TOGETHER AGAINST TERRORISM…

معاً ضد الارهاب
 

After the sad tragedies and acts of terrorism committed by fanatics and criminals which resulted in loss of hundreds of innocent lives, including Arabs, Muslims, Americans and others; crimes that caused a great harm to our community, The Arab World Newspaper as a firm sponsor of the Anti-Terrorism Campaign is dedicating
this page for the articles which aim to fight terror and to protect our nation from it. For more information regarding this page, please call Mr. ِAhmad Alam@323-228-1234
 


بعد الاحداث المؤلمة والجرائم الموصوفة التي يرتكبها البعض باسم الاسلام والعرب، وبعد سقوط المئات من الابرياء بسهام المهووسين وفاقدي البصيرة والمنطق، قررت ادارة جريدة العالم العربي تخصيص صفحة خاصة لمناهضة الارهاب الذي لا يعبر عن معتقداتنا وقيمنا والذي اصبح العرب والمسلمون من طلائع ضحاياه.... هذه الصفحة مفتوحة لكل أصحاب الاقلام الحرة والمؤمنة بأن استهداف الابرياء ليس من الاسلام بشيء وليس عملاً بطولياً بل هو عمل إجرامي يضر بنا قبل غيرنا. فلنعمل سوية لحماية امن واستقرار بلدنا والحفاظ على ممتلكات وارواح المواطنين في امريكا والعالم.

 

