عابد فهد يتحول للريحاني.. ويتمنى مشاركة شريهان
تمنى الفنان السوري عابد فهد الذي يجسد شخصية نجيب الريحاني في مسلسل “الضاحك الباكي” الجديد- أن تقف أمامه الفنانة المصرية شريهان لتلعب دور “بديعة مصابني” زوجة الريحاني.
وأبدى النجم السوري إعجابه بشخصية الريحاني، واصفا إياه بأنه “الأب الروحي” للدراما المصرية، مشيرا إلى أن ترشيحه لشريهان يرجع لما تتمتع به من موهبة وخفة ظل في هذه الأنواع من الأعمال، كما أن لها فهما تاما للشخصية.
وقال الفنان السوري: إن الريحاني لم يكن همه في ذلك العصر منافسة فنانين آخرين؛ بل كان يصارع العادات البالية في المجتمع المصري في تلك المرحلة. وأكد فهد أن المنافسة على الوصول إلى سلم النجومية في هذا العصر تخضع لمعايير وشروط صعبة، بحكم وجود عدد هائل من الممثلين في الوسط الفني، وتتطلب عملية الوصول للنجومية جهدا مضاعفا عما كان يقوم به الفنان المصري نجيب الريحاني.
وفي السياق ذاته، أكد الفنان السوري أنه لم يواجه مشاكل على خلفية تأديته شخصية مصرية معروفة، مشيرا إلى أنه -بحكم تطور التعاون السوري والمصري- تم ترشيحه لتجسيد هذه الشخصية من قبل كاتب المسلسل محمد الغيطي والمنتج محمد أبو سيف.
يذكر أن بديعة مصابني اشتهرت كراقصة وممثلة، وكونت فرقة مسرحية باسمها اكتشفت فيها عددًا كبيرًا من المطربين والممثلين؛ مثل فريد الأطرش وتحية كاريوكا وإسماعيل يس، وتزوجت من نجيب الريحاني فترة من الزمن.
أما الفنانة شريهان فهي أشهر فنانة استعراضية مصرية ونجمة الفوازير، ولكنها متوارية عن الأنظار منذ سنوات.
من جانب آخر، رفض عابد فهد تجسيد إحدى شخصيات البطولة في مسلسل “الجماعة”؛ الذي يدور حول جماعة “الإخوان المسلمين”، وبرر ذلك بخوفه من الدخول في نمطية الشخصيات، مؤكدا أنه يبحث دائما عن أدوار جرئيه فيه التنوع والحضور القوي.
ولفت الفنان السوري إلى مشاركته في مسلسل “أسمهان”، معربا عن رضاه عن دوره الذي قدمه، وأكد أن الشخصية كانت جريئة وأثبتت للجمهور نجاحه، والدليل على ذلك أنها وصلت إلى القلوب المشاهدين.
وأبدى فهد رأيه في ظاهرة انتشار كتابة أعمال الشخصيات التي تندرج تحت تسمية السيرة الذاتية، قائلا: “إن هذا أسهل على المؤلف من حيث صياغة رسمها، وهي تعتبر مادة خصبة وغنية لأي مؤلف حيث يبدع فيها؛ لأن لها علاقة بالإنسان”.
وتطرق عابد -في حديثه- إلى التطور الذي وصلت إليه الدراما الخليجية، وخاصة على صعيد الأداء والتمثيل، واصفا تلك البيئة بأنها بيئة خصبة، ومن الممكن أن نرى فيها وجوده كممثل إذا قدم له نص جيد. وعلى الصعيد الشخصي اعتبر أن زوجته الإعلامية زينة يازجي مذيعة قناة العربية لها دور كبير في مساعدته في تجسيده شخصية الصحفي “ناجي شرف الدين” ببراعة في مسلسل “هدوء نسبي”، من إخراج التونسي الجنسية السوري الهوى “شوقي الماجري”؛ الذي كان يتحدث عن دور الإعلاميين والمصاعب التي يواجهونها في البؤر الملتهبة بالعراق. وذكر فهد أنه سعيد بما حققه مسلسل “هدوء نسبي”، مشيرا إلى أن رسالته كانت واضحة في إيصال معاناة الإعلاميين الحقيقية في مناطق النيران المشتعلة بالعراق للجمهور العربي بشكل عام، وللجمهور العراقي بشكل خاص. وأكد فهد أنه لم يتعرض لمضايقات وحوادث بسبب المسلسل، معبرا عن موقفه الواضح، قائلا: إن الصحافة مرهونة بالنتائج بين طرفي النزاع؛ فالمحتل لا يريد كشف خسارته، والرابح في المعركة لا يريد أن يذكر حقيقة عدد ضحايا الحرب.

غادة عبد الرازق: انا أكثر إثارة من هيفاء وأؤيد تأجير الأرحام

أكدت الفنانة المصرية غادة عبد الرازق أنها تعد أكثر إثارة وأنوثة من المطربة اللبنانية هيفاء وهبي، سواء كان ذلك أمام الكاميرا أو في الحقيقة، مشيرة إلى أنها ترى نفسها أجمل فنانة في السينما حاليا.
وشددت على أن ظهورها في أحد الأعمال السينمائية نصف عارية خط أحمر، كما أنها ترفض ارتداء المايوه؛ لأنها تعتبره ملابس داخلية، وأرجعت قبولها تقديم الأدوار الجريئة سواء في "الريس عمر حرب" أو "كلمني شكرا" إلى عدم وجود فنانات تقبل مثل هذه الأدوار.
وقالت غادة –في مقابلة مع برنامج "بدون رقابة" على قناة "LBC "-: "أنا أكثر إثارة من هيفاء وهبي سواء أمام الكاميرا أو في الحقيقة، أنا أرى نفسي أحسن من أي فنانة أخرى، وأنا أفضل فنانة في السينما حاليا وأكثرهن جاذبية". ورأت أن مسألة حصرها في دور البطولة النسائية الثانية أمر يرجع إلى المخرج خالد يوسف، مشيرة إلى أنها كان من الممكن أن تقدم دور "بيسة" الذي قدمته هيفاء وهبي في فيلم "دكان شحاتة" أفضل منها. وأوضحت الفنانة المصرية أن هيفاء نجحت في تقديم دور "بيسة" بنسبة 50%، خاصة أنها ليست ممثلة، نافية أن تكون هيفاء نجمة الشباك في الفيلم، وأن يكون حقق إيرادات كبيرة بسبب وجودها. ورأت غادة أن الممثلة اللبنانية سيرين عبد النور أكثر الفنانات اللبنانيات نجاحا في السينما المصرية، مشيرة إلى أنها تتفوق في هذا الأمر على مواطنتها هيفاء وهبي ومايا نصري ونيكول سابا.
