سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية

وضعت يدي بيد الرئيس بشار الأسد وسأحافظ عليها
 

يقطع رئيس وزراء لبنان المسافة بينه وبين زائره، سياسياً كان أم صحافياً، بابتسامة، تكشف عن ثقة مزدوجة: الأولى بالنفس، والأخرى بمحاوره. تلك تتأتّى من معرفته العميقة بما يريد أن يحقّق، والثانية تتولّد من إيمانه بأن صدقه في القول يسهل لسامعه الإطلاع والتأكّد.

ذلك هو الانطباع الأول الذي يتولّد عند لقاء الرئيس سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان الذي جعل أولويات الناس هي أولويات حكومته، ومن بينها تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة.

وفي هذا الشقّ من الأولويات تأتي زيارته لقطر التي كان له فيها محطة أساسية في مسار الحياة السياسية اللبنانية يوم استضافت الدوحة في مايو 2008 القيادات السياسية اللبنانية لوضع اتفاقٍ حمل اسم العاصمة القطرية (اتفاق الدوحة)، وحمل إلى اللبنانيين التهدئة، بعد اضطراب.
اليوم، يعود رئيس حكومة الوفاق الوطني سعد رفيق الحريري إلى قطر "الدولة الشقيقة، لا الصديقة" كما يؤكّد، حاملاً معه امتنان الشعب اللبناني لدولة لم تقصّر، أميراً وحكومةً وشعباً، في مدّ يد العون والغوث عند كل ملمّة: فقطر ذات دور أساسي في إعادة اعمار ما خلّفته آلة الحرب الإسرائيلية في حرب يوليو 2006، وهي مساهمة رئيسية في تمويل عملية نزع الألغام التي زرعها العدو في خواتيم هذه الحرب المدمّرة، من دون أن ننسى ما انطوى عليه إتفاق الدوحة من إعادة لمّ شمل اللبنانيين.

والرئيس الحريري يزور قطر فيما التهديدات الإسرائيلية لا تتوقّف، من خرق الأجواء اللبنانية بالطائرات، إلى خرق سلم المنطقة بالتصريحات الإعلامية المهدّدة، لكنه مع ذلك يقول "نحن غير خائفين من التهديدات الإسرائيلية"، وينبّه إلى أن في إسرائيل "حكومة تعنّت لا تريد السلام".

سؤال: ماذا تحقّق من أولويات الناس التي جعلها أولويات حكومته؟

جواب: الحكومة تأخذ "قرارات كبيرة في كل جلسة لمجلس الوزراء، تكرّس مصلحة المواطنين". ويستطرد، "لكنّ هناك أموراً كثيرة تستلزم توافقاً، فتستغرق وقتاً".

وعند الحديث عن خطط الحكومة، اقتصادياً واجتماعياً، لا يخفي رئيس الحكومة الشاب وجود اختلاف في وجهات النظر داخلياً على تمويلها.

لكن الرئيس الحريري الابن، يتحوّل من حين إلى آخر من مجيب إلى مؤرّخ مراقب، فيتحدّث عن قطر وما أنجزته من تقدّم في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ويلفته التوازن بين الحرص على الأصالة والتطلّع إلى التقدّم، وكذلك التوازن بين الثقافي والعلمي، ويبدي إعجابه بالأدوار التي تتصدّى لها لصون العلاقات العربية والإسلامية وتعزيزها.

وقبل هذا وذاك يحفظ الرئيس سعد الحريري لسمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أدواره الدولية والاقليمية لحفظ الامن العربي وصيانة وحدة لبنان، مسجلا ما قام به معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني من أجل لبنان وصيانة سلمه الأهلي.

ولا يفوت الرئيس سعد الحريري التوقّف عند مكانة اللبنانيين لدى قطر وشعبها، ويبدي اعتزازه بالتعاون. ويجد في احتضان صاحبة السمو الشيخة موزة لإعادة تكوين المكتبة الوطنية اللبنانية أوضح صورة عن دقّة العلاقات بين البلدين وشمولية الرعاية القطرية لدقائق الاحتياجات اللبنانية.