أحوال الأمة الدائرة المفتوحة...تسبب الإرهاب الشامل! فأين السلطانين صلاح

 الدين الكردى وقطز المملوكى، فيحكما غلقها؟

أ.د. حامد الوهاب


1- ماهى الدائرة المفتوحة؟ 2 - ما سبب تعدد فتحاتها؟ 3 - ما هى تلك الفتحات الخارجية ؟ 4 - ما هى الفتحات الداخلية؟ 5 – ما أخطار الفتحات؟ 6- متى تغلق الدائرة؟ 7- من سيغلقها ويحكم إغلاقها؟ 8- ما هى الميزات والفوائد الناجمة عن إحكام غلق الدائرة؟ 9 – ما هى صفات الأمة الراقية المثالية؟ الواقع أننا نعيش فى أحداث خطيرة معقدة مزمنة متصاعدة. ولذلك فهى شديدة الخطورة، فإن فتح الدائرة المحيطة بالأمة إي الحدود المفتوحة (على البحرى) هى السبب الأكبرللإرهاب، مما يؤكد الإعتقاد بأننا نعيش فى أقسى عصور التاريخ. فكم دخل الغزاة من هذه الفتحات وأقنوا الحكام وقتلوهم فضعضعوا الحكم واعتدوا على الشعوب فساد الإرهاب والإنتقام من الداخل. وبينما الأرهاب على قدم وساق تمكنوا من بث الفقر بعد أن سلبوا الأموال والذهب من البنوك ثم استأثروا بالثروات الإقليمية التى هى ملكا للشعوب وليست قاصرة ملكيتها على حاكم كما أنها ليست مشاعة لكل من هب ودب. وذلك مما يؤكدأيضا بأن الأمة تعانى من علل الفقر والفناء والإنحلال والسقوط، ثم الزوال بين طيات تاريخ معتم مجهول.
وهذه الإحداث معقدة لأنها كثرت وتراكمت فوق بعضها البعض، وأصبحت تلالا وجبالا دون اتخاذ حلول عملية تنفيذية لاقتلاع تلك العلل من جذورها. وهى مزمنة لأنها لم تتم بين عشية وضحاها أو يوم وليلة، بل بدأ الأفول الحديث منذ قرنين يوما بعد يوم حتى كمل ورسخ احتلاله والشعب يظن أنه (صعودى) معزوز منصور. إليس ذلك مرتع الأرهاب فى أعمق معانيه؟ اليس الكذب بإخفاء الحقائق هو سراهذا التيهه.
وعل الرغم من أن هذه الأوضاع خطيرة جدا، إلا أنها تقابل بلا اكتراث، وأحيانا بضحكات أونكات أوتكهنات أو توقعات بدلا من أن يخروا مهولين، فيذكروا التعديات بما هى من شدة العدو وقسوته الضارية بلارحمة! وما السبب؟ لا سبب! وذلك فإننا لم نتبع الحكمة الإلهية، ولا حكمة لمن لم يؤتى شيئا منها. فمن الحكمة أن نتبنى ونحقق فى مبدأين. واول المبدأين هو؛ " إن لكل شئ سببا"، وثانيها "أن لكل داء دواء". فلم نبحث فى معرفة السبب أو الأسباب الى سببت هذه العلل إن وجدت، ولماذا تعددت، ولم نبحث فى معرفة الدواء لهذه العلل. ربما أن الحكام هم السبب الذى زج بالمناكب وليس غيرهم من أفراد الشعب الذى بات لا حول له ولا قوه. فليس من شأنه أن يتفوه بنبس كلمة من شفتيه المشكومتين ومحكم عليهما بالغلق ثم بالسخرية والإزدواء، وإلا فالويل...الويل!.
ولكن؛ لماذا يحكم الحكام بالصد والأقفال وسلاسل القيود؟ ثم لماذا يزجون الكثيرون منهم فى السجون أو إلى المنفى أوإلى جز الرقاب وتعليقها من شعور المساكين إو حفظها فى القفف الخوص ويعرضوها على كل من تجرأ. وكان من المتوقع أن تصاب المعارضة العراقية بذلك لولا لأنهم إرتموا بين ذراعى الحاكم الأجنبى القاس الأرعن بوش ينظر إلى الأمور من ثقب الباب ليعرف ماذا سيعود عليه. فقد درسته المعارضة سنوات وذهبت فارتمت فى أحضان ألإنجليز الذين أيقنوا أن فرصتهم قد سنحت، فكانوا الوحيدين المؤيدين لبوش فى بادئ الأمر. لقد نشر أن بلير تلقى رشوة من سوريا، فلماذا لا يحوز أنه تلقى رشوة من الجهة الموعزة بالحرب (المعارضة)؟
ونشير هنا إلى ما دعى السياسيون والإعلاميون العالميون إلى العجب والتساؤل، ألا وهو إتخاذ الرئيس المصرى الإجراءات لبناء خط دفاعي بالفولاذ لمنع الغزويين من دخول مصر من أقصى الشمال الشرقى بمنطقة غزه-رفح. وعمق هذا الجدار 100قدم تحت الأرض، ويمتد 6-7 ميل. وسوف يؤدى ذلك إلى الغرض الذى يقال أنه سبب بنائه وهو وقف تهريب الأسلحة التى يستعين بها الغزويون للدفاع فى حالة هجوم مسلح عليهم. ولكن الحقيقه أنه سيمنع عنهم الغذاء فى حالة حصارهم وضرب حقولهم ومصانعهم. وتقول المصادر أن هذا الجدار هو على غرار الجدران التى بنيت تجاه القدس. والمعروف أن الرئيس المصرى يعلن أنه عميد الحكام العرب أصدقاء أمريكا خاصة، وأن هيلري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية هى سناتور نيويورك وهى ترد حسناتهم الشخصية من دماء الآخرين. ومن الممكن أن تعمل مع الحاكم المصرى لتحقيق موازنة لصالح العدالة بالإنسانية بدلا من القسوة التى حطمت وما زالت تحطم الشعب العراقى دون مبرر.
