|
اقامت اسرائيل الدنيا ولم تقعدها حين اعلنت عن اعتراض سفينة فرانكوب
الالمانية مدعية انها تحمل اسلحة ايرانية الى سوريا وحزب الله وعرضت
صوراً وأفلاماً مفبركة لقاذفات وصورايخ يفترض بأنها كانت على ظهر
السفينة....
سورية نفت وحزب الله نفى اي علاقة بالسفينة وحمولتها ليتبين لاحقاً بأن
السفينة كانت تحمل مواداً غذائية من ايران لسورية وقد تم تحميلها في
مصر وهذا يعني إشراف الأمن المصري على تحميلها وما قام قراصنة العصر به
مجرد فبركة لمسرحية تافهة. ست وثلاثون ساعة قضاها قبطان السفينة
وملاحيها في ميناء أشدود الاسرائيلي قبل ان يطلق سراحهم وسراح سفينتهم
التي وصلت بيروت وتم التحقيق مع طاقمها من قبل مخابرات الجيش وقوات
اليونيفل ... لم يكن على متن السفينة اية ممنوعات ولكن القراصنة سرقوا
الحاويات ليفبركوا قصصهم الخيالية في محاولة للتغطية على جرائهم في
القدس وتقرير غولد ستون وتصويت الجمعية العامة ضدهم ...
المريب في الامر ان الخارجية المصرية لم تحرك ساكناً وتوضح بأن السفينة
خضعت للتفتيش وحملت بضائعهاً من مصر.. وان اعتراض اسرائيل لها هو إهانة
لمصر ايضاً ... لم يحصل شيء ولن يحصل شيء فالخارجية المصرية الان تريد
رضا اسرائيل التي قدمت توجيهاتها للادارة الامريكية بضرورة مساندة
الرئيس المصري المقبل جمال مبارك الذي سيحافظ على افضل العلاقات مع
العدو بعكس المرشحين المحتملين الاخرين عمر سليمان وعمرو موسى ...
كذب اسرائيل ونفاقها ظاهر وما الافراج عن السفينة وربانها الا دليل اخر
على صفاقة هذا العدو ثم نريد ان نسأل لماذا يحاولون منع تسليح سورية
والمقاومة؟ ولماذا لا تقوم البحرية العربية بتفتيش كل السفن المتوجهة
لفلسطين المحتلة بحثاً عن الاسلحة والممنوعات؟!
ام انني احلم حلماً يشبه حلم ابليس بالجنة؟! |