ورفضت التشكيك في حب الفنانتين هيفاء وهبي ونانسي عجرم مصر، بعدما قدمت كل منهما أغنية للشعب المصري، لافتة إلى أن هذا الأمر لا شك فيه، ولا يمكن لأحد أن يشكك فيه. وأوضحت الفنانة المصرية أنها مع طرد اليهود من الأراضي العربية؛ نظرا لما يحدث في فلسطين من استباحة دماء الأطفال والنساء، لكنها عادت وأبدت تعاطفا مع اليهود العرب؛ لأنهم متعاطفون مع الفلسطينيين ومؤمنون بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية.
وأشارت غادة إلى أنها لعبت في فيلم "ليلة البيبي دول" دور يهودية، وأنها قدمت من خلاله معنى جميلا ينم عن تعاطف اليهود العرب البعيدين عن الصهيونية مع القضية الفلسطينية.
مسلسل "ذاكرة الجسد" يصل لـ"جمال سليمان"
أكدت مصادر مطلعة إن النجم "جمال سليمان" سيلعب بطولة مسلسل "ذاكرة الجسد" الذي وضعت له السيناريو والحوار الكاتبة "ريم حنا" عن رواية شهيرة للكاتبة الجزائرية "أحلام مستغانمي" تحمل ذات الاسم، ويخرج العمل المخرج "نجدة أنزور"، وتنتجه محطة "أبو ظبي". وكانت خلافات بين الكاتبة وبين من اقترحتهم المحطة لانجاز العمل قد حالت دون إنتاجه منذ أعوام، حيث رشحت القناة المخرج "باسل الخطيب" ومن ثم المخرج "هشام شربتجي" والذي بذل جهداً كبيراً على النص الذي كتبه مؤلف أردني، وقد استقر العمل عند المخرج "أنزور" الذي اختار "سليمان" لبطولته بعد أن كان نفس الدور قد عُرض سابقاً على "نور الشريف" و"غسان مسعود" و"عابد فهد" و"جهاد سعد". وكان "سليمان" قد ألمح في تصريحات صحفية إلى أنه في طريقه للموافقة وقد أكدت المصادر أنه وافق أخيراً، ولن يكون "ذاكرة الجسد" العمل التلفزيوني الوحيد لـ"سليمان" في عام 2010 فهو سيلعب بطولة المسلسل المصري "حضور وانصراف" وهو من تأليف "مدحت العدل" وإخراج "إيمان حداد"، ويشارك فيه عدد من نجوم الدراما المصرية، ويؤدي "سليمان" شخصية ناظر مدرسة مثالي يتولى رعاية إخوته مؤثراً إياهم على نفسه. ويحاول العمل الغوص في مشاكل اجتماعية حساسة هي نتيجة التطورات المتلاحقة التي يشهدها المجتمع المصري، ويعتبر هذا العمل التجربة الرابعة لـ"سليمان" في الدراما المصرية.
صابر الرباعي: يأسي من الفن دفعني للتفكير بفتح مطعم
كشف الفنان التونسي صابر الرباعي عن أنه تعرض لحالة يأس شديدة، كاد أن يترك الغناء بسببها ويتجه إلى أن يكون صاحب محل طعام،
مشيرا إلى أن الفرج جاء من الله في الوقت المناسب، عندما التقي الفنانة التونسية عليا التي ساندته بشدة وكانت بمثابة طوق نجاة له.
وقال الرباعي -في مقابلة مع برنامج “مع نشوة” على قناة دبي الفضائية- “لقد وصلت إلى حالة يأس شديد عام 1995، وشعرت أن الظروف لم تساعدني، ولم أكن أشعر بنفسي وفني، لحظات شكّ تعيسة مررت بها وربي خلصني منها”.
وأضاف “لقد وصلت لدرجة أني فكرت في أن أفتح محل طعام أو أيّ مشروع آخر وأرتاح من الهم وأترك الفن لأنه صعب جدًّا وفيه مشاكل كثيرة، لكن لقائي بالفنانة عليا أعاد لي توازني“.
وأوضح الرباعي أن فرج الله كان سريعا بعدها؛ حيث شارك بإحدى أغانيه في مهرجان الأغنية العربية في مصر عام 1996، مشيرا إلى أنه فاز من خلال هذه الأغنية بجائزة الميكروفون الذهبي، التي غيرت بعد ذلك من مسيرته.
وشدد الفنان التونسي على أن أسعد لحظات مسيرته الفنية كانت وهو يغني في فلسطين، فضلا عن حصوله على جائزة مهرجان قرطاج عن المواهب عام 1984، بالإضافة إلى أغنية “أغرب من الخيال” لأنها كانت أول أغنية سجلها من ألحانه. وأعرب الرباعي عن إعجابه الشديد بالفنانة العالمية “سيلين ديون” لأنها من المغنيات التي تقدم طربا وليس استعراضا، معتبرا أن أحد أحلامه هو أن يلتقيها في أغنية دويتو.
ونفى الفنان التونسي ما تردد في وسائل الإعلام عن وجود فكرة دويتو بينه وبين الفنانة سيلين ديون، مشددا على أن هذا المشروع ليس مطروحا من الأساس في الوقت الحالي.
وأعرب عن سعادته بتقديم دويتو مع الفنانة الكبيرة الجزائرية وردة، متمنيّا له النجاح الكبير، مشيرا إلى أن العمل من تلحينه، وهو حاليا في التوزيع وسوف يتم الانتهاء منه قريبا.
ونفى الفنان التونسي ابتعاده عن الغناء الخليجي، خاصة أنه قدم أغاني كثيرة باللغة الخليجية، لافتا إلى أن ألبومه الأخير يضم أغنيتين خليجيتين وهما “يا أغلى” و”سلام”.
وكشف الرباعي أنه كان مترددا في تقديم الأغاني الفلكلورية، وأن الفنان المصري حميد الشاعري ساعده كثيرا باتخاذ هذا القرار، بعدما قام بتلحين أغنية “سيدي المنصور” له، موضحا أنه سعد كثيرا بنجاح هذه التجربة، لكنه لن يحصر نفسه في تقديم التراث فقط.
واعتبر الفنان التونسي حياته الشخصية خطا أحمر، ولا يحب أن يتم تسليط الضوء عليه، مشيرا إلى أنه في بيته يخرج من شخصية المطرب ويعيش كأب، وهو يستمتع بهذا الأمر كثيرا.