وذكر سعادة الدكتور عادل إسكندرأستاذ الصحافة والإعلام فى جامعة واشنطن؛ " إن بناء هذا الجدار المحصن بالمناعة الفولاذية سيخنق الشعب الغزاوى نهائيا. وأن الرئيس المصرى ليس بحاجة إلى سلبيات" لأن مثل هذه الأعمال تحبط نواياه فى وراثة إبنه له، وتزيد من الإرهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابات.
ألا يجدربالرئيس المصرى أن يسد الفتحة الشمالية على حدود البوابه الواسعة المطلة على البحر الأبيض حيث دخل المغيرون مرارا من البحر الأبيض حيث رشيد والمنصورة والإسكندرية فدمن حور. أنتركهم يدخلون من فتحة البحر الأحمر إلى الشرم حيث مدينة الريس التى تكلف بنيانها كقصور المرحوم الريس حسين الملايين (حينما كان فى العراق سيدا) من أموال الشعب لإرضاء غريزة التباهى، مثلما قيل (إن العربى يعتقد أن قيمتة فى ثوبه) إنها حقا أمثال شعبية ذكية.
وذكر صديقى الصدوق أنه حينما بدأ دراسته فى إحدى كبرى الجامعات كان أول ما وجه إليه بقصد الإتهام والإهانه هو هذا السؤال؛ لماذا أنتم أيها العرب لاتجيدون البحث العلمى بل تجيدون النقل العلمى من الغير الذى هو ليس ظاهرة علمية ولاقيمة لها لأنها لا تتكيف مع طبيعتكم؟ والرد على هذا السؤال بسيط هوأن الحكومات العربية لا يهمها البحث القومى الحقيقى ذو المنفعة لأنهم يعتقدون أنه
1-يسبب كشف النوايا بصراحة ودقة وتقليل سلطتهم, وسحب عروشهم وفصلهم من العمل وتعين أخرين من المعارضة أومن أقارب الحاكم نفسه، فيحاول السفير ان يصبح ملكا بدلا من ولى العهد، كما حدث ولكن تمكن ولى العهد ومندوبه السفير الحالى من تصحيح الوضع الخاطئ. فهذا وغيره من ضروب الخيانات، والمنافسات والمضاربات وعدم الإستقرار للحكم، ولذلك فأن أفضل وسيلة للحاكم هى: إبعد عن الشر وغنى له ...وخليك مع الغريب لحد ما يدخلك من باب الدار وبعدين خليه صاحبك علط طوالى يفضل حارسك بفلوسك طبعا، أو كما يقال؛ من دقنه وافتل له حبله. يا إلهى! أين الدين وأين الضمير اللذان بتمشدقون بهما! أهو اللعب بكصير الشعوب!
2-أنهم لا يريدون أن يربوا جيلا عارفا عالما مفيدا ببحثه القيم. ولماذا يصبح عالما بأسرار العلم ,هو وأخواته الوطنين يجب أن يظتوا جهالا حتى يكونوا أسهل قيادا.
3-لماذا أهل البلد فالغرباء أفضل كما تفوه به حاكما عربيا ثم يشتغل المواطنين عند الغرباء إن أعطوهم عمل لوجه الله، وهم ثبت أنهم لا يغرفوا الله ولك صالحهم. يا إلهى!
فإنه من الجزم به أن لو كانت قد عرضت أنواع الدواء فى صيغة حلول نتيجة أبحاث قومية دقيقة لهذه الأحداث الخطيرة المزمنة، عن طريق جهات البحث الحقيقى الإستراتيجى والسياسي والإجتماعي والإقتصادي القومى لجميع الأمة، ثم قدمت إلى الجهات التنفيذية، لتمكنت من التنفيذ الذى يكون من شأنه جز هذه المخاطر من أعماقها دون تهاون أو تساهل أو تباطؤ أو خوف أو تخاذل أو تراجع أو النوم هنيئا مريئا بثقة تامة بأن الأعداء أصدقاء حريصون على مصلحة البلاد أو يقاومون الفساد والإرهاب وليسوا صانعوه (بل أبناء البلاد هم المجرمون الإرهابيون). فقصد الغرباء شريف، وهم يهدفون إلى حماية الأمة. مع أنه من الواضح الجلى الذى لايختلف فيه إثنان عاقلان من الأحرار الأمناء أن هدف المترصدون خلف الأبواب والمنتظرون فى الخبايا والسابحون تحت الماء والمحلقون دوما فى السماء إنما هدفهم هو قلب أوضاع الأمة رأسا على عقب فلن تصبح ذات سيادة كاملة أو ندا لدولة ما على وجه البسيطة، ولن يكون لها أية مرافق!
***
وفيما يلى نقدم الواقع الخطير فى رسم توضيحى نود أن يرسخ فى الأذهان. فهو رسم للواقع. وهو الواقع لدائرة لها فتحات غير محكمة الغلق. و لعلنا لو مثلناها بدائرة كهربائية مفتوحة غير محكمة الغلق فلابد أن تتماس أطرافها، أو يصعق أهل البلد الداخلون والخرجون منها كما أن الدائرة المفتوحة تظل عاطلة لا تنتج.
