 ومايتعرض له العرب
الامريكيين من مضايقات وتشكيك بولائهم فرد الجنرال ماركس بأنه ضد ذلك
وانه لايرى فرقاً بين أمريكي وأخر إلا بما يقدمه للوطن وان للعرب
الامريكيين أياد بيضاء في كل مجالات الحياة الأمريكية.
وقد رد
الجنرال ماركس ومرافقوه علي العديد من الاسئله ثم تناول الجميع طعام
الغذاء على أمل اللقاء في المرات القادمه.
 |