|
ايها القارئ لقد مرت ستين عاماً على احتلال فلسطين والوضع ما زال على
حاله، لم يتغير اي شيء، القتل والجوع والتشرد والانتهاكات الغير
انسانية ضد هذا الشعب الذي ما زال صامدا وقابضا على دينه لم يتغير اي
شيء سوى ان العالم بأكمله يقف بجانب العدو الصهيوني ضد هذا الشعب
الجائع. ولما هذه المساندة العمياء لشعب وحكومة اسرائيل ولما المؤامرات
للقضاء على الشعب الفلسطيني هل لأنه متمسك بحقوقه الوطنية والشرعية هل
لأنه لايريد التنازل عن القدس؟ ايها القارئ اعلم كل العلم بأن دول
الغرب تساعد وتساند حكومة العدو وشعبها لضمان امنهم وامن دولتهم
القائمة على دمائنا العربية، لكن لا اعلم ولا افهم لماذا تقف بعض الدول
العربية بجانب حكومة وشعب العدو؟ وماذا فعل الشعب الفلسطيني لهذه الدول
العربية لتقف هذا الموقف المخزي للعروبة والاسلام ماذا فعل الشعب
العربي الفلسطيني ليستحق الموت البطيئ من خلال الحصار والجوع والعطش
ونقص الدواء والقتل الجماعي للاطفال؟ ماذا حصل للضمير العربي ولما هذه
الدول العربية تزيد من معانات هذا الشعب الذي يدافع عن شرفهم وعن
الاقصى الشريف؟ هل هو المال الامريكي ام الخوف ام الجبن وكيف ينام
الشعب العربي وحكامه وملوكه وهم يعلمون بأن اطفال فلسطين جائعة لا
تنام؟ ماذا حصل للعروبة والمسلمين ؟ اذا كان الضمير العربي يباع ويشترى
ويتاجر به فهل يباع الدين ايضاً؟ هل باع الشعب العربي دينه هل اصبح
الشعب العربي بأجمعه يهودياً ؟ هل ضاع الاسلام الى الابد، هل نسي ملوك
وحكام العرب بأن القدس والاقصى ربما يكونوا الفاصل ما بين الجنة
والنار، فماذا يفعلوا لاخرتهم وهل يظنوا بأن صلاتهم مقبولة؟ هل يظنوا
بأنهم يضحكوا على الخالق عز وجل الم يقول لنا الله عز وجل "لن يدخل
الجنة ديوس" والديوس هو الذي يتاجر بالعرض وحرمه المقدسات والارض
الطاهرة وطعام اليتيم ودماء الشهداء. ايها القارئ لكلماتي القاسية لو
حصل مثل ما حصل مع الشعب الفلسطيني لأي شعب اخر لفرط بأرضه وعرضه ودينه
لكن بعد ستين عاماً من العذاب المر ما زال الشعب الفلسطيني متمسك بارضه
وعرضه ودينه وما زال يدفع الثمن الغالي لعناده هذا لذلك اقول لهؤلاء
الجبناء هنيئاً لكم اسرائيل وامريكا وهنيئاً لنا الجنة التي قد كرمنا
الله بها لدفاعنا عن المسجد الاقصى الذي وصانا به خيراً وسوف نزوركم في
النار ان شاء الله لنتفرج عليكم وانتم تحرقون كما تتفرجون علينا الان
ونحن نحرق. |