الدائـــــــــــرة المفتوحـــــــــــــة
فتحه 1:وهى مفتوحة على البحر الأبيض حيث يتربص الأسطول السادس حوالى قرن، ومنها تراقب تركيا- سوريا- لبنان- فلسطين- الأردن- مصر- ليبيا (من قبل زمن أسر الكراملى الباخرة الأمريكية فلادلفيا نواة الأسطول السادس فى القرن التاسع عشر) - تونس – الجزائر- المغرب.
فتحه 2:وهى مفتوحة على مياه الخليج عامة وقاعدة قطر خاصة حيث يتربص الإسطول الأول لير اقب العراق – إيران- السعودية- الكويت- البحرين- قطر- الإمارات - عمان
فتحه 3: وهى مفتوحة على المحيط الهندى وتراقب الأساطيل منها أفغانستان- باكستان
فتحه 4: وهى مفتوحة على المحيط الهندى، وهى ماليزيا- إندونيسيا- بيرونى.
فتحه 5: وهى مفتوحة على المحيط الهندى والبجر الأحمر، وتراقب منها اليمن – الصومال- كينيا – أوغندا -السعوديه- السودان - مصر- الأردن
فتحه 6: وهى مفتوحة على الأ طلسى، ويراقب منها المغرب – وموريتانيا
وغالبا ما يحدث فى داخل أى فتحة انفجارات تسبب إرهابات تحدث فيما بين أصحاب البلاد أوبينهم وبين المغيرين تماسا هائلا وأخطارا بين الحين والحين لا يمكن منعها ويجديد أخطارها أو تقديرها! وإنما يمكن القضاء علي على المواطنين نهائيا وتبديلهم بأقوام آخرون هم ما يسمون بالمغيرين وهذا مانراه قد حدث فعلا فى مواقع كثيره نذكرمنها جنوب إفريقيا والإمريكات الثلاثة وأستراليا ونيوزيلاند، وبعضها أمكنه التخلص من حكم المغيرين المحتلين كما فى جنوب إفريقيا.
فإن:
(1)- كانت تلك الدائرة صغيرة فى غرفة صغيرة وحدث تماس فلسوف يصعق عددا صغيرا من الأطفال والأفراد والكبار ويحترق قليل من الممتلكات.
(2)- وإن كانت تلك الدائرة كبيرة فى منزل وحدث تماس صعق عددا أكبرمن الأطفال والأفراد والكبار واحترق كثير من الممتلكات.
(3)- وإن كانت تلك الدائرة كبيرة جدا فى مدينة بأكملها لعمت الخسائر فى الأرواح والممتلكات.
(4)- فما بالك لو كانت تلك الدائرة المفتوحة تضم عالما بأكمله؛ هو العالم العربى والإسلامى. فكا يقول الثل الشعبى العربى العارف المجرب الذكىالمصاب بمصائب الزمن؛ بوابه ليس لها مفتاح!!!. فما أعظم الخسائر وما أكثر الهلاك وما أبشع الإرهاب.
فليضع القارئ الكريم نصب عينيه حسبان المصائب والخسائر التى ألمت بالمدن اليابانية من جراء ألقاء القنابل الذرية عليها بعد أن انتهت الحرب العالمية الثانية وتقرر هزيمة اليابان رسميا دوليا، ولكن ترومان الرئيس الأمريكى (وكانت مهنته الأصلية هى الحياكة) آنذاك أصرعلى يمعن فى انتصاره وإذلال اليابانين فقرر أن يسرع فى صناعة القنبلة الذرية سرا، وبعد أن صنعها سرا ألقى منها سرا عددا على مدن يابانية.
[وقد أنفق ترومان سرا ما يعادل ألفى بليون دولار على أبحاث القنبلة التى قد جاء أينشتاين بأوراق مكتوب بها أسرارها المبدئية من ألمانيا. وعمل أوبنهايم على البحث فى عزم تام حتى صنعها وسمعته يلقى محاضرة - وكان قد أصبح كهلا- فى مبنى ماهوجيان بجامعة وين ستيت فى ديترويت ميتشيجان. ولما سؤل عن مشاعره لما اخترع وماسبب من إرهاب ووحشية وقضاء على الإنسانية، إعتذر، وقال بأنه كان القصد منها خدمة البشر فى تقدم الصناعة والطب والإختراعات، واعتذر بأنه لا دخل له فى تحويلها عن هدفه الإنسانى النبيل، وإنما اتحذ التنفيذ مسارا عسكريا سريا بإشرلف بيرئيس تروم
وأضيف إلى كل طائرة ساهمت فى عمليات قذف القنابل ماكينات أضخم تمكنها من تحمل الثقل وأجهزة ضخمة لتصوير وثائقى كامل دقيق وأجهزة لقياس أحوال الطقس. أما كل قنبلة فكانت ضخمة وسميت (الولد الصغير) مع أن طولها كان 12 قدم أى بطول رجلين، إذ هى ليست ولدا صغيرا ولكن الأمريكيون يحبون المزاح حتى فى القتل.. وألقيت القنبلة على مدينة هيروشيما من ارتفاع 40 الف قدم، ثم انفجرت واشتعلت. وقال المسئول عن قذفها ومراقبة الإنفجار أنه كان منظرا جميلا مفرحا حقا، ما أجمله!