وأشار إلى أنه يحب جدًّا التنزة مع زوجته وأولاده؛ لأن هذا الأمر يخرجه من ضغط العمل باستمرار ولفترات طويلة، لافتا إلى أنه يحب أن يقضي إجازاته معهم في باريس لأنه يعشقها كثيرا.
وأوضح الرباعي أنه يأخذ دائما آراء عائلته وأولاده والمقربين منه في اختياراته الغنائية قبل أن يوافق عليها، لافتا إلى أنه في بعض الأوقات يرفض أغاني لأنها لا تعجب أولاده، لكن هناك بعض الأغاني يتمسك بتقديمها مهما كان الاعتراض عليها؛ لأنه يشعر أنه يقدم فيها فنّا أصيلا.
واعتبر الفنان التونسي الجمهور هو الترمومتر الحقيقي للنجاح؛ لأن الحكم له في النهاية، بعيدا عن تفاصيل العمل، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن الجمهور متقلب وذوقه مختلف، حسب الحالة المزاجية الذي يمر بها.
ورأى أن عيب الجمهور العربي أنه يركز على أغنية واحدة في الألبوم، ولا يعطي لبقية الأغاني حقها، معتبرا أن الأغنية التي يتم تصويرها تكون دائما في الصورة بينما يترك بقية الألبوم.
وأوضح الرباعي أنه حريص جدًّا في تصوير كليباته، ويرفض دائما أن يظهر في الكليب بصورة خارجة لا تعجب جماهيره، مشيرا إلى أنه يختار مخرجا مؤمنا بالأغنية ويناقش معه كافة تفاصيلها قبل التصوير، حتى لا يضطر إلى عمل أيّ أشياء لا يحبها.
وشدد الفنان التونسي على أن الجيل الحالي لديه فنانوه ومبدعوه، مثلما كان في الأجيال السابقة مبدعون، معتبرا أن اختلاف الزمن والذوق العام هو الذي أجبر الفنانين الحاليين على الأغاني الموجودة حاليا، خاصة أن المقامات لم يعد لها مكان في الأغاني الحالية؛ حيث تعتمد فقط على السرعة.
واعتبر الرباعي أن غناءه على مسرح “الأولمبيا” في باريس يعد فخرا كبيرا له كفنان، خاصة أنه سبقه في الغناء على هذا المسرح التاريخي ثلاث فنانات عظيمات؛ المصرية أم كلثوم، واللبنانية فيروز، والجزائرية وردة.
الفنانة المصرية يسرى: بريئة من الإساءة للجزائريين
في مفاجأة كبيرة، نفت الفنانة المصرية يسرى ما رددته وسائل الإعلام في بلادها بشأن تنازلها عن الجائزة التي حصلت عليها من مهرجان “وهران” الجزائري،
ردّا على الأزمة التي اشتعلت بين البلدين عقب اتهام الجماهير الجزائرية بالاعتداء على المصريين بالخرطوم.
وقالت الفنانة المصرية -في مقابلة مع برنامج “قضية الأسبوع” على قناة المحور الأول من يناير/ كانون الثاني- إنها حصلت على الجائزة من شعب يحبها، لافتة إلى أنها “أرقى من أن تخطئ في حق شعب؛ لأننا في النهاية عرب وإخوة، وأن مهمة الفنان الحقيقية أنه يقرب وجهات النظر لا أن يخلق أزمة“.
وعادت يسرى، وشددت على أنها كانت مستاءة للغاية مما حدث للمصريين والإهانة التي تعرضت لها مصر عقب المباراة التي جمعتها مع الجزائر في الخرطوم، مضيفة “لكن هذا الأمر ليس له علاقة بالجائزة حتى أردها، وقد وقعت وسائل الإعلام في حالة من سوء الفهم حول هذا الأمر”.
ومن جهة أخرى، أكدت الفنانة المصرية يسرى أن ثقة زوجها (خالد سليم) ومساحة الحرية التي يعطيها لها هي سر نجاحها، مشددة على أنه لا يغار من نجاحها، ولا يتدخل في شئون عملها أو طريقة ملابسها أو وقت عودتها للمنزل، كما أنه يحترمها ولا يصدق أي نقد أو شائعات حولها.
وأوضحت أنها تحاول جاهدة أن تسعد زوجها وتسهر على راحته، لكن الظروف تقف في طريقها، حيث إن نجوميتها لا تجعلها تعيش حياتها بطريقة طبيعية دون مضايقة من معجبيها، مشيرة إلى أن زوجها في كل مرة يخرج معها في الأماكن العامة كان يستاء من التصوير مع المعجبين، حتى اتخذ قرارا بعدم الخروج معها تماما.
وأشارت يسرى إلى أن زوجها يغار عليها من المعجبين، ولكن بطريقة راقية، لافتة إلى أنها كانت تغار على زوجها جدا، لكنها الآن تعوّدت أن تمسك نفسها حتى لا تخسره.
وأكدت الفنانة المصرية أنها تعرف جيدا كيف تحتوي زوجها في كل ظروفه ولحظات ضعفه، مشيرة إلى أنه أيضا يجيد القيام بهذا الأمر معها، فضلا عن أنه يخفف عنها جميع مشاكلها وأزماتها. يذكر أن حالة الغضب التي عبّرت عنها الفنانة المصرية يسرى، نتيجة وضع جزائريين صورة لاعبي المنتخب المصري على جسدها، قد أثارت ردود أفعال واسعة، كان أغلبها لجزائريين وصفوا هذا الفعل بـ”التصرفات الفردية”.
وتلقت تدوينة الفنانة يسرى، التي حملت عنوان “زعلانة من الجزائريين”، عددا كبيرا من التعليقات، التي عبّرت عن ضيقها، مما يحدث من حرب إعلامية وجماهيرية بين المصريين والجزائريين، كان من نتيجتها تشويه رموز كلا البلدين.