بحسب رأي الرئيس الحريري، فإن لبنان وقطر صنوان، على طريق التحديث والتنوع، واللبنانيون مكرمون في قطر كما لو انهم في بلدهم، وان القطريين في لبنان هم اهل الدار وابناؤها الاوفياء، "وهم يعرفون هذا بالوقائع وبالممارسة.. ونحن نريد تفعيل حضورهم في ربوعنا"، على ما يقول الرئيس الشاب.

فيما يلي نص الحديث:

سؤال: في أي إطار تضعون زيارتكم الى دولة قطر ومن الشخصيات التي ستلتقون بها وما المواضيع التي ستبحث؟ ولماذا الزيارة اليوم وفي هذا الوقت بالذات؟

جواب: زيارتي الى قطر هي من أجل لقاء سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ومعالي رئيس الوزراء القطري، ان هذه الزيارة عزيزة على لبنان في ظل ما قدمته قطر للبنان خلال المرحلة السابقة ليس فقط فيما يتعلق بالمساعدات على الصعيد الثقافي والاجتماعي والاعماري، بل ان قطر لعبت دوراً أساسياً من الناحية السياسية عبر اتفاق الدوحة الذي انقذ لبنان من مأزق كبير بين اللبنانيين وكانت له تداعيات ايجابية عبر انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة الوحدة الوطنية وإجراء انتخابات نيابية. لقد لعب سمو الأمير دورا بارزا ومهما عبر هذا الاتفاق الذي ابرم برعايته وحضوره، وقد حصلت عدة لقاءات مع سمو الأمير في خلال وجودنا في الدوحة.

 ان زيارتي الى قطر مهمة لأن دولة قطر مهمة جدا وتربطني بها علاقة مميزة، وأنا أريد ان أؤكد على هذه العلاقات المميزة، ونحن مع تطورها بشكل فعال ومثمر ومنتج، كما اننا نثمن الدور القطري الرفيع مع الجالية اللبنانية الذين يتم التعاطي معهم باحترام وهم يعاملونهم كقطريين وليس كلبنانيين.

من هذا المنطلق تأتي هذه الزيارة من أجل تطوير هذه العلاقات على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، وأريد أذكر ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان يزور قطر باستمرار مع العائلة وأنا بدوري أريد ان أحافظ على هذه العلاقة الطيبة والمميزة.

سؤال: ما هو الدور المؤمل من دولة قطر في المستقبل خصوصا بعد انتهاء مفاعيل الدوحة؟

جواب: يمكن لدولة قطر ان تلعب دائماً دوراً ايجابياً وبناء في المنطقة وهذا ما نتمناه، فقطر لديها على التحرك بشكل كبير بالمعنى السياسي لأنها ترتبط مع كل الدول المجاورة بعلاقات جيدة، كذلك لديها علاقات جيدة في المنطقة، وهذا الأمر يفيد في التبادل في وجهات النظر فيما يحصل في المنطقة وفي الاعتداءات التي يتعرض لها لبنان بشكل واضح وصريح.

سؤال: بالنسبة للاعتداءات الاسرائيلية التي يتعرض لها لبنان ألا يحتاج هذا الأمر الى عقد قمة عربية طارئة وخصوصا أن المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات؟

جواب: ان القمة العربية ستعقد آخر شهر مارس ومن المؤكد ان موضوع الاعتداءات مدرج على جدول الأعمال ونحن سنقوم باتصالات مع الجميع. وقطر من الدول التي ستساعد في هذا الموضوع ونحن نجري اتصالات مع الأمريكيين والأوروبيين وروسيا، واليوم فخامة الرئيس زار روسيا وأنجز تعاونا اقتصاديا وعسكريا ومن هذا المنطلق نحن نأمل ان تلعب دوراً كبيراً كما كانت تلعبه في السابق.

