في الحقيقة لا اعلم من اين ابدأ هذا المقال لأنني مصاب بذهول عقلي واختلال توازني، وخيبة امل تجاه ما يحصل في فلسطين وفي غزة تحديداً بين فتح وحماس. لكني سأقول رأيي بصراحة وبلا خوف كما علمتكم في الماضي سأبدء قولي بقول الرسول محمد عليه السلام «اذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار» وهذا هو رأيي ايضاً ولعن الله القاتل والمقتول واتمنى لهم النار فهم اعداء لشعبي ووطني فقد قتلوا الابرياء واباحوا دم الاطفال واستنزفوا الذخيرة ضد بعضهم البعض. ولماذا كل هذا؟ من اجل الكرسي، يا خيبة املي يا ريتنا بهذا الحماس تجاه دعونا ومن كم مرة دخلت القوات الاسرائيلية الى غزة لكني لم اشاهد مثل هذه المواجهات العنيفة التي اشاهدها الان في غزة ضد بعضنا البعض وهذا ان دل على شيء فهو يدل على اننا جبناء، والكرسي اهم علينا من بلد الاديان فلسطين. اقولها علانية بأنني بريئ من هذه السلطة ومن هذه الحركة التي تسمي نفسها حماس واقول لهم الى الجحيم يا اعداء فلسطين ويا اعداء العشب الفلسطيني ويا وصمة عار على جبين هذا البلد الذي عانى الويل على ايادي الحكومة الاسرائيلية من القتل والجوع والاغتصاب لأطفالنا وامهاتنا مثل الذي حصل في مذبحة صبرا وشاتيلا. كما انني اعلم بأن العالم كله ينظر الينا بأننا مجانين وخونة لكني اقول للعالم كله بأن الشعب الفلسطيني بريء من القذارة التي تحصل الان في غزة لانها تخدم مصلحة الحكومة والشعب الاسرائيلي الذين قد اباحوا دمنا منذ بداية التاريخ والذين جددوا وعدهم بقتل المزيد من الابرياء الفلسطينيين على لسان الحاخام الرئيسي السابق لاسرائيل مردخاي الياهو الذي ادلا بفتوى قال فيها لا بد لنا بأن نشن حملة عسكرية على قطاع غزة دون خوف من قتل الابرياء الفلسطينيين، لان قتلهم امر شرعي لافتاً قوله من التايخ الياهودي المنسوب للملك داود والذي دعا فيه لقتل الابرياء وقد طالب هذا الحاخام القذر بعدم ابداء الرحمة تجاه المدنيين الفلسطينيين وحث حكومته على اطلاق صواريخ على المناطق المأهولة بالسكان من الاطفال والنساء وقتلهم. اقول لهذا الحاخام المقدس بان الرب قد سمع دعائه كما نرى الان في غزة. واقول لفتح ولحماس يا عاركم يا كفركم يا جبناء لقد خدمتم سياسة اسرائيل وقمتم بفعل ما طلبه الحاخام النجس فهنيئاً لكم نار جهنم يا قتلى يا مجرمين ويا عار شرفكم الملوث بدم المسلمين والاطفال الفلسطينيين كما اقول لكم بل اطلب منكم ترك بلدي فلسيطن والخروج منه للعيش في تل ابيب مع اعوانكم اليهود فأنتم لستم فلسطينيين بل اعداء لها حتى ولو توصلتم الى حل سلمي بين بعضكم البعض فلن تتوصلوا الى حل سلمي بينكم وبين الله عز وجل لان اياديكم ملطخة الان بدم شعبي الفلسطيني فهنيئاً لكم ولاخوانكم الاسرائيليين النار يا قردة .