منار توزع صورها الإباحية على وسائل الإعلام
على الرغم من الحملة الإعلامية الكبيرة التي قادتها المغنية منار للإعلان عن استدراجها من قبل عصابة إلى سوريا، عبر إيهامها بحفل خاص تحول إلى كارثة، حيث تعرضت لما يشبه الاغتصاب أمام أعين الكاميرا، حسب زعمها، على الرغم من كل تلك الضجة الإعلامية التي أحدثتها الفنانة من خلال حلولها ضيفة على أكثر من برنامج ومجلة وصحيفة، لم تتسرب لغاية الآن أي مقاطع من الشريط المزعوم، وكل ما تسرب هو صورتين لها عارية تماماً لم تتردد في توزيعهما على المجلات التي استضافتها لتنشرهما: اثنتان الأولى من دون حساب لمقص الرقيب، بينما لجأت المجلة الثانية إلى تعديل الصورتين احتراماً لجمهورها، وقد علمت «القبس» أن الفنانة نفسها وزعت الصور على المجلتين قبيل اجراء المقابلة لتأكيد مزاعمها أن ثمة شريطا صور لها؟ منار التي عقدت مؤتمراً صحفياً لاستباق انتشار الفيلم، أكدت ان ثمة اشخاصا هددوها بإحراق وجهها بماء النار وبالقتل، وأجبروها على تمثيل مشهد إباحي وعلى التصرف بعفوية أمام الكاميرا كي لا تبدو مرغمة على تصوير الفيلم، مؤكدة أن مدته أربع دقائق، من دون أن توضح كيف عرفت مدة الشريط الذي تقول انها لم تشاهده ولم تحصل على نسخة منه. المؤتمر قاطعه الصحافيون، فلجأت منار إلى المجلات حيث تصدرت صورها أغلفة أكثر من مجلة راوية قصتها على خلفية صور عارية لها، صور لم يكن أحد ليتكهن أنها صورها هي لو لم تعلن عن ملكيتها. لم تبك منار، لم تتأثر، بل لم تنس أن توجه الشكر إلى الماكيير والكوافير اللذين اهتما بإطلالتها في المؤتمر. وبما أن التلفزيون هو أقوى وسائل الإعلام، استغلت جنوح برنامج «للنشر» الى كشف الفضائح فكشفت بنفسها عن فضيحتها، وادعت انها تستبق تسريب الشريط، وعندما واجهها مقدم البرنامج الزميل طوني خليفة بأن الصور لم تتسرب وكذلك الشريط تهربت من الاجابة. ولم يتردد مدير اعمالها في تبادل النكات مع المذيع، نكات ضحكت لها النجمة التي ادعت انها تمر بمرحلة عصيبة، غير ان مظهرها كان يوحي بأنها سعيدة بفضيحة جعلتها تتصدر اغلفة المجلات، وهو امر كان مستعصيا اعتمادا على موهبتها المتواضعة. المغنية استغلت وسائل الاعلام وهذه الاخيرة لم تبخل باستضافتها، فمن الملام؟ هل الفنانة الطامحة الى الصعود ولو على اكتاف فضيحة؟ ام الاعلام الطامح الى سكووب، ولو من فنانة بالكاد سمع بها ابناء محيطها؟ منار المتهمة بتلفيق فضيحة للوصول الى الشهرة ليست الفنانة الاولى التي تعتمد هذا الاسلوب، خصوصاً ان الإشاعة باتت اسهل طريقة للشهرة في عصر الانترنت، وهو اسلوب يعتمده معظم الفنانين قبل اطلاق ألبوماتهم، غير ان جرأتها في طرح ما اسمته اغتصاباً كانت غير مسبوقة، اذ سبق لفنانات ان تعرضن لمواقف مشابهة فاعتزل بعضهن، واختفى البعض الآخر، ومن آثر البقاء في الساحة الفنية فضل تجاهل الفضيحة كأنها لم تكن رغم علامات الاستفهام.
هيفاء وهبي تتبرع بأحذيتها للفقراء
كشفت المطربة اللبنانية هيفاء وهبي عن أنها كتبت وصيتها الخاصة بممتلكاتها وأموالها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها تفكر في إقامة معرض خاص بملابسها وأحذيتها،
تدعو إليه كبار الأثرياء بهدف التبرّع بها لجمعيات خيرية تهتمّ بالبلدان الفقيرة.
يأتي هذا في الوقت الذي طالب فيه محامي هيفاء الثلاثاء 8 ديسمبر / كانون الأول انتداب لجنة من الخبراء من بينهم زاهي حواس نائب وزير الثقافة المصري للانتقال إلى النوبة للتأكد من وجود بعض الحيوانات في النوبة منها القرود ، وذلك بعد تداعيات أزمة أغنيتها " بابا فين ".
وقالت المطربة اللبنانية : " لقد كتبت وصيتي الخاصة بممتلكاتي وأموالي ، ولكن سيبقى هذا الأمر سرا ، لأن الإنسان لا يعرف ماذا يخبّئ له القدر ".
وعن ممتلكاتها من ملابس وأحذية وكل ما يخصّها، قالت هيفاء: " هذه الأشياء عزيزة عليّ ، وأفكّر في إقامة معرض خاص أدعو إليه كبار الأثرياء القادرين على شراء هذه الأشياء ، والتبرّع بها لجمعيات خيرية تهتمّ بالبلدان الفقيرة " . وذلك بحسب مجلة " سيدتي " الصادرة هذا الأسبوع.
واستشهدت بكيف أن المشاهير في العالم يقيمون مثل هذه المعارض والاحتفالات خصيصا للتبرّع لجمعيات خيرية، في حين أننا في العالم العربي نخجل، وننتقد القيام بمثل هذه الاحتفالات.
على جانب آخر ، أكدت هيفاء أنها سيدة مطبخ بامتياز، وأنها تعلّمت التدبير المنزلي من والدتها، ثم طوّرت نفسها كسيدة منزل.
وقالت إن " الزواج أشعرني باستقرار وأمان . فأنا أحب زوجي وهو يحبني ، وأحرص على إرضائه ، كما يحرص على إرضائي . وعندما نكون في لبنان نذهب في جولة سياحية في السيارة إلى جبال لبنان . وإذا شعرت أنه يخاف القيادة في الطرق الجبلية الضيّقة ، أتولّى القيادة بنفسي ، فأنا أجيد قيادة السيارات وأحبها كثيرا ".
دومينيك حورانى: المخرج أجبرنى على إرتداء فستان مثير
إنها شائعات سخيفة وقذرة سعى مروجيها للنيل من سمعتى وسمعة زوجى وأكبر دليل على هذا إنهم قاموا بإطلاقها فى نفس توقيت عرض أول أفلامى فى مصر.
كان هذا رد الفنانة اللبنانية دومينيك حورانى على سؤال "الفن أونلاين" لها عن حقيقة إصابتها بصدمة عنيفة بعد القاء القبض على زوجها رجل الإعمال الإيرانى الأصل على رضا الماشى فى النمسا بتهمة حيازة مليون دولار مزيفة بالإضافة لإتجاره فى السلاح وتعاونه مع بعض أجهزة المخابرات ببعض الدول كما نشر ببعض وسائل الإعلام.