سؤال: ما هي جهوزية الدولة اللبنانية في حال حصل أي اعتداء اسرائيلي على لبنان؟

جواب: ان الجهوزية الأساسية التي يجب ان تؤمنها الدولة اللبنانية هي الوحدة الوطنية، الحرب يمكن ان تدمر، ويمكن الحرب ان يكون فيها الكثير من الضحايا ولكن الشيء الوحيد الذي يحصن البلد هو الوحدة الوطنية عبر تكاتف شعبه بيد واحدة في وجه أي اعتداء.

من هذا المنطلق فإن الشعب اللبناني والوحدة الوطنية يجب ان نحافظ عليهم في وجه أي اعتداء يمكن ان يحصل. وبالتالي لا احد يستطيع ان يكون كامل الجهوزية ولكن عبر الوحدة الوطنية سنكون كاملين في الجهوزية وهكذا يمكن ان نحافط على هذه الوحدة.

سؤال: قمة التحدي عقدت في سوريا بين الرئيس بشار الأسد والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تحت عنوان الاعتداءات الاسرائيلية والتصدي لها، كيف قرأتم هذه القمة في ظل التصاريح التي صدرت عنها؟

جواب: ان سوريا وإيران تربطهما مع بعضهما البعض علاقات تاريخية وهي ليست وليدة الأمس وسوريا تدرك اين تكمن مصلحتها كدولة عربية، وهي تعلم كيف تقرأ التهديدات والتحديات الاسرائيلية ولا بد ان يكون لديها علاقاتها مع ايران التي تربطها علاقات تاريخية، وإيران لديها تحديات كبرى ان كان في الملف النووي او من خلال نظرتها وتطلعها الى المنطقة وخصوصا إسرائيل، ولكن هذا شيء وذلك شيء آخر، ان التهديدات الاسرائيلية تواجه عبر الجامعة العربية بشكل واضح وصريح ويجب ان تكون المواقف موحدة.

 وهمنا الأساسي ان الحرب لا تندلع ولنكن صريحين: هل الحرب ستأتي بالسلام، أكيد لا، فالحرب لا تعمل سلاما، لذلك نحن والمسؤولون العرب أقررنا في بيروت في مبادرة السلام ان نسعى الى السلام ولا نسعى الى الحرب، ونحن نسعى الى فتح الأبواب وإسرائيل تسعى الى إغلاق الأبواب، نحن لا نستطيع ان نقع في فخ التصعيد بل يجب ان نظهر للعالم اننا من دعاة السلام، من هذا المنطلق ان فتح أبواب السلام امر ضروري، كل واحد من منطقته ان عبر الفلسطينيين أو عبر السوريين، الكل يعلم ماذا يريد من السلام، إسرائيل تعرف ماذا تفعل فيما يخص الفلسطينيين وإسرائيل تعرف ماذا تريد من السوريين، ان المشكلة في اسرائيل في هذه المرحلة هي وجود حكومة مواجهة وهي التي لا تريد السلام، وهي التي تدفع من هذا المنطلق، نحن ننظر الى ميل كفة العالم والمجتمع الدولي الى الضغط على إسرائيل لوضع حد للتهديدات الاسرائيلية. ان القمة التي حدثت في سوريا هي قمة بين دولتين ناقشت التهديدات، وعن التحديات التي تخص إيران فيما يتعلق بالملف النووي هذا الموضوع هو مع المجتمع الدولي ويمكن سوريا تستطيع ان تساعد ايران على هذا الصعيد وتحاور المجتمع الدولي.

