|
احيا تيار المستقبل في كاليفورنيا الذكرى الرابعة
لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري بحضور الوزير الاستاذ جان اوغاسابيان
الذي حضر من بيروت خصيصاً لإحياء هذه المناسبة مع اللبنانيين في جنوب
كاليفورنيا.
ففي يوم الاحد المواقع 22/02/2009 امتلأت قاعة
المؤتمرات في فندق الامباسي سويتس بمدينة غاردن غروف بمئات اللبنانيين
الذين حضروا لإحياء الذكرى.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني الامريكي ثم قام
الفنان عبده ياغي بإنشاد النشيد الوطني اللبناني.
وبعد أن قرأ الحضور الفاتحة على روح الشهيد الكبير.
رحبت عريفة الحفل
السيدة ريما كعدو بالحضور وقالت بأن وجودكم
هنا الليلة دليل على الوفاء والاستمرار والالتزام بنهج الشهيد الحريري
ويسعدنا ان يكون بيننا السيد الوزير جان اوغاسابيان والدكتور احمد صقر
والاب ميكايل والسيد القنصل اللبناني العام في لوس انجلس السيد حسام
دياب والقاضي جيمس كعدو وضيوف مميزين من الجاليتين العربية والارمنية.
ثم تحدث الدكتور احمد صقر وبعد ان حيا الحضور قال:
اشكر حضوركم هذه الجلسة لنتذكر رفيق الحريري، شهيد
لبنان والشهيد مأواه الجنة أما من قتله فمآواه جهنم وبئس المصير، ولا
بد من محاكمته والقصاص منه في الدنيا والاخرة.
وانتقد الدكتور صقر تباطئ الامم المتحدة في إحقاق
الحق، وان رفيق الحريري لم يعد للبنان حتى يستلم الرئاسة بل شفقة على
الشعب اللبناني حيث اقام مؤسسات صحية وتعليمية وغيرها. وختم بتوجيه
التحية للرئيس الحريري المقيم في جنات النعيم.
تلاه راعي الكنيسة الارمنية في باسادينا حيث اقام
الصلوات والدعاء للشهيد باللغة الارمنية.
وقدمت السيدة بريجيت ياغي فقرة غنائية متميزة لروح
الرئيس الشهيد،
تلاها قنصل لبنان العام السيد حسام دياب الذي رحب
بمعالي الوزير باسمه وباسم الجالية اللبنانية في كاليفورنيا وقال بأن
الذي يجمعنا في غياب الحريري المآساة، هو جعلها مناسبة لاستخلاص العبر
من شهادته وسيرة حياته. فقد كان يؤمن دوماً بلبنان القوي ووحدة ابنائه
وتأمين التواصل بينهم ورغم الحرب الاهلية فقد علم اجيالاً من
اللبنانيين وسلك درب الوسطية وعمل لتوقيع اتفاق الطائف وغير ذلك ....
وقضى يدافع عن حقوق لبنان في المحافل الدولية مجاهداً لتخليص لبنان من
التبعية.
دعونا نستذكر الاهداف التي عاش ومات لاجلها
الحريري، فحماية لبنان والدفاع عن شعبه كانا من اولويات الشهيد، وانتم
المغتربون تتحملون قسطاً كبيراً من المسؤولية وعليكم اقامة الجسور
بينكم لتكونوا نموذجاً للبنان القوي السيد المستقل.
ثم تحدث القاضي جيمس كعدو وقال: في 14 شباط 2004
سقط رجل كبير وفي 14 شباط 2005 نزل لبنان باكمله الى ساحة الشهداء وفي
ذلك اليوم ولدت ثورة الارز. مسلمون ومسيحيون يحترمون اديانهم ويعملون
في سبيل دين واحد يوحدهم جميعاً وهو حب لبنان، وعلينا اليوم ان نستمر
بتحقيق حلم الحريري وهو بناء لبنان الحر والمستقل ولا زال امامنا
الكثير لنفعله وفي ذكرى وفاته دعونا نجدد عهد الوفاء والنضال للشهيد
ونبني لبناناً واحداً لكل اللبنانيين.