تؤكد دومينيك: الأمر ليس إلا شائعة سخيفة ليس لها أى أساس من الصحة ولن أسامح أبدا من قام بترويجها بعد النجاح الكبير الذى حققته فى فيلم "البيه رومانسى" مع محمد إمام والذى كتبت به أولى خطواتى كممثلة جيدة بإعتراف كل من شاهد الفيلم سواء من الجماهير أو النقاد.
عن توقعاتها عمن روج هذه الشائعة تقول: الشائعة لها مصدران المصدر الاول هم أعداء زوجى من المستثمرين ورجال الأعمال حيث يشعرون بغيرة شديدة من نجاحه وتفوقه عليهم فى كل العمليات التى يقوم بها وبدلا من أن يسعوا لمنافسته بطرق شريفة ومحترمة قاموا بإطلاق هذه الشائعة السيئة عنه وسرعان ما ألتقط المصدر الثانى -وهم للأسف زملاء فى الفن- الشائعة وقاموا بترويجها بهدف النيل من نجاحى أنا.

وعما تردد بأن ثروة زوجها تضخمت نتيجة اتجاره فى الأسلحة الكيماوية -المحظور استخدامها دوليا- وهو ما مكنه من دفع ملايين الدولارات لها عند ارتباطه بها بخلاف البناية الشاهقة ببيروت والشقق الفارهة بعدة دول تقول دومينيك: هذا كلام سخيف جدا يدل على أحقاد من قام بترويج هذا الكلام فزوجى رجل محترم ويمارس أنشطة مشروعة فى مجال البيزنس وليس عندى أى تعليق أخر حول هذا الموضوع؟
بعيدا عن هذا الموضوع وعن حقيقة ما تردد بأن محمد إمام والمخرج أحمد البدرى اعترضوا على ترشيحها للمشاركة فى بطولة "البيه رومانسى" لعدم اقتناعهما بقدرتها على تجسيد شخصية فلاحة مصرية وقد شاركت فقط بعد إصرار السبكى على وجودها تقول: هذا كلام مضحك ولا يمكن أن يصدقه أحد على الإطلاق فقد شاركت فى الفيلم باتفاق الجميع خاصة بعد اجتيازى الكورسات التى حصلت عليها لاتقان اللهجة الفلاحى ببراعة ولا تنسوا تجربتى السابقة مع الفلاحة المصرية فى أغنية "عتريس" التى كتبت بها شهادة نجوميتى إذن فالشخصية لم تكن غريبه عنى على الاطلاق.
حول الانتقادات التى وجهت لها بسبب ارتداء الملابس الساخنة والمثيرة فى الفيلم والتى لا يمكن أن تظهر بها فلاحة مصرية تقول: لم تكن هناك ملابس مثيرة سوى فستان الفرح القصير الذى ارتديته فى نهاية الفيلم وأود الإشارة إلى إننى كنت أرغب فى إرتداء بنطلون طويل أسفل الفستان إلا أن المخرج اعترض وكانت وجهة نظره وهى إننى كفلاحة كنت قد "تمدنت" وأصبحت أعيش كفتيات المدينة ومن ثم كان من الطبيعى أن ارتدى فى مشهد النهاية هذا الفستان.
حول اصرار الرقابة على حذف مجموعة من المشاهد الساخنة لها ضمن أحداث الفيلم تقول: لم يحدث نعم هناك مشاهد تم حذفها ولكن ليس للرقابة دور فى هذا فالذى حذفها هو المنتج بسبب طول مدة الفيلم حيث حذف مجموعة من المشاهد لى ولغيرى كما أود تبرأة السبكى مما قيل بأنه كان له دور فى اختيار الملابس التى ظهرت بها فالحقيقة إنه لم يتدخل على الاطلاق بل طالبنى قبل التصوير بضرورة ارتداء ملابس محترمة وغير مخالفة.
مصر تهدد بارسال قوات لحماية مواطنيها في السودان
دبي، القاهرة -وكالات
أعلن وزير الاعلام المصري أنس الفقي فجر اليوم الخميس 19-11-2009 أن اتصالات على أعلى مستوى سياسي جرت بين القاهرة والخرطوم للتدخل وانقاذ البعثة المصرية التي تعرضت لاعتداءات الجماهير الجزائرية عقب نهاية مباراة أم درمان الفاصلة التي انتهت بصعود الجزائر لنهائيات كأس العالم. وقال الفقي في اتصال مع قناة النيل للرياضة إن الرئيس حسني مبارك يتابع شخصيا أحوال البعثة، وتم ابلاغ السلطات السودانية أنها إذا لم تستطع حماية الجماهير المصرية والقيام بواجبها نحو ذلك، "فإننا قادرون على التدخل لحمايتهم" في إشارة إلى إمكانية إرسال قوات مصرية. وأضاف الفقي أن مصر حملت الخرطوم المسؤولية كاملة عن أمن البعثة، موضحا أنه بعد هذا الاتصال تم ارسال قوات أمن سودانية لانقاذ المصريين الذين كانوا قد بوغتوا باعتداءات من الجماهير الجزائرية، مما أدى لتفرقهم في الشوارع وانقطاعهم عن باقي أفراد البعثة ولجوء بعضهم إلى بيوت السودانيين، واخفائهم في مواقع سرية وعدم قدرة الكثيرين على الوصول إلى فنادقهم. وأكد الفقي وصول أفراد المنتخب سالمين إلى المطار، فيما تواصل قوات الأمن السودانية تسهيل وصول الآخرين، مشيرا إلى أن الاعتداء حدث على الحافلات التي أقلت الجماهير المصرية بمجرد خروجها من استاد أم درمان الذي جرت عليه المباراة. وناشد الجماهير المصرية التي اختبأت في أماكن سرية بأن يظلوا في أماكنهم لحين الوصول إليهم. وفي اتصال جديد في الساعة الرابعة والنصف صباح اليوم بتوقيت السعودية قال إنه تم السطرة على الوضع بعد الرسالة الحاسمة التي أبلغتها مصر للسلطات السودانية، مشيرا إلى أن الجماهير الجزائرية اشترت عددا كبيرا من الأسلحة البيضاء من متاجر الخرطوم. واحتمى 130 فنانا مصريا مع آخرين من المشجعين المصريين في أحد المنازل السودانية بعد تعرضهم لهجمات شرسة بالأسلحة البيضاء والعصي من الجمهور الجزائري. وحسب تصريحات المطرب هيثم شاكر أنه تعرض مع المطرب محمد فؤاد وابنه لاصابات في هذه الهجمات وأنهم ظلوا لفترة محاصرين داخل أحد المنازل وغير قادرين على مغادرته إلى الفندق. واتصل المطرب فؤاد بالفنان تام عبدالمنعم وأبلغه باصابته وحصاره في تلك الهجمات التي تعرضوا. وأكدت بعض المصادر أن الفنانة هالة صدقي والفنانين أحمد بدير وطارق الدسوقي ظلوا محجوزين في أحد مطاعم أم درمان وكانت غير قادرة على الخروج حتى الساعات الأولى من الصباح خشية تعرضها لأي سوء . وقال محمد عبدالوهاب عضو مجلس إدارة الأهلي المصري السابق إن العديد من الجماهير التي نجت من رشق الحافلات انتقلت للمطار بسيارات خاصة أو سيرا على الأقدام. وأضاف في تصريح لقناة "أوربت" إنه لا يوجد ضباط في مطار الخرطوم، البوابة 17 فقط مفتوحة، وهي أشبه بالجراج، ولا تؤمن أي معاملة آدمية.