، فكانت قرصا مشتعلا ناريا أحمر بمسطح مساحة المدينة بأكملها وكان كالبركان الهائج المخيف المتفجر الثائر. ونظرا للإرتفاع الشاهق لطائرات القنابل هذه، فلا يمكن أن يحدد أى منها هدفا أو عدة أهداف عسكرية أو صناعية، ولكن تلقى قنابلها جذافا فوق حميع المساحة الكلية للمدينة، لأن هدفها هو التحطيم الشامل لكل ما بالمدينة حتى الأهالى إنها الإبادة للإنتقام فوق كل شئ ( مثل طائرات درون التى تقذف القنابل فوق العراق وأفغانستان وباكستان حاليا) فليدرس أبناء العالم العربى والإسلامى تاريخهم ليدركوا كم أصابهم من حروب واحتلالات وكوارث وقتلى بالملايين بلا رحمة (لدرجة أن الأوربين كانوا يقذفون معسكرات العرب والمسلمين بالمنجانيقات محملة برؤس من قتلوهم ليردوهم لهم فى تلك البشاعة، فينهاروا وهم مصابون بالجزع، وأى جزع هذا؟). ثم حاربوا فى داخل كافة الدول العربية فدكوهم دكا بأسلحة الدمار بأنواعها، وفى كل حرب يزيدوا أنواعا مخترعة جديدة، حتى يزداد القتلى بالملايين وخربت ونهبت ماشاءت دون حساب ودون مطالب برد الشرف والكرامة المسلوبين أوالثروات والأموال المنهوبين. إذ لا ولن يطالبوهم بذلك (اللهم فإحقاقا للحق فإن الأخ معمر هو الحاكم الوحيد الذى استر تعويضا شرفيا لبلده قدره خمسة بلا يين دولارا من أيطاليا نظير استعمار يلاده، وحقا كان ذاك الإستعمار دنيئا. وفيما عداه يصبح الحكام الآخرون غيره مع أولئك المغيرون بعد النكبات والإحتلالات خلانا وأصحابا، ويتخذون منهم بلاطا وناصحون بأجورباهظة بالملايين المملينة من الدولارات ( وعلى سبيل العجب - ليس إلا- فقد عينت السعودية من موظفى بترولها أستاذا لدراسات الفن الإسلامي فى جامعة كاليفورنيا . ولذلك يدرك ألغرب أن الشعوب العربية تحتاج إلى معاملة خاصة جدا وكأنهم يعلنون (إرهاب للبيع! ثم يقولون ما سبب الإرهاب؟
فهذه فإن المعاملة التى لا مفر للغرب أن يعامل العرب والمسلمين بها هى:
(1) الحرب والقنل والإهانة هى المفضلة
(2) أن هم قوم بسطاء لدرجة تجاوزت البساطة
(3) أنهم مهددون وأنهم يرتجفون خوفا
(4) أن ملايين الشعب لا اعتبار لهم مهملون فليتجاهلونهم
(5) وأنه ما أسهل الكرة عليهم من حين إلى حين
(6) وأن الحكام فرحون لأنهم لا يتعظون ويسعون لتعذيب الشعوب، فمن المعلوك أن سجين جوانتانامو كان لايريد أن يرد لبلادة خشية عذاب أفظع!!!
(7) أن هذا التاريخ المعتم مخيف على كراسى الحكم، لذلك فيحذف المخيف ولا يدرس لهم إلا ما صنع للتفاخر بالحكام
(8) وأن الحكام أغنياء جدا حتى فى الدول الفقيرة جدا فيدفعون الجزية من مال وبولين ذهبا مسروقا بالقناطير المقنطرة. وووووإلى مالا نهاية.
(9) فعلى سبيل مثال طارئ أن الشيوخ الأغنياء جدا بأبو ظبى بالإمارات المفاخرون بأنهم يصنعون المعجزات رغم صغر سنهم قد سلموا جزيرة ريم البكر إلى امرأة يدفعون لها مصروفها الشخصى بليونى دولار وإقامة مجانا بقصر الإمارات معجزة العصر ومغطاة التكاليف بسفرياتها إلى الغرب ومما جميعه، وهى تقوم بتنفيذ مشروعها المهول الخيالى وهو إعداد مايشبة شارع بيكاديللى الى جزيرة ريم. و سيصرف علي التنفيذ مئات البلايين!!وهى متعصبة وترفض للعمل معها المسيحيون أو المسلمون!! وكأنها من قصص الليالى الخيالية الساخنة بألف ليلة وليلة). فمن ينقذ الشعب الإماراتىّ!
من باب ضرب المثل سألت صديقى الصدوق عن قصص هذه المدائن المشروعية ، فقال؛ ليست للشعوب بل للحكام فإنهم يظنون أن المال جاء لهم هم لا لغيرهم من السماء! ثم زاذ فقال فى أحدى الإحتماعات الدعائية التصفيقية للريس عن مشروعه الكبير الذى وصل مرحلة التنفيذ والذى يضم مدينة سياحية خيالية منتزهية إسكانية تجارية اجتماعية ترفيهية إدارية مكتملات مما جميعه. و سأل الريس فى فترة الإذن بالآسئلة، مندوبا لمئات من الطلبة الجامعيون العاطلون بلا عمل والمشاهدون للحفل والمولعون بسماع ما سيقال وكان معظمه سرا كالعادة، وكتر خيرالريس لأته حر أصيل وتنازل بهرطقة الأسئلة لأنه تنازل وقبل الأسئلة؛ ( ياسيدنا الريس، مبروك النهضة الشعبية العظيمة التى أنجزتها. وياسيدنا هذا ماعهدتنا به دائما فى أيامك العز، ولاأكثر من أمثالك على البلد وعلى الأمة كلها من الخليج إلى الخليج، ياسيدنا هل وصلت إلى سيدنا إحصائية عن عدد أمثالنا العاطلين الذين سيضخوا إلى جهاز العمل، جعله الله مزهزها مفرحا كزفة العروسة، فنهض واحد من إياهم وقال – أجعد!