أما ضيف الشرف الوزير جان اوغاسابيان ، فقد استقبل
بعاصفة من التصفيق وتم تسليمه درع رفيق الحريري باسم تيار المستقبل
كاليفورنيا. خاطب الوزير الحضور قائلاً: ايها الاحبة والاخوة.
احمل اليكم تحية ومحبة واحتراماً من قلب بيروت ومن
قلب لبنان ومن سعد لبنان من الشيخ سعد رفيق الحريري.
انا سعيد لوجودي بينكم واشكركم لحضوركم هنا والسماح
لي بالتواصل معكم واتوجه بالشكر لسعادة القنصل اللبناني وجميع الضيوف
وخصوصاً القادة الحزبيين الموجودين معنا ( حزب الكتائب والقوات
اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وغيرهم وشكر خاص لتيار المستقبل في
كاليفورنيا).
انني على ثقة بان الوطن موجود في قلب كل فرد منكم،
فانتم لم تنقطعوا يوماً عن تقديم المساعدات للبنان في كل المجالات،
وكنتم الداعم الاساسي لوطنكم في كل المواقف الصعبة. ولولا دعمكم
المتواصل لما تمكنا من التغلب على مشاكلنا ومصاعبنا ولا ننسى دوركم
الاساسي في المحافل الدولية حيث لعبتم دوراً اساسياً في اصدارقرارات
دولية هامة من القرار 1559 وصولاً للقرار 1757 المتعلق بانشاء المحكمة
الدولية. المحكمة آتية والعدالة أتية والحقيقية آتية. محكمة، محكمه
محكمة. محطات كبيرة تؤكد حرصكم على وطنكم واهلكم الذين يحفظون لكم
الفضل. انتم حجر الزاوية في ثورة الارز، قلتم لا لعهد الهيمنة فرحلوا
وقلتم نعم للمحكمة فقامت.
المسيرة لم تنتهي، مسيرة ثورة الارز لم تتوقف انها
مسيرة طويلة ولا زلنا في بداياتها. ان الاستقرار الذي حصلنا عليه بدماء
ثورة الارز من امثال الحريري وسمير قصير والشيخ بيار الجميل واللواء
فرنسوا الحاج وكل الشهداء الاخرين كلهم استشهدوا في سبيل حريتنا لنبقى
احراراً وسنبقى احراراً.
المحكمة قادمة ولكنها محفوفة بالتحديات ودوركم
الوطني ضروري. لبنان بحاجة اليكم. ان الامال معقودة عليكم لاتمام
المسيرة انتم اليوم على موعد في 7 حزيران المقبل لتكملوا المسيرة
وتقولوا للعالم كله بأن لبنان سيربح.
كل واحد منكم له دور كبير في تاريخ البلد وهذا ما
ستحققونه في الانتخابات بوجودكم معنا في بيروت. الانتخابات النيابية
القادمة هي استحقاق مصيري يضع اللبنانيين بين خيارين: اما قيام دولة
حرة مستقلة ومسؤولة عن حماية الحدود والاستقرار، دولة انماء واعمار
وفرص عمل. اما الخيار الاخر فهو للهدم والتبعية والحروب وجعل لبنان
ساحة للاخرين، خيار الدويلات التي تناقض تاريخنا الثقافي والحضاري
والديني.
انه خيار الدولة الحقيقية مقابل الدولة الوهمية.
نحن نتطلع لاجاء الانتخابات باجواء ديمقراطية وفي
يوم واحد وان تخضع لشروط المراقبة الدولية والعربية، واللبنانيون
استبقوا الانتخابات فصوتوا لنا في ذكرى 14 شباط وانتم مدعوون للمشاركة
في بناء الدولة القوية العادلة. صوتكم في 7 حزيران هو تجديد للمسيرة
واستكمال للمشروع الوطني فلا تترددوا.
ثورة الارز تستحق ان تستكمل وان شاء الله سنكملها
معاً وسنفوز في الانتخابات النيابية المقبلة.
سنبقى معكم متمسكين بالدولة والسيادة عشتم وعاش
لبنان.
وبعد الكلمة رد الوزير اوغاسابيان على اسئلة الحضور
واكد ان خيار 14 اذار هو الدولة والجيش اللبناني وان اي سلاح خارج سلاح
الشرعية مرفوض.
|