وحاصرت الجماهير الجزائرية حافلات البعثة المصرية وحطمتها تماما حسب شهود عيان، ووقعت إصابات في الجانب المصري. فيما اتصل الصحفي عصام شلتوت من أحد الفنادق في أم درمان مستغيثا ومؤكدا أن أفراد البعثة في خطر، وأن الكثيرين ضلوا في الشوارع بعد مطاردتهم من الجماهير الجزائرية، مؤكدا عدم قدرتهم على الوصول إلى إدارة البعثة. من جهة ثانية قال المرافق السوداني للبعثة المصرية إن أعداد الجماهير الجزائرية كانت كبيرة مما صعب السيطرة عليهم، مؤكدا القاء القبض على بعضهم، فيما اعتبر الصحفي ابراهيم حجازي الوضع كأن الجزائريين احتلوا العاصمة السودانية، مشيرا إلى حصار 45 مصريا في فندق "دوحة الخرطوم" في السوق العربي. وقال مزمل أبو القاسم رئيس تحرير جريدة الصدى السودانية إنه اتصل بادارة الأمن السوداني الذين أخبروه بسلامه أفراد البعثة المصرية، معبرا عن دهشته من أخبار تعرضهم لاعتداءات. ومن جهته قال سكرتير الاتحاد السوداني لكرة القدم مجدي شمس الدين لـ "العربية.نت" إن ما حدث أن مجموعة من الجماهير الجزائرية قامت برشق حافلة البعثة المصرية المتوجهة إلى الفندق، ولم تحدث أي إصابات تذكر. وطمأن الأسر المصرية على أبنائها، مؤكداً أن كل الجماهير إما وصلت للفنادق التي تقطنها، أو للمطار بأمان، وتحظى برعاية مباشرة من الأمن السوداني. وقال مجد الدين عوض السيد، أحد المرافقين الرسميين للبعثة المصرية لقناة النيل للرياضة، أنه لم يصب سوى باص واحد من الباصات التي تقل البعثة المصرية، وأدى ذلك لإصابة طبيب المنتخب المصري بجراح طفيفة، مؤكداً أن حالته جيدة ولم تستدع أن يتم نقله للمستشفى، وهو الآن في فندق الهيلتون. كما نفى مجدي ما تردد بأن المطرب محمد فؤاد محاصر من قبل الجماهير الجزائرية، وقال إنه موجود حالياً في فندق الدوحة الذي يسكن فيه. وعبر عدد من الصحافيين المصريين، من بينهم خالد صلاح، رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع، عن استيائهم من استهداف الجماهير المصرية بهذا الشكل العلني، وقال خالد صلاح إن الحكومة الجزائرية قامت بتدبير عمليات الاعتداء على الجماهير المصرية وفق عملية منظمة تم الترتيب لها مسبقاً. ونقل مراسلو قناة النيل للرياضة من أم درمان تعرض الجماهير المصرية للاعتداء بالأسلحة البيضاء والرشق بالحجارة، مما أسفر عن إصابة العديد منهم دون أن يكون هناك تدخل واضح من قبل سلطات الأمن السودانية. وأكد الفنان سامي العدل عن حزنه الشديد لما حدث، قائلا "ماذا يريدون منا بعد الهزيمة". وتساءل عن من يتحمل مسؤولية عدم وصول البعثة المصرية إلى المطار، ولماذا لم تتخذ السلطات المصرية اجراءاتها لحماية أبنائها رغم الأنباء التي كانت تؤكد أن هناك تخطيطا لمهاجمة المصريين، مشيرا إلى أن الجزائريين الذين قاموا بذلك في شوارع أم درمان أكثر من عشرة آلاف شخص. ومن جهته عبر خالد صلاح رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع المرافق للبعثة عن استيائه من استهداف الجماهير المصرية بهذا الشكل العلني، وقال صلاح إن الحكومة الجزائرية قامت بتدبير عمليات الاعتداء على الجماهير المصرية وفق عملية منظمة تم الترتيب لها مسبقاً. ويرافق البعثة المصرية جمال وعلاء مبارك نجلا رئيس الجمهورية، فيما قررت الحكومة إرسال تسع طائرات إلى الخرطوم لنجدة المصريين، وشكل أحمد شفيق وزير الطيران غرفة عمليات في مطار القاهرة لمتابعة الوضع.
هل انقطع شرش الحياء كي نمّول مسلسلا عن علاقات صباح الجنسية؟
انتقدت مجلة مصرية تصريحات الفنانة والمطربة صباح حول إعدادها لمسلسل تليفزيوني جديد، عن قصة حياتها بشدة .
وقالت المجلة " ماذا في جعبتها يقال مجددا في مسلسل طويل عريض، وقد خرجت وهي في أرذل العمر لتعترف بعضمة لسانها أنها خانت أزواجها كما خانوها، وأنها زيادة في الأمر طلبت أحد أزواجها وهي في سرير عشيقها، لكي تقول له: 'أنا شغالة'، وواحدة بواحدة يا معلم، وكان الشملول زوجها في نفس الوقت يمارس الخيانة أيضا، بالله عليكم، كيف تدخل مثل هذه الحكايات بيوتنا وعقول شبابنا، ثم نطالبهم بأن يكونوا على مستوى المسؤولية، يا حضرات هذه النوعية من الأعمال الفنية كفيلة بنسف ما تبقى لهذه الأمة من الأخلاق والمباديء دعارة فنية وتجارية بكل المقاييس ويجب محاكمة صانعها وبائعها ومشتريها، ورجمه بالمراكيب القديمة في ميدان عام.
