عندما قررت عصابة حماس التمرد على السلطة والشعب الفلسطيني واحتلت قطاع غزة بقوة السلاح وهدرت دم الابرياء اللذين يعانون الويلات من الفقر والجوع والخوف المستمر من المجهول والعذاب النفسي والجسماني على ايادي حكومة العار الصهيونية الاسرائيلية التي تقف متفرجة على هذه المسرحية الحماسية والتي تخدم مصلحتها الشخصية. واحتلال غزة من قبل هذه العصابة بمثابة ضوء اخضر لحكومة العدو الصهيوني لشن هجوم عسكري على قطاع غزة بدعاية التخلص من منظمة ارهابية تهدد امنها الداخلي. وبذلك تكون حماس قد ساعدت حكومة العدو واعطتهم سبب معقول لاجتياح القطاع وقتل مزيد من الابرياء الفلسطينيين وقتل الديمقراطية التي تعطي الحق لهذا الشعب التعس لاختيار المرشح المناسب للمنصب المناسب وليس كما نرى الان. الوحشية والهمجية الحماسية واعمال المافيا. ان هذا الانقلاب العسكري على السلطة المنتخبة من قبل الشعب الفلسطيني هو بمثابة خيانة عظمى لأن هذه العصابة الحماسية تحاول انهاء حركة فتح التي فجرت ينبوع الثورة من بداية المقاومة الفلسطينية والتي لها تاريخ جهادي ضد عجرفة الصهاينة وحكومتهم القائمة على ارضنا ومقدساتنا. اقول لهذه الحركة الاسلامية الغير معترف بها محلياً او دولياً بأن ترمي اسلحتها وتعود الى العقل لان تمردها سيفتح ابواب جهنم على الشعب كله وسيؤدي الى دمار القطاع بأكمله وربما الضفة الغربية ايضاً ولما كل هذا ولمصلحة من؟ لكننا نعلم بأن صراع حماس ضد الشعب والسلطة هو من اجل الكرسي فقط لا غير. اقول لهم فكروا بمصلحة فلسطين والشعب الفلسطيني لا تكونوا اعواناً لاسرائيل وخونة لأرضكم وشعبكم وعودوا بذاكرتكم الى تضحيات هذا الشعب الفقير الذي قدم الكثير وعانى المجازر من اجل قيام دولة فلسيطينية على تراب ارضه واعمالكم الخبيثة وتمردكم الوقح هو قضاء على هذا الامل الذي طالما انتظرناه ودفعنا الكثير من اجله انا اعلم بأن ليس لكم تاريخ نضالي ولا موقف سياسي وحركتكم هي عائق في وجه السلام الدائم وقيام دولتنا المستقلة. اطلب منكم بل اتوسل اليكم بأن تحقنوا دم الشعب الفلسطيني الواحد ولا تجعلوه دماً رخيصاً لأن قتل بعضنا البعض لن يخدم مصلحة فلسطين وانما مصلحة حكومة الارهاب الاسرائيلية فما بالكم يا اعداء بلد الاديان فلسطين؟ لقد نسيتم بأن الشعب له ارادة وحرية الرأي وهذا الشعب يطالبكم بأن تكونوا نصراً وعوناً له وليس عليه، لقد لطختم اياديكم بدم هذا العشب المناضل والكرسي سيكون لمن يختاره الشعب وليس بالقوة العسكرية كالتي نراها الان وهذا الانقلاب العسكري سيواجه من قبل العالم كله فارجعوا الى عقلكم قبل فوات الاوان فلن تستمروا بقتل وارهاب هذا الشعب لان ايامكم معدودة. لكن للاسف سيكون التخلص منكم مكلفاً جداً لهذا الشعب الذي لم يبقى لديه اي شيء لتقديمه سوى دمه الطاهر الشريف ان شراستكم ضد بعضكم البعض ستكون امتحان لكم حين تشن اسرائيل هجومها عليكم سأرى مدى جبنكم وكم من الوقت ستصمدون امام عدونا القاسي، لكني اشعر بالاسى تجاه شعبي وحزني على بلدي فلسطين وانهي قولي هذا بكلمتي الشهيرة: لعن الله الحركات وليسقط اعداء فلسطين واعداء الوطن العربي ولتسقط عجرفة الحكومة الاسرائيلية ولتحيا فلسطين حرة عربية. |