أجعد!... طبعا معمول حسابه!، وإذ بصوت الريس ينفتح جهوريا ويقول ؛ بقى اسمعوا بقه، أنا لا آخذ إحصائيات، فاكرين الريس الذى ضرب الوزير بالشلوت لأنه قدم له إحصائيه مزيفه...أنا مش منهم لا أضرب الوزير بالجذمه!!!و عند ما هبط قال غاضبا؛ إللى عايز عمل يروح لهم، أنا معنديش عمل، دول ناس استثمروا( ودفعوا من جيوبهم زي بتوع دبى! هم أغنياء وأنتم فقراء محيلتكومش حاجه! ودفعوا من جيوبهم دم قلبهم وتحويشة العمر، هوإنتم فاكرينى معتوه. أروح إجول لهم يشغلوكم عندهم. وروح الريس بالزفه زى ما إجا.ّ وبعدها غضب الشعب على الريس. وبعدعها طلب انتخابه، وراح يشرب الشاى فى بيوت الفلاحين مدعيا أنه ديمو.... على النظام الأمريكانى. فقال الزبانية مفيش غيره...هو وبس وانتخبوه وشربوها تانى مره، إسألوا البطانيه الذين روجوا هذه الحكايات.
- فإن النتيجة هو ما حدث وما يحدث لعدة أجيال مسلمين ومسيحيين ويهود عرب وغير عرب من تدمير لبلدانهم وممتلكاتهم. وناهيك عن المسلمين الملوك والشاهنشاهات والأباطرة والقادة والرؤساء والعظماء الذين خافوا واختفوا واختبأوا وخلعوا وقتلوا وسحلوا ونفوا. وما وضع بين أسلاك وقضبان من الأفراد المسلمين بما يزيد عن ما يسمى بالهلوكوست فى ألمانيا لليهود فى الأراضى المسيحية المقدسة و الهند والبوسنة والهرسك وكوسفو وفلسطين والعراق وأفغانستان وباكستان للمسلين بملايين.
ولو وضعت خطة أومخططات لأنهاء هذه الأحداث الخطيرة، فهى سوف تغلق الفتحات الكهربائية فى الدائرة الكبرى التى تشمل كل مساحة الأمة العربية الإسلامية. وياليت حكام الأمة قد تعلموا دروسا من المأسى المحدقة التى لا تنتهى بل تئزايد. فيا ليت أن نتعلم منهم درسا مثلما تلقى اليهود درسا من مخاوفهم التاريخية بأحداثها التى وصفوها بالإضطهادية المرعبة المخربة السابق تكرارها فى تاريخهم (إقرأ تاريخ فناء الأندلس وانحلاله وخرابه واستعباد أهلها)، مما دعى إسرائيل اليوم إلى غلق دائرتهم التى لم يكن لها وجود، فأغلقوها بإحكام شديد، بوسائلهم الغير مقبولة للغير لضمان الأمان والإزدهار، مع عدم الإعتبار بالإضرار بالأمة العربية والإسلامية المسكينة المستهلكة المتنافرة البائسة اليائسة التى تغلى فوق النار. ولإن كان ذلك منطق وحل غير مقبول لبعض العرب ممن منهم ليسوا حميمين أوفياء لإسرائيل من العرب إلا أنهم يعتقدون أنها المخرج والضمان لهم،ولكن بعد موتهم، فليبقى الحال كالحال من عدم اعتبار لحقوق الآخرين.
وعلى كل حال فهذا مبدأ القوة التى تعتقد إسرائيل أنه سيدوم إلى الأبد، ولكننا نراه وقتيا بمعنى أن إسرائيل لا تضمن تبعية أمريكا لها، فهناك من سيقلب الموازين مثل هنرى كسينجر وألن جرين سبان وأبو زيد ممن يسيؤن إلى الشعب الأمريكى مباشرة. والآن نرى بخاصة (مستر جو ليبرمان) الذى يقف كحجر عثرة محطما مصالح السواد الأعظم من الشعب العامل الأمريكى، إذ ليس له تعاطف وشفقة على مايقرب من مائة مليون منهم معدمون وغير مأمنون صحيا وبلا قدرة شرائية أيا كانت على العلاج البعيد المنال منهم، وهؤلاء من يحاول الرئيس أوباما الأخذ بأيديهم ليشعروا بآدمينهم ويصر (جو ليبرمان) هذا على قتلهم أحياء! فهل هذا منطق من عانوا من الهولوكوست. لدرجة أن الإعلام الأمريكى بكل قواه أصبح ينادى: " جو مصت جو!". ولو تم تخلخل يؤدى لعامل طرد، لإدركنا أن العرب والمسلمين ذوى كرم طبيعى لليهود، فإن شعوب العرب سيفتحون قلوبهم وبلادهم ودورهم لنزحة يهودية كاسحة فيتقبلونهم بكل كرم.كما حدث أنفا لأننا نؤمن بدينهم. فهل يقتنع بهذا المبدأ السياسيون والعسكريون الاسرائيليون، فيكفوا على إنفاق الأموال والمعونات فى نفقات الحروب، وينفقوها فى رفاهية اليهود ووقف إلإرهاب. هذا يحتاج إلى تصحيح سياساتهم وحروبهم الدامية المتكررة لإذلال العرب والمسلمين حكاما وشعوبا، ويبدلوها بالتقرب منهم والتعاطف معهم فى قضاياهم.