سؤال: كيف تصفون المرحلة المقبلة بعد زيارتكم الى سوريا؟

جواب: نحن بلبنان فتحنا صفحة جديدة مع سوريا وعن قناعة بأن هذه العلاقات يجب ان تكون مميزة بيننا وبين سوريا ومبنية على العلاقة من دولة الى دولة وأيضاً هناك علاقة شخصية بين الرئيس الأسد والتي كانت زيارتي إليه زيارة مهمة ان كانت على صعيد رئيس وزراء كل لبنان أو على الصعيد الشخصي وبالطريقة التي تم بها التعامل معي، من هذا المنطلق فتحت أبواب كثيرة لمصلحة لبنان ونحن نتمنى ان تستمر هذه العلاقات بشكل افضل.

سؤال: هل حصلت اتصالات بينكم وبين الرئيس بشار الأسد بعد هذه الزيارة؟

جواب: جرت عدة اتصالات وصار تنسيق وهناك حوار دائم بيني وبين الرئيس بشار الأسد على صعيد الملفات التي تهم البلدين اقتصاديا واجتماعيا وغيرها من الملفات، كذلك حصلت اتصالات كان لها طابع شخصي.

سؤال: هل هناك أزمة ثقة بينكم وبين الرئيس الأسد خصوصا بعد ما تناقلته المواقع الالكترونية السورية؟

جواب: هناك الكثير من المتضررين من هذه العلاقة ان كان على المستوى الشخصي أم على مستوى الدولة اللبنانية والدولة السورية، هناك الكثير من الأشخاص الذين يريدون وضع العصا في الدواليب في هذه العلاقة، أنا قلت بصراحة انني اقدمت على هذه الخطوة بقناعة تامة، وأنا إذا وضعت يدي مع اي شخص احفظها وأنا وضعت يدي بيد الرئيس بشار الأسد وسأحافظ عليها.

سؤال: كيف تقيمون الوضع الداخلي حالياً؟

جواب: نحن وضعنا في البيان الوزاري أولويات الناس مثل الطبابة والمدارس والأمن والطرقات والتلوث، ونحن حكومة تضم كافة الأطراف السياسية، اعتمدنا فيما يخص التعيينات الكفاءة، ومن هذا المنطلق إذا كنا نريد ان نقوم بأي خطوة هذا يرتب على الدولة عدة أمور، نحن علينا ان نقارب الأمور بشكل جدي وهذا الموضوع ليس ربحا لسعد الحريري أو لحزب سياسي، هذا الموضوع لنقل لبنان الى موقع آخر. اليوم يوجد عدة نظريات اقتصادية، منذ سنتين كنا ننظر إلى الخطة الاقتصادية، واليوم يوجد اختلاف في وجهات النظر حول القطاع المصرفي، وأنا في رأيي ان القطاع المصرفي هو القطاع الأساسي في لبنان وهو الذي انقذ لبنان برأيي. ونحن نلنا ثقة المجلس النيابي على أساس البرنامج الواضح والصريح وإلا نكون قد خرجنا عن حكومة الوحدة الوطنية بعدها كل واحد يجب ان يتحمل مسؤولياته، الذي يريد الكهرباء يدفع سعرها والذي يريد بناء طرقات أيضاً يدفع سعرها، لدينا مبالغ بقيمة 500 مليار ليرة من حرب تموز، هل نريد ان ندفع للناس ام لا، من المسؤول عن الناس، أليست الدولة اللبنانية ويجب على الدولة اللبنانية ان تحافظ على الميزانية وعدم انهيار الليرة اللبنانية. نحن استطعنا ان نحافظ على التوزان منذ ثلاث سنوات، نزلت الفائدة الى 2 ونصف و3% والبنوك مليئة بالودائع، المهم هو فتح فرص الاستثمار يجب على الناس تعلم ان لبنان وإرداته قليلة جدا، ونحن علينا ان نعزز هذه الواردات حتى نحافظ على عدم زيادة الدين العام وبالتالي العمل على الاستثمارات وهذا الأمر ينطلق من اولويات الناس على كل الأصعدة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية خصوصا إصلاح الضمان الاجتماعي الذي هو حتى هذه اللحظة غير ممكن. انا فخور بزيارة دولة قطر، ولكن نأسف اننا في لبنان لسنا متطورين مثل دولة قطر من ناحية مكننة الادارة وغيرها من الأمور، وأنا اريد ان اتعلم منهم ونطبق الخطة التي رسموها.