وتابعت المجلة " إذا كانت الست الشحرورة اسطورة بكل مغامراتها ما ظهر منها وما بطن وتعدد أزواجها وتلاعبها بالأديان وهي تتعشى كمسيحية، ثم مع قهوة الصباح والكورن فليكس تشهد بأنها مسلمة، فإذا حل المساء وارتدت السواريهات، عادت الى المسيحية مرة أخرى، وكأن الأديان السماوية، لعبة، تلهو بها، وتغيرها حسب ماركة الزوج ".
وختمت المجلة بالقول " هي تعلن مؤخراً في تصاريح صحفية أنها لن تخفي عن الناس شيئاً في مسلسلها وهل هناك يا ست الكل ما خفي في حياتك المديرة العامرة، ثم ماذا ينقص الست من المال والشهرة في وضعها الحالي؟!، لكي تقدم لنا سيرة غرفة نومها العامرة ".
سمية الخشاب تغازل الخليجيين بكليب "كلن بعقله راضي"
اخترقت الفنانة سمية الخشاب الغناء الخليجي بكليب جديد يحمل عنوان "كلن بعقله راضي"، مشيرة إلى أن هذه الأغنية التي أنهت تصويرها هي بمثابة هدية لجمهورها في الوطن العربي.
وقالت الخشاب -لبرنامج "MBC في أسبوع" مساء الجمعة الـ6 من نوفمبر/تشرين الثاني- إن ما دفعها إلى غناء "كلن بعقله راضي" هو وجود جمهور عربي كبير يشجعها على الغناء، مشيرة إلى الأغنية من ألحانها، وتوزيع وكلمات أحمد العلوي.
من جانب آخر، أعربت الخشاب عن سعادتها لاختيارها عضوا في لجنة التحكيم في مهرجان دمشق السينمائي الدولي، معتبرة أن هذا شرف كبير لها كممثلة.
وحول أعمالها الدرامية الجديدة، قالت إنها حاليا تقرأ أوراقا لمسلسلات عديدة لم تستقر على خوض أيا منها.
في الوقت نفسه، استنكرت الشائعات التي تردد حول وجود خلافات مع الفنانة غادة عبد الرازق بسبب الغيرة الفنية، مشيرة إلى أنها لا تهتم بهذه الشائعات وتحاول قدر الإمكان التركيز في عملها.
كانت سمية الخشاب التي طرحت مؤخرًا ألبومها الغنائي الأول "عايزاك كده" أكدت أنها لا تخشى منافسة مواطنتيها أنغام وشيرين عبد الوهاب، مشيرة إلى أنها تعمدت أن يتضمن ألبومها أغنية خليجية، رغبةً في أن يشاركها الجمهور الخليجي فرحتها به.
وقالت "لا أخشى من منافسة أنغام أو شيرين، لأنني أقدم موسيقى جيدة وأفكارًا جديدة، والعمل الفني الجيد يفرض نفسه ويحفر لنفسه مكانًا وسط كل الموجودين".
وبررت الخشاب في تصريحات صحفية ظاهرة اتجاه بعض الممثلات للغناء إلى جانبها مثل لقاء سويدان ومنة فضالي، قائلة "كل مجال في الفن يعتمد على الموهبة، وإذا كانت الموهبة موجودة لدى أي ممثلة فلا مانع من أن تتجه إلى الغناء، وإن كنت أعتقد أنني خارج هذه الظاهرة؛ لأنني عضو بنقابة الموسيقيين قبل عضويتي بنقابة المهن التمثيلية، إلى جانب أن دراستي كانت بالكونسرفتوار".
ونفت أن تكون الشركة المنتجة لألبومها هي التي طلبت أن يتضمن أغنية خليجية، وقالت "الشركة لم تتدخل في اختياري لأي أغنية، فقد رغبت في أن يشاركني الجمهور الخليجي فرحتي بالألبوم، واتصلت بالشاعر أحمد العلوي وقلت له أريد أغنية يكون مطلعها "كلن بعقله راضي" لأنني كنت قد وضعت الجملة اللحنية لها، وبالفعل كتب الأغنية ولحنتها".
ما علاقة هيفاء وهبي بزواج نيكول سابا ؟!
خبر غريب وزعه المركز اللبناني للاعلام، وغرابته تكمن في انه عن الفنانة هيفاء وهبي، انما يغمز من قناة زواج الفنانة نيكول سابا من الفنان تامر هجرس، الذي تربطه بها صداقة فسرها البعض انها علاقة حب رغم زواج الفنان وانجبه طفلين، وفيما يلي نص الخبر:
يغادر المخرج محمد سامي القاهرة الى لندن لإجراء مونتاج أحدث كليبات الفنانة هيفاء وهبي بعنوان " أنت تاني " وتدور احداثه في العصر الروماني حيث تصور هيفاء في الأجواء الرومانية الساحرة.
وسيتم وضع اللمسات الأخيرة والتلوين والتحميض في أحدث الاستوديوهات في لندن حيث استعان محمد سامي بأبطال الفيلم العالمي حرب طروادة ضمن أحداث الكليب, ويشارك في التصوير أمام هيفاء وهبي النجم الشاب تامر هجرس.
الذي قد يعلن زواجه قريبا من الفنانه نيكول سابا
وتقول هيفاء: " العمل ليس مجرد كليب غنائي بقدر ما هو فيلم عالمي والمخرج محمد سامي بذل جهداً كبيراً في تحقيق ذلك .. " .
المعروف ان محمد سامي يبدأ فور عودته من لندن في تصوير فيديو كليب للأغنية الوطنية مصريين بجد لتامر حسني, تأليف الشاعر محمد جمعة وألحان محمد رحيم ويتم تصويرها بأحدث الأجهزة التكنولوجية في العالم
النمس: أنا عراب المصالحة بين بسام الملا وأبو عصام
كشف الفنان السوري مصطفى الخاني الشهير بـ"النمس" في مسلسل "باب الحارة" خبايا دوره كعراب للمصالحة بين المخرج بسام الملا والفنان عباس النوري (أبو عصام) التي جرت خلال برنامج نواعم على قناة MBC1.
في الوقت نفسه، عبر عن سعادته باحتمال عودة أبو عصام لمسلسل باب الحارة، رافضا أن يكون ذلك خصما من النجاح الذي حققه في الجزء الرابع، لكنه بالمقابل استبعد عودة سامر المصري (أبو شهاب).
فكرة المصالحة -كما يرويها النمس لـ mbc.net- بدأت عندما كان فريق العمل يصور الحلقات الأخيرة من العمل في جزئه الرابع، إذ بادر الخاني بالخطوة الأولى عندما فتح الموضوع مع الملا، مستفسرا عن أسباب خلافه مع النوري.
واستنتج الخاني أن الهوة ليست بعميقة، وأن جل الحكاية هو سوء تفاهم لا أكثر، خاصة أنه لم تحدث إساءة بين الطرفين، ولا حتى تم إطلاق تصريحات مسيئة لوسائل الإعلام في تلك الفترة. إلا أن النمس أشار إلى تخوف المخرج الملا من موقف عباس النوري.
الخاني -والذي لم تكن تجمعه علاقة شخصية بالفنان عباس النوري- حاول أن يستشف موقف أبو عصام من خلال أحد الأشخاص المقربين منه، والذي نقل تجاوب النوري إلى الخاني، وهو ما نتج عنه لقاء بينهما فيما بعد، أبدى فيه النوري حسن النية في موضوع التصالح، خاصة وأن الملا برأيه مخرج متميز، وهو ما كان عامل خير في دفع هذه العملية.
وكما يسرد الخاني فقد ساعد ذلك على بلورة المصالحة الموقف الذي اتخذه المخرج الملا من خلال تصريح له في برنامج "أنت ونجمك" الذي يعرض على الفضائية السورية، إذ قال فيه إنه ربما تسرع عندما اتخذ خطوة استبعاد شخصية أبو عصام من العمل، ووجه مديحا للفنان النوري.
هذه التصريحات جعلت النمس يتأكد بأن عملية المصالحة لم تكن تحتاج إلا إلى همزة وصل تسعى لإنهاء الخلاف، مشيرا إلى أنه واحد من بين عدة أشخاص تدخلوا لرأب الصدع.
بيد أن الصلح بين الملا والنوري، دفع بعض الناس إلى التساؤل حول الحجة الدرامية المقنعة التي سيلجأ إليها الكاتب والمخرج في حال تأكد عودة أبو عصام إلى أحداث المسلسل.
ويعلق الخاني على ذلك، قائلا إن النوري ممكن أن يعود، وربما لا، وهذا متوقف على الأسباب الدرامية التي سيأتي بها الكاتب والمخرج، مؤكدا أن هذا ما يتمناه الجميع.
وأضاف: أن عودة العلاقة الإنسانية الجميلة بين النوري والملا أهم من رجوعه إلى الجزء الخامس من المسلسل، إذ إن ذلك يعني أننا سننتظر أعمالا رائعة بين الكبيرين في المستقبل القريب، حتى ولو لم يكن باب الحارة بينها، مستعينا بعبارة الملا التي قالها في برنامج كلام نواعم "ما يربطنا ويجمعنا هو أكبر من كل الدراما العربية".
الأسباب التي يمكن للكاتب ومخرج العمل أن يعتمدان عليها لتبرير عودة "حكيم الحارة" إلى المسلسل –كما يرى بعضهم- هو أن جثة أبو عصام لم تدفن، وبعد انتشار خبر وفاته كل ما وصل من فلسطين إلى أسرته هو حقيبته وطربوشه، وهنا يمكن اللعب على هذه النقطة لتدعيم القصة. وهو ما سيفتح المجال أمام خيارات كثيرة، كأن يكون مسجونا أو مبعدا أو مريضا.
وهنا يرى الخاني أنه إذا قدمت الفكرة بشكل درامي ممتاز، فإن عودة النوري أكيدة، نافيا بأن تكون فكرة إبقاء أمر جثة أبو عصام ودفنها بالنسبة للمخرج مؤجل، على أمل الصلح القريب مع النوري.
وحول ما إذا كانت العودة المحتملة لأبو عصام قد تثير خوف النمس الذي جذب المشاهدين في الجزء الرابع من المسلسل، قال إنه ليس خائفا من احتمال عودة أبو عصام إلى أحداث المسلسل، وبالتالي عودة الأضواء إلى بطل المسلسل الأول بشخصيته المحبوبة.
وأضاف موضحا: "سأشعر بأمان أكثر في حال رجع أبو عصام إلى الحارة، خاصة أن شخصيته محببة ومقربة للناس، ومتعة النجاح أن تنجح وسط أناس متميزين" مشيرا إلى الفنانين الملا والنوري".
عودة المياه إلى مجاريها في الحارة بين الملا والنوري أعادت الأمل إلى محبي أبو شهاب بإمكانية عودته، لكن الخاني نفى أية إمكانية للصلح بين سامر المصري والمخرج الملا، خاصة وأن تصريحات أطلقت للصحافة كان فيها تجريح على الصعيد الشخصي بالنسبة للملا.
أما عن رجعة الشخصية من خلال فنان آخر يؤديها في الجزء الخامس، فقد استبعد الخاني الفكرة، مع أنها كما قال كانت مطروحة في السابق.
ورفض الخاني الرد على الشائعات التي تقول أن الملا ضاعف أجره في الجزء الخامس، بعد أن كان له دور كبير في إنجاح الرابع، ليصل إلى عشرة ملايين ليرة سورية، أي مئتا ألف دولار".
وقال الخاني ضاحكا، إنه تربطه بالملا علاقة إنسانية جميلة ورائعة. لا يدخل فيها الأمور المادية، مشيرا إلى أن المخرج السوري كريم مع أبطاله، وأنه لن يحصل خلاف مادي، لا الآن، ولا مستقبلا في أعمال أخرى.
  الموقف
المحطة
كلمة العالم العربي
أخبار سياسية
أخبار الجالية
Community
أخبار الرياضة
شخصية العدد
فن
اقتصاد
تكنولوجيا
كتاب
أسعار الأعلانات
قسم التحرير
Sport
Person of zWeek
Economy
Technology
English
Advertise with US
Little Arabia
Jalia Calendar
Classifieds
Arab Restaurants
Services
Contact Us
AAMTV.NET

 

  

ادارة الجريدة غير مسؤولة عن محتوى الاعلانات. والمقالات المنشورة تعبر عن رأي كتابها وليس بالضرورة رأي الجريدة
Tel: 714-758-3507, Fax: 714-758-3605

Email: lanamanale@aol.com

Designed by ZaT