والآن نطرح السؤال الذي يرفضه الحكام وتابعوهم، تماما كما رفضه حكام الأنلس فسقطوا بسبب ضيق الأفق وقصر النظر:
كيف تغلق الدائرة ومن سيغلقها أعربــى أم باكستانى أم هنــدي أم ليبـــــــــــــــــــى ؟

إن العقلاء ليسوا عنصريين، خاصة إذا ما احتدمت الإزمات. فلو سؤل الشعب العربى بأكمله، لقال يبنبغى سد الفتحات. وليس سرا أن يتحدث الشعب عن سد هذه الفتحات منذ نصف قرن مثلا (تقديرا تجاوزيا). وماذا لو تصور شخصا ذو بصيرة ماذا يحدث لو أن السد العالي به ستة فتحات، فماذا يحدث له؟ فهذا ما هدد به زعيم غربى أخرق، لحدث الطوفان (سونامى)
وما ذا يحدث بكل بساطة؟ تموت مائة مليون نسمة ساكنو النيل وروافده من الأبيض إلى الأزرق وجميع ممتلكاتهم بما فيها القصور الضخمة فوق الماء وتحت الماء والمدن القديمة والجديدة بما فيها الشرم، والضياع الجميلة جدا، وما أجملها؟ و المزارع والمزروعات التى لن يوجد أناس يأكلوها، إلا من أهل الغرب. وأوأكد للقراء النجباء أنه لو ماتت مصر أم الدنيا كما يقول المثل العربى فى كل مكان، لمات كل شئ فحب العرب والعالم لها حبا راسخا وإلى الأبد.

وقد حاول عبد الناصرأن يسد الفتحات، فما جاء انقلاب 1952 إلا لهذا، ولكنه وهو ضابط صغير إلا أنه نجح بمساعدة السفير الأمريكى أن يسد فتحة واحدة وهى إجلاء الإنجليز وهوالكابوس الغاشم والذى كاد ألا تنجو دولة فى العالم منه.

ولكنه تبين له أن هناك فتحات أخري فأراد أن يسدها. والواقع أنه وجد مقاومة عنيفة داخل العالم العربى ، نتيجة الدعاية المضادة الغربية السوداء المخيفة كالليل البهيم، والتى كانت تخاف على موارد الثروة العربية أن تفلت منها. ولذلك فقد أصابه وجهازه عدم القدرة على الإنفكاك. وهبط فى عدة مطبات مثل إسرائيل وعودة انجلترا وفرنسا والأجوان واليمن وسوريا والإردن والعراق والكويت والمملكة. واعتبره الإحتلال المتربص فى الفتحات والأبواب شرا مستطيرا فلم يحقق أماله فيما سماه "الوحدة". والوحدة هى المصطح الناجم عن سد الفتحات. والواقع أنه نجح فى مظهر قومى عربى وحيد لها، وهو اعتبار الشعب الفلسطينى فى مصر وخارجها صاحب حق شرعى من مصر وميزانيتها، لا منةًً واحتساباً.

وفى زيارة عبد الناصر للجماهيرية الليبية، ذكر للأخ معمر القذافى عبارته المأثورة:"إننى أرى فيك شبايى"فقد وجد بحق إتجاهه القومى الشعبى أيا كان واضحا تماما مع العرب. فمثلا أسس معهد الإنماء العربى لجذب العقول المهاجرة صدقا وعملا، لا دعاية كما يفعل آخرون. وعين العرب كل فى مركزه رئيسا أو مرؤسا. ويقول صديقى الصدوق أنه قدم له فىيده (مشروع تعين أساتذة دراسات علوم إنسانية فى الغرب راجيا اعتمادا فتفضل بالموافقة المبدئية على المليون دولار فى عام 1977 وقد حوله إلى محمد ميلود الأخوانى الموظف بالخارجية، فكان له طلباته، ثم صرفه كما قيل فى اتجاهات أخرى. وكان البعض غير المخلصين ينحرفون فى تصرفاتهم المالية بلا مراعاة للدوافع القومية والعربية والمحلية، ومنهم مدير المكتب السياحى الليبى فى الجزائر آنذاك.

ويذكر الغرب أن الرئيس القذافى قد أعتبره الغرب مؤسس الجماهيرية العربية القومية الحرة بلا أستعمار. وعرف عن الرئيس القذافى أنه شعبي متواضع كريم. أما الناحية القومية السياسية فهى بناء تقدمى سابق لأوانه!

وقد نص الكتاب الأخضر الذى كتبه على اتجاهاته وإخلاصه وحرصه الأكيد على وضع حد للتقلبات السياسية الإقتصادبية والإستعمارية وبالتالى فهو القادر على سد الفتحات التى تحاصر العالم العربى والإسلامى، بينما يترك داخل كل بلد لحاكمها يصرفها كما يرضيه ضميره.

ومما نشير إليه إن سياسته الخارجية قويمة وانه على علاقات طيبة مع حكام العالم كما أنه ليس محتاجا ماديا لبيع العالم العربى. أفليس من الصواب أن يختص بهذا العمل القومى المجيد فيساهم فى رد الكيان العربى الإسلامى إلى نصابه وسد الفتحات ونشر الإستقرار والأمان وعدم الإرهاب، الا يكفى الإرهاب. الا يكفى تلك الزوبعة الإرهابية التى حلت فى العقد الماضى. هل يعتقد أحد أن العالم العربى والإسلامى (أى جميع الدول الإسلامية) فى مأمن فى عصر طائرات "الدرون"، أليست هذه الطائرات فاتحة عهد إرهابى جدبد منذ استعمالها فى العراق.
(البقية فى العدد القادم) 3400
*أ.د.حـــامد الوهاب- نائب رئيس "مجلس الوفاق العالمى" فلوريدا drmabdel@gmail.com
 

 
  الموقف
المحطة
كلمة العالم العربي
أخبار سياسية
أخبار الجالية
Community
أخبار الرياضة
شخصية العدد
فن
اقتصاد
تكنولوجيا
كتاب
أسعار الأعلانات
قسم التحرير
Sport
Person of zWeek
Economy
Technology
English
Advertise with US
Little Arabia
Jalia Calendar
Classifieds
Arab Restaurants
Services
Contact Us
AAMTV.NET

 

  

ادارة الجريدة غير مسؤولة عن محتوى الاعلانات. والمقالات المنشورة تعبر عن رأي كتابها وليس بالضرورة رأي الجريدة
Tel: 714-758-3507, Fax: 714-758-3605

Email: lanamanale@aol.com

Designed by ZaT