سؤال: ما هو رأيكم بالنهضة الاعمارية التي تشهدها دولة قطر؟

جواب: قطر تقوم على رؤية موحدة يعمل عليها سمو الأمير ورئيس الوزراء عبر بناء مستشفيات وتشييد المدارس والجامعات واستثمار الانسان، ونحن قوتنا في لبنان هو الانسان، ويجب ان نبحث كيف نستطيع ان نستثمره عبر بناء المدارس والجامعات وتأمين حياة كريمة له. هناك رابط مشترك بيننا وبين دولة قطر هم يقولون "قطر اولاً" كما نقول نحن "لبنان أولاً".

سؤال: من الذي يمنع لبنان من ان يكون مثل دولة قطر خصوصا أنك رئيس حكومة كل لبنان؟

جواب: يجب ان نعمل لمصلحتنا ولمصلحة بلدنا قبل كل شيء ولا نعمل لمصلحة أية دولة اخرى، ويجب ان يكون هناك تعاون مع كل الدول وان تربطنا مع كل الدول صداقة مميزة.

سؤال: لماذا الحكومة اللبنانية حتى الآن لم تتخذ أية قرارات؟ هل من عراقيل؟

جواب: البعض يقول ان الحكومة انجزت الكثير، نحن بعد اتفاق الدوحة فتحنا صفحة جديدة مع بعضنا البعض، وأنا أؤكد لك انه خلال انعقاد مجلس الوزراء سيكون الجو هادئاً ويوجد تجانس بين كل الوزراء، ولكن المشكلة في لبنان اننا دائما نريد السرعة، وعلينا ان نرى الآلية التي يمكن ان نتفق عليها مع عدة اطراف سياسية من اجل ان ننطلق انطلاقة واسعة صحيحة، المشكلة ان هذه الانطلاقة تمشي ببطء ولكنها ستكون انطلاقة سريعة وسينجز ملف التعيينات وسيصار الى اصلاح عدة ملفات التي هي من أولويات المواطن اللبناني، لذلك انا اريد ان اطمئن الذين يراهنون على عدم نجاح حكومة الوحدة الوطنية بأنهم سيفشلون لأن حكومة الوحدة الوطنية ستنجح ان شاء اللَّه.

سؤال: ما الكلمة التي توجهها للشعب القطري ؟

جواب: انا اعتبر الشعب القطري بمثابة الشعب اللبناني، وهم وقفوا دائما الى جانب لبنان في السراء والضراء، وأنا اعرف المشاعر التي يكنها الشعب القطري للبنان، وأقول لهم اننا دائما سنكون أشقاء، التاريخ بيننا وسنبني للأجيال القادمة، واللَّه يحمي قطر ويعزها بوجود أميرها وشعبها.

 
  الموقف
المحطة
كلمة العالم العربي
أخبار سياسية
أخبار الجالية
Community
أخبار الرياضة
شخصية العدد
فن
اقتصاد
تكنولوجيا
كتاب
أسعار الأعلانات
قسم التحرير
Sport
Person of zWeek
Economy
Technology
English
Advertise with US
Little Arabia
Jalia Calendar
Classifieds
Arab Restaurants
Services
Contact Us
AAMTV.NET

 

  

ادارة الجريدة غير مسؤولة عن محتوى الاعلانات. والمقالات المنشورة تعبر عن رأي كتابها وليس بالضرورة رأي الجريدة
Tel: 714-758-3507, Fax: 714-758-3605

Email: lanamanale@aol.com